«مطاريد النواب» في 2016 (تقرير)

السبت، 31 ديسمبر 2016 10:46 م
«مطاريد النواب» في 2016 (تقرير)
نواب خرجوا من البرلمان بعد صراع طويل في2016
محمد عودة

لم تمر سنة أولى برلمان على النائبين توفيق عكاشة، وأحمد مرتضى منصور، بسلام، وشهد عام 2016 إسقاط عضويتهما لأسباب مختلفة، وترصد بوابة «صوت الأمة» تفاصيل إسقاط عضوية النائبين.

توفيق عكاشة
أثار لقاء توفيق عكاشة بالسفير الإسرائيلي في منزله غضب النواب، الذين أكدوا رفضهم للتطبيع الشعبي مع إسرائيل، وأن العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل يجب ألا تمتد خارج الإطار الرسمي.

اعتبر مجلس النواب أن لقاء عكاشة بالسفير الإسرائيلي دون معرفة السلطة المصرية يعد تطبيعا مع الكيان الصهيوني، وانتهاك للدولة المصرية، وشهدت تلك الفترة بعد لقاء عكاشة بالسفير مناقشات ساخنة من أجل إسقاط عضويته، وتخطت النسبة القانونية لتصويت الأعضاء بـ398 صوتًا، وهنا تأتي واقعة ضربه بالحذاء الشهيرة التي قام بها النائب كمال أحمد، اعتراضا منه على لقاء عكاشة بالسفير الإسرائيلي.

وأوضحت اللجنة التي انعقدت لإسقاط عضوية عكاشة، في تقريرها، أن النائب أقر خلال التحقيق معه بأن ليس من حقه التحدث باسم الدولة المصرية، كما أنه لم يخطر المجلس بمقابلته للسفير الإسرائيلي، وأنه خرج عن العادات والتقاليد والأعراف البرلمانية.

وحاول عكاشة الاعتذار عما حدث طالبا الدخول لقاعة المجلس، إلا أن طلبه قوبل بالرفض، وتم إسقاط عضويته.

وأجريت انتخابات على مقعد عكاشة بدائرة طلخا ونبروه، وفاز فيها النائب محمد ناجح الشورى.

أحمد مرتضى
صراع عمرو الشوبكي وأحمد مرتضى منصور كان الأبرز في انتخابات مجلس النواب بدائرة الدقي وإمبابة والعجوزة، إلا أن هذا الصراع لم ينته عند إعلان فوز أحمد مرتضى بانتخابات الدائرة، لأن نتيجة الانتخابات في تلك الدائرة لم تكن صحيحة، فقضت محكمة النقض ببطلان عضوية النائب أحمد مرتضى، وفوز الدكتور عمرو الشوبكى بدلًا منه.

وجاء منطوق حكم محكمة النقص حول انتخابات مجلس النواب في الدقي كالتالي: «قررت المحكمة بطلان القرار الصادر بتاريخ 31/10/2015 والخاص بعضوية أحمد مرتضى منصور بمجلس النواب، وقضت بصحة عضوية الدكتور عمرو الشوبكي».

وكان تعليق أحمد مرتضي الرسمى بعد الواقعة: «لست منزعجا من قرار محكمة النقض لو كان صحيحا، والمهم نخدم الدائرة».

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق