13 «خناقة» تحت قبة البرلمان في 2016.. «يمين طلاق» مرتضى منصور.. ضرب «عكاشة» بالحذاء.. استقالة «صيام» بعد مشادات مع «عبد العال».. وطرد «طنطاوي» بسبب الـ «بلوفر»

الجمعة، 30 ديسمبر 2016 05:45 م
13 «خناقة» تحت قبة البرلمان في 2016.. «يمين طلاق» مرتضى منصور.. ضرب «عكاشة» بالحذاء.. استقالة «صيام» بعد مشادات مع «عبد العال».. وطرد «طنطاوي» بسبب الـ «بلوفر»
محمد عودة

شهد مجلس النواب المصري منذ بدء انعقاد أولى جلساته، العديد من الخلافات التي وصل بعضها إلى خناقات ومشادات كلامية حادة، وترصد بوابة «صوت الأمة» في هذا التقرير أبرز تلك المشادات التي حدثت على مدار العام.

-مرتضى ويوسف
فى أولى جلسات المجلس، بدأت أول مشادة كلامية داخل البهو الفرعوني، وكانت بسبب رفض النائب مرتضى منصور الالتزم بالقسم الدستوري، وهو ما اعترض عليه عليه النائب خالد يوسف، فرد منصور قائلًا: «مين سمحلك تتكلم؟ عليا الطلاق ما أنا حالف، أنا هقسم لكم اليمن اللي انتوا عاوزينه، بس في نيتي القسم الأول اللي متمسك بيه».

-عبد العال وسري صيام
مشادة كلامية أخرى بين الدكتور على عبد العال رئيس مجلس النواب، وبين المستشار سري صيام في أولى جلسات البرلمان، وذلك بعد اعتراض صيام على طريقة إدارة عبد العال للجلسة، واتهم صيام أنذاك رئيس المجلس بتفسير المادة 117 بشكلٍ خاطئ، وأنه لا يمكن تأجيل الجلسة المنعقدة للغد، وقال إن الدستور تحدث عن أول اجتماع لدور الانعقاد للفصل التشريعي، ولم يتحدث عن جلسة، وهو ما اعترض عليه عبد العال قائلًا: «لم ابتدع تقاليد برلمانية، ولم أفسر نصوصًا وفق هواي، وأنا أستاذ قانون دستوري قبل كل شيء».

واستمرت المواجهات بين المستشار سري صيام والدكتور علي عبد العال، وفي جلسة أخرى اعترض صيام على نهج رئيس المجلس في إعطاء الكلمة للنواب، وهو ما تسبب في النهاية لتقديم صيام استقالته في فبراير الماضي، ووافق عليها البرلمان بتصويت 301 نائبًا.

- عبد العال والخولي
من أبرز المشادات أيضا مشادة علي عبد العال، والنائب إيهاب الخولي عن إمكانية تأجيل انتخاب وكيلي مجلس النواب لجلسة اليوم التالي، ليرد عليه رئيس البرلمان قائلا: «لو سمحت متقفش إلا لما تاخد الإذن، وأنا عارف الدستور كويس، واتفضل أقعد.. أنا من كتبت هذا الدستور».

- عكاشة و«حذاء كمال»
أثار النائب المقال توفيق عكاشة، العديد من المشكلات منذ انطلاق جلسات مجلس النواب 2016، كان أخرها لقاؤه بالسفير الإسرائيلي، ما أثار جدلًا كبيرًا بين نواب البرلمان، وهو ما اعتبره نواب البرلمان تطبيع مع إسرائيل.

وأحال مجلس النواب النائب توفيق عكاشة إلى التحقيق، لكن النائب كمال أحمد لم يكتف بهذا القرار، واعتدى على عكاشة بالحذاء في قاعة المجلس.

- عبد العال والشرقاوي
من أبرز المواقف التي شهدها المجلس تحذير علي عبد العال للنائب فتحي الشرقاوي من الحديث دون إذن، قائلا: «أنت دائما تثير القلق في الجلسة وتتكلم بدون إذن».

- انسحاب مصيلحي
فى جلسة عُقدت في 29 فبراير، انسحب الدكتور علي مصيلحي، عضو مجلس النواب، منفعلًا، بعد الموافقة على تشكيل الائتلافات بـ25% على الأقل من أعضاء المجلس، كما غادر القاعة نواب ائتلاف «25 - 30»، ما دفع رئيس المجلس للرد عليهم قائلا: «مع السلامة».

- يوسف وأبوحامد
في جلسة 19 إبريل شهدت الجلسة العامة للبرلمان، مشادة كلامية كان بطليها النائبان خالد يوسف ومحمد أبو حامد، تلك الأزمة التي حفلت بالعديد من المشاهد قبل أن تنتهي بتقديم أبو حامد اعتذار عما بدر منه في حق زميله، وهجومه على النائب خالد يوسف، لمجرد رفضه.

- التصويت على الموازنة العامة

دخل نواب تكتل 2530 في مشادة مع المستشار مجدي العجاتي وزير الدولة للشؤون القانونية والدستورية بسبب التوقيت الصيفي خلال جلسة التصويت على الموازنة العامة.

- مرتضى وعبد المنعم
شهد أحد اجتماعات لجنة الشؤون الدستورية والتشريعية بالبرلمان، مشادة كلامية عنيفة بين علاء عبدالمنعم ومرتضى منصور، بسبب رفض الأول لحضور منصور اجتماع اللجنة لمناقشة التقرير النهائي بشأن الحكم الصادر من محكمة النقض ببطلان عضوية نجله النائب أحمد مرتضى منصور، وتصعيد عمرو الشوبكي مكانه.

وجاءت تفاصيل المشادة بينهما بعد أن قال مرتضى منصور لعلاء عبد المنعم «أنت متقدم فيك 60 بلاغ من النائب العام»، وهو ما رد عليه الأخير «60 بلاغ إيه اللي بتتكلم عليهم».

ورد عليه مرتضى: «مش هرد عليك أنا هعرف أرد عليك في المكان المناسب»، فسأله عبد المنعم «إيه هو المكان ده»، وهو ما تطلب تدخل النواب لتهدئة الموقف وكما اضطر النائب بهاء أبوشقة، رئيس اللجنة لرفع الجلسة.

- عبد العال والسادات
وفي يوليو الماضي، شهد مجلس النواب، أزمة جديدة بين النائب محمد أنور السادات والدكتور علي عبد العال، بعد أن هدد السادات بتجميد عمل لجنة حقوق الإنسان بسبب تعطيل رئيس المجلس أعمالها- على حد زعمه؛ وعدم السماح بالقيام بأعمالها في زيارة السجون والتفتيش عليها، بالإضافة إلى تداخل أعمالها مع لجنة التضامن برئاسة عبد الهادي القصبي، بشأن قانون الإعاقة.

ورفض عبد العال اتهامه بتعطيل عمل اللجنة والتدخل في شؤونها، قائلًا: «لا يجوز أن نسمح للجنة بالعمل، والأخرى تقوم بالفرجة عليها لا يجوز هذا المنطق إطلاقًا.. إذا وصل الأمر لذلك سأفتح باب الترشح على هذه اللجنة مرة أخرى ولن نقبل أي تهديدات أو ضغوط»، وبعدها رفض إعطاء الحديث للنائب محمد أنور السادات للتعقيب عليه.

- بلوفر طنطاوي
من أبرز مشاهد «الخناقات» تحت القبة طرد علي عبد العال للنائب أحمد طنطاوي من الجلسة العامة بعد مشادة بينهما بسبب ارتداء الأخير بلوفر، ولم تكن هذه المرة الأولى التى يطرد فيها النائب الذي وجه رئيس البرلمان له لوم على سلوكه غير المناسب داخل المجلس.

- نشوى الديب وشادية ثابت
نشبت معركة بين نائبتي دائرة إمبابة بسبب منظومة النظافة بالمنطقة، بعدما أعلنت النائبة نشوى الديب، عضو مجلس النواب عن الدائرة، تقدمها ببلاغات للنائب العام ضد الدكتورة شادية ثابت عضو مجلس النواب عن ذات الدائرة باتهامها بالتشهير، كما تقدمت ببيان إلى الدكتور علي عبد العال رئيس البرلمان مطالبة بتحويل «ثابت» للجنة القيم.

- مناوشات تنظيم الإعلام
شهدت جلسة الاستماع الأولى للجنة الثقافة والإعلام والآثار بالبرلمان، التي انعقدت برئاسة أسامة هيكل رئيس اللجنة، حول قوانين تنظيم الإعلام، مشادات كلامية حادة بين الحضور، حول فصل الهيئات الإعلامية عن القانون من عدمه، وتحميل الحكومة مسؤولية تعطيل إصدار القوانين أو تحميل المجلس الأعلى للصحافة مسؤولية ذلك، وأثناء مؤتمر اللجنة الذي عقدته في قاعة مجلس الشورى حدثت أيضا مشادات من قبل النائب أحمد طنطاوي والنائب أسامة شرشر اعتراضا منهما على القانون.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق