«بهزاد»: دول بعينها تقف خلف الإرهاب في مصر

الإثنين، 12 ديسمبر 2016 07:43 م
«بهزاد»: دول بعينها تقف خلف الإرهاب في مصر
شيريهان المنيري

إماراتي الجنسية مصري الهوى.. هكذا يراه المُتابعون عبر حسابه الرسمي على موقع التدوينات القصيرة، تويتر، حيث اشتهر بدعم مصر مثله مثل أهلها؛ بل وربما أكثر في أحيان كثيرة.

المغرد الإماراتي، إبراهيم بهزاد، أول من دعا من العرب إلى تنشيط السياحة بمصر بعد أحداث ثورة 30 يونيو في عام 2013، من خلال حملة مُنظمة، ولازال يدعمها حتى الآن؛ فعلى الرغم مما مرت به القاهرة، خلال الأيام القليلة الماضية من أحداث؛ إلا أنه أتى إليها كعادته، مُستخدمًا حسابه الرسمي على "تويتر" كمنصة إعلامية للدعاية لمصر، والتأكيد على أنها بلد الأمن والآمان مهما حدث ومهما حاول الإرهاب والمُغرضين ممن يقفون خلفه أن يُصدروا إلى العالم من مشاهد يؤكد على أن لا أساس لها من الصحة؛ وذلك من خلال نشر مقاطع فيديوهات له وهو يتجول في أرجاءها وشوارها، وأيضًا على ضفاف النيل.

كما تعمد الظهور خلال أحد فيديوهاته وهو في أحد المقاهي الواقعة بشارع فيصل بالهرم، أى قريبًا من مكان حادث الجمعة الماضية، والذي أودى بحياة عدد من الضباط والمجندين.

وفى تصريحات خاصة لبوابة "صوت الأمة" أعرب "بهزاد"عما لمسه من ترابط ولحمة الشعب المصري منذ اللحظة الأولى لحادث العباسية، دون النظر إلى مذهب أو ديانة، وقال: "رأيت بنفسي أن الجميع يُقدس الدم المصري أيًا كانت الديانة".

وأكد الإماراتي المُحب لمصر أن الهدف من مثل تلك الأعمال الإرهابية هو النيل من مصر، موضحًا أن مصر مُستهدفة، وهناك مخابرات دول تعمل على الإيقاع بها من خلال الإرهاب، مُضيفًا أن هناك إعلام مُحدد لا يُخفى على الجميع يدعم تلك الفكرة أيضًا، مُشيرًا إلى أداء قناة "الجزيرة" وموقع "عربي 21"، ومدى التناقض في التغطية الإعلامية لما حدث في مصر وتركيا، على الرغم من التزامُن في توقيت تلك الأحداث؛ مؤكدًا على أن أى حدث في مصر يُروَج له عبر تلك القنوات الإعلامية لضرب النظام الحالي بها، وتشويه صورته.

وأخيرًا، قال "بهزاد": "نعم وقع حادث العباسية ولكن مصر آمنة ومُستقرة، ولا صحة لما يدور عكس ذلك من شائعات".

يُذكر أن انفجارًا قد وقع صباح أمس الأحد، داخل الكاتدرائية البطرسية بالعباسية، أسفر عن استشهاد 25 شخصًا وإصابة 57 آخرين، وفقًا لبيانات وزارة الصحة.

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق