بلاغ للنائب العام ضد سعد الدين ابراهيم بتهمة سب سمير صبري

الإثنين، 05 ديسمبر 2016 04:33 م
بلاغ للنائب العام ضد سعد الدين ابراهيم بتهمة سب سمير صبري
محمد قاسم ، رمضان البوشى

تقدم الدكتور سمير صبري المحامي بالنقض والدستورية العليا ببلاغ عاجل للنائب العام ضد الدكتور سعد الدين إبراهيم لاقترافه جريمة السب والقذف في حقه

وقال صبري أنه بتاريخ الجمعة الموافق ٢١٢٢٠١٦ نشرت جريدة المصري الْيَوْمَ مقالا كتبة عراب الإخوان المدعو سعد الدين إبراهيم والذي ساهم بجهوده المشبوهة في أن تصل جماعة إرهابية خائنة في غفلة من الزمن إلي سدة الحكم في مصر وبعد أن اكتشف الشعب المصري العظيم أنها جماعة لا وطن ولا دين لها وجماعة إرهابية خائنة تنفذ أجندات إرهابية وتمويلات إرهابية من قطر وتركيا واتصالها بالمنظمات الإرهابية وعلي رأسها منظمة حماس التي تشارك عناصرها الإرهابية في كل العمليات الحقيرة في سيناء لاغتيال أبنائنا وجنودنا وضباطنا ـ وقف الشعب المصري بكل فئاته في ثورة عظيمة ضد هؤلاء الخونة إلي أن استطاع بحماية قواته المسلحة الباسلة إلي إسقاط دولة المرشد إلي غير رجعة

وأضاف صبري انه قد خرج سعد الدين إبراهيم ليستفز الشعب العظيم وليعاود نشاطه المأجور ويدعو للمصالحة مع هذه الجماعة الإرهابية الخائنة المتخابرة (( وتحت عنوان نحو مُصالحة وطنية.. للانطلاق نحو المستقبل )) كتب عراب الإخوان: ـ ألغت محكمة النقض الحُكم بإعدام الرئيس السابق محمد مرسى وآخرين في اقتحام السجون.
> ـ وحكم إخلاء سبيل علاء وجمال مبارك في قضية قصور الرئاسة، ورفع اسم الفريق أحمد شفيق من قائمة ترقب الوصول في المطارات والمنافذ الحدودية..

وقال سعد الدين ابراهيم: وقد استبشرت خيرًا بتلك الأحكام، والتي كنت قد طالبت بها، كما طالب آخرون معي بمثلها طوال السنوات الثلاث الأخيرة، ذلك حتى نترك إرث الماضي وراء ظهورنا، ونتفرغ لمواجهة تحديات الحاضر، وننطلق لبناء المستقبل، للوطن المصري، بل للأمة العربية بأسرها، فالتاريخ هو الذي سيحكم في النهاية، على كل أطراف هذه القضايا والأحداث، والتي مضى عليها بالفعل أكثر من خمس سنوات، وُلد فيها ستة ملايين مصري، يحتاجون للرعاية الصحية والغذاء، والدواء والمسكن، والتعليم، إلى جانب ثلاثين مليونًا آخرين، من الشباب تحت سن الأربعين، ولأنني كنت قد اقترحت هذه المُصالحات خلال السنوات الثلاث الأخيرة، فإنني، دون قصد، فتحت على نفسي نيرانا صديقة ونيرانا غير صديقة، من أطراف عديدة في مجتمعنا المصري المأزوم، منذ ثورة الربيع العربي، التي فجّرها شباب مصر في 25 يناير 2011، بعد شهر واحد من ثورة نظرائهم، شباب تونس ضد نظام الرئيس زين العابدين بن علي، ثم بدأ هذا الكائن عراب الإخوان في التطاول والإساءة إلي شخصي، وكتب بمداد الحقد والغل والعمالة ما يضعه تحت طائلة التجريم

حيث كتب: وضمن من فتحوا علىّ النيران أحد المُحامين الذي تخصّص في تحريك دعاوى قضائية ضد المُعارضين من النُشطاء في السنوات العشر الأخيرة، كان سابقها تملقًا لنظام الرئيس الأسبق حسنى مبارك، وكان لاحقها تزلفًا لنظام الرئيس عبد الفتاح السيسي، وفى كلتا الحالتين كان ذلك المُحامى يُخفى تملقه الرخيص خلف ستار «الوطنية»، أي الغيرة على الوطن المصري المُستهدف دائمًا، في نظره، من أعداء كثيرين في الخارج، شرقًا وغربًا، مثل روسيا والصين وأوروبا وأمريكا، ومن أعداء إقليميين مثل تركيا وإسرائيل وقطر، وبالطبع فهناك في نظر نفس هذا المحُامى المغوار، أعداء داخليون، في مقدمتهم الآن، الإخوان المسلمون والسلفيون والشيعة والبهائيون، وانضم إليهم مؤخرًا بعض العناصر المدسوسة بين أهلنا في النوبة، وأهلنا في سيناء ! وباختصار، يتصور هذا المُحامى المعتوه أن وراء كل شجرة عدوًّا لمصر، ووراء كل باب خصما داخليا ساذجا أو مضحوكا عليه

واستكمل سعد الدين ابراهيم: يهوى الإعلامي المُشاغب، وائل الإبراشي استضافة ذلك المحامى في برنامجه العاشرة مساءً، وقد فعل ذلك مرة أخرى حينما استضافني في نفس البرنامج، ليلة الأحد 27 11 2016، وكانت الطلقة الأولى لوائل الإبراشي وذلك المُحامى هي شخصنا بسبب دعوتي لمُصالحة وطنية بين جماعة الإخوان المسلمين، ونظام الرئيس عبد الفتاح السيسي

وقال صبري في نهاية بلاغه انه من الثابت أن ما سطره سعد الدين إبراهيم يشكل أركان جريمة السب والقذف المعاقب عليها بالمواد 308 و171 من قانون العقوبات

وأمام ذلك التمس صبري وبعد الاطلاع علي المقال سند الاتهام إصدار أمر بالتحقيق فيما ورد به وتقديم المدعو سعد الدين إبراهيم للمحاكمة الجنائية العاجلة

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق