علماء الأزهر يدينون «انفجار الكاتدرائية» ويصفونه بـ«الغاشم» (تقرير)

الأحد، 11 ديسمبر 2016 02:07 م
علماء الأزهر يدينون «انفجار الكاتدرائية» ويصفونه بـ«الغاشم» (تقرير)
حسن الخطيب

أدان علماء الأزهر الشريف، الحادث الإرهابي الذي استهدف الكنيسة البطرسية المجاورة للكاتدرائية المرقسية بالعباسية، والتي أسفرت عن استشهاد 25 شخصا، وإصابة 57 آخرين، إصابات بالغة، مؤكدين أن الحادث يستهدف إحداث فتنة طائفية، وإشعال فتيل الأزمات في الوطن، وينال من الوحدة الوطنية المصرية.

وقال الدكتور عباس شومان وكيل الأزهر، إن الحادث الذي استهدف أبرياء ومدنيين في بيت من بيوت العبادة، لا يمكن وصفه بأنه عمل إرهابي فقط، وإنما يتصف بأنه عمل يريد أن ينال من وحدة الوطن، ويشعل فتيل الأزمات لضرب البنية الأساسية للوطن، وإدخال الوطن في معترك الفتنة الطائفية لتدميره.

وتابع شومان في تصريح لبوابة «صوت الأمة»: «استهداف الأبرياء في الأعمال الإجرامية لا يتصل بدين أو عقيدة، والإرهاب الغاشم ليس له مرجعية إلا القتل، والإسلام بريء من هذه الأعمال»، مؤكدا أن هذه الأعمال الإجرامية تخالف تعاليم الدين الإسلامي وكل الأديان والعقائد التي دعت إلى حماية دور العبادة واحترامها والدفاع عنها.

وأشار وكيل الازهر إلى أن المواقف الوطنية للكنيسة لا تعد ولا تحصى، مضيفا: «ونحن في الأزهر الشريف نتضامن جميعا معها في هذه المحنة التي أصابت الوطن جميعا في مواجهة هذا العمل الإرهابي الغاشم، مقدما وكيل الأزهر خالص التعازي لجميع الإخوة الأقباط في شهداء الوطن».

من جانبه أدان الدكتور عبد الفتاح العواري، عميد كلية أصول الدين بجامعة الأزهر، الحادث الإرهابي الغاشم الذي استهدف الإخوة المسيحيين في الكنيسة القبطية بالعباسية، مشيرا إلى أن هذا العمل الإرهابي يسعى لإحداث فتنة طائفية بين مسلمي وأقباط مصر، مشددا على أن تلك الأعمال لن تستطيع أن تنال من تلك الوحدة، بل تزيدها ثباتا وقوة ومتانة، كما أكد تضامن الأزهر الشريف مع الإخوة الأقباط في محنتهم، معربا أن هذه المحنة هي محنة كل المصريين، رافضا جميع الأعمال الإرهابية التي تهدد أمن ومستقبل الوطن.

وقال الدكتور عبد الله النجار، عضو مجمع البحوث الإسلامية، إن الحادث الإرهابي الذي استهدف الكنيسة البطرسية المجاورة للكاتدرائية المرقسية يأتي في توقيت حرج، بعد يومين من الحادث الإرهابي الذي استهدف المصلين أمام مسجد السلام الجمعة.

وأضاف النجار في تصريح لبوابة «صوت الأمة»: «جاء هذا الحادث لاستهداف الإخوة المسيحيين داخل بيت العبادة، وهو ما يؤكد أن مصر تواجه خطر الإرهاب الذي يريد أن يشعل الوطن بأزمات متتالية للنيل منه».

وتابع: «هذه الأعمال الإرهابية لن تستطيع أن تنال من وحدة الشعب المصري، فالمسلمين والأقباط إخوة، وتجمعهم روابط لن يستطيعوا أبدا أن يعملو على حلها وإشعال فتنة طائفية، فالأقباط هم إخوة في الوطن».

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق