مؤتمر إعداد المعلم يختتم أعماله بدعوة الإعلام لمؤازرة الجهود العربية

الجمعة، 02 ديسمبر 2016 04:36 م
مؤتمر إعداد المعلم يختتم أعماله بدعوة الإعلام لمؤازرة الجهود العربية
عبد المنعم الأشنيهى المستشار الإعلامى

أكد عبد المنعم الأشنيهى المستشار الإعلامى للأمير طلال بن عبد العزيز أن الإعلام مدعو للمساهمة فى إعداد المعلم العربى من خلال تركيز الضوء على تلك القضية التى باتت تؤرق المنظومة التعليمية فى الوطن العربى، ودعوة أصحاب القرار لاتخاذ اللازم نحو تنفيذ توصيات المؤتمرات المتعلقة بهذا الموضوع عامة، ومؤتمر إعداد "المعلم مهنيا ومعرفيا" الذى نظمة الجامعة العربية المفتوحة خاصة، استنادا إلى الدور المؤثر والفعال للإعلام فى خلق المناخ اللازم للدعم والمؤازرة، مشيرا إلى ما اسفرت عنه المناقشات المكثفة للمؤتمر التى عقدت على مدى يومين بفندق ماريوت بالبحر الميت من توصيات هامة تساهم فى تحديد الملامح بالمعلم العربى٠

وأوضح الأشنيهى، فى تصريح خاص لوكالة أنباء الشرق الأوسط عقب عودته اليوم للقاهرة قادما من الاردن بعد مشاركته فى أعمال المؤتمر والتى طرح خلالها ورقة عمل بعنوان " دور الإعلام فى إعداد المعلم "، أوضح أن الإعلام بوسائله المقروءة والمسموعة والمرئية والالكترونية، تعد أداه فعاله لا غنى عنها، وبات كل مصدر منها يحتل مكانة متميزة فى واقعنا المعاصر إنطلاقا من طبيعة وظائفها وأدوارها وتأثيرها، لافتا إلى زيادة الاهتمام بالاعلام المرئى والالكترونى بشكل ملحوظ بعد التقدم الهائل والانفتاح الشاسع الذى بلغته بفضل ثورة المعلومات وتكنولوجيا الاتصال التى اتاحت للانسان حرية البحث والاختيار فى اى وقت واينما كان عبر القنوات الفضائية وشبكات الاتصال.

وأشار إلى تعاظم الحاجة للاعلام بعد امتداد دوره الى عمق القضايا السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وما ينبثق عنها من حقوق الطفل وتعليم الشباب وتمكين المرأة ومكافحة الفقر والتصدى للبطالة، وقدرته على التأثير عفى الفرد والمجتمع.

وذكر، أنه لما كان هذا المؤتمر قد خصص لمناقشة قضية المعلم من خلال أكثر من سبعين بحثا تقدم بها الخبراء المتخصصون الأكاديميون من الدول العربية ومن تم دعوتهم من الدول الأوربية، فإن الإعلام بكل مجالاته مدعو للتعاون مع المؤتمر في إيصال الحقائق والتوصيات التي تساهم في حل الصعوبات والمشاكل التي تواجه المعلم في التعليم التقليدي والتعليم الإلكتروني إلى أصحاب القرار والقائمين على شئون العملية التعليمية في الوطن العربى.

وكانت مناقشات المؤتمر قد أكدت أن تطوير المعلم يحتاج إلى حوافز ومساءلة لتكون هذه المهنة جاذبة للكفاءات ولتنعم بتطوير مستمر مهيأ للأجيال القادمة، وهذا لن يكون إلا بتهيئة المجتمع العربى وبناء العقل لوضع التعليم فى المكانة التى يستحقها، مطالبه بتطوير أساليب التدريس واستخدام التكنولوجيا لتطوير اداء المعلم اثناء الخدمة لينعكس على متلقي التعليم، وتحليل جوانب إعداد المعلمين قبل الخدمة في كليات التربية في ضوء متطلبات القرن الحادي والعشرين، من خلال محاور خمسة رئيسة هي: جوانب إعداد المعلمين، ومواصفات خريجي برنامج إعداد المعلمين، واستراتيجيات التدريس، ومصادر التعلم والتعليم، واستراتيجيات التقويم، والخروج بإطار عام مقترح لبرامج إعداد المعلمين قبل الخدمة. واستخدم المنهج الوصفي التحليلي، القائم على جمع البيانات من خلال الإطار النظري والدارسات السابقة والتجارب وتحليلها، واستخراج الاستنتاجات منها ذات الدلالة والمغزى٠

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر قراءة