فلسطين تحذر من قراءة إسرائيل المغلوطة لقرار مجلس الأمن حول الاستيطان

الإثنين، 02 يناير 2017 11:57 ص
فلسطين تحذر من قراءة إسرائيل المغلوطة لقرار مجلس الأمن حول الاستيطان

حذرت وزارة الخارجية الفلسطينية، اليوم الإثنين، من القراءة الإسرائيلية المغلوطة لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2334 حول الاستيطان ونتائجها.

وأدانت الوزارة في بيان نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا» بأشد العبارات التغول الاستيطاني الاسرائيلي في الأرض الفلسطينية، والتمرد الاسرائيلي المتواصل على قرارات الشرعية الدولية، مطالبة المجتمع الدولي والدول الأعضاء في مجلس الأمن بترجمة القرار الأممي بشأن الاستيطان إلى خطوات وإجراءات عملية كفيلة بلجم الاستيطان ووقفه فورا، والتحرك بسرعة لإقامة جبهة دولية عريضة تشرف على تطبيق القرارات الدولية الخاصة بالقضية الفلسطينية، بما يضمن إنهاء الاحتلال وإقامة السلام على أساس حل الدولتين.

وقالت في الوقت الذي يجلس فيه المجتمع الدولي إما مرحبا بالقرار 2334، وإما مكتفيا به كقمة ما يمكن أن يصدر عن مجلس الأمن بعد 36 عاما من الانتظار، نرى أن نفس القرار، كان حافزا إضافيا لحكومة الاحتلال للإعلان عن حقيقة نواياها ومواقفها، ليس فقط في تمرير المزيد من الوحدات الاستيطانية، وإنما الانتقال إلى مرحلة الضم والحديث عنه علانية، في أكبر مخالفة للقانون الدولي ستعرفها البشرية في العقود الأخيرة، معتمدة على ضعف المجتمع الدولي وخوفه من ردود فعل إسرائيل، أو اتهامها له باللاسامية، ومستقوية بالإدارة الأمريكية الجديدة.

وأضافت أنه رغم الإجماع الدولي الرافض للاستيطان ومخاطره على حل الدولتين، الذي ظهر جليا في قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2334، تواصل الحكومة الإسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو، تصعيد هجمتها الاستيطانية التهويدية على أرض دولة فلسطين، ضاربة بعرض الحائط الإدانات والقرارات الدولية الداعية إلى وقف الاستيطان، فبدل الامتثال للقانون الدولي وارادة السلام الدولية المبنية على حل الدولتين، يتسابق أركان اليمين المتطرف الحاكم في إسرائيل على إطلاق التصريحات والدعوات المطالبة بضم تدريجي للمناطق المصنفة «ج» وما يسمى بـ «الكتل الاستيطانية الكبرى» في مقدمتها مستوطنة «معاليه أدوميم»، آخر هذه الدعوات أطلقها بالأمس الوزير الإسرائيلي المتطرف، نفتالي بينت.

وأشارت إلى أن أشكال هذه الهجمة الاستيطانية تتعدد من مصادرة لمزيد من الأرض الفلسطينية، حيث صادرت قوات الاحتلال بالأمس 35 دونما «الدونم ألف متر» من أراضي قرية عبود شمال غرب رام الله، بحجة الدواعي الأمنية، وشرع المستوطنون منذ ساعات صباح أمس بإقامة بؤرة استيطانية جديدة على أراضي المواطنين في قرية دير الحطب شرق نابلس، بالإضافة إلى المشاريع الاستيطانية الهادفة إلى ربط المستوطنات بالقدس المحتلة، عن طريق شبكات ضخمة من الطرق الاستيطانية والقطارات الخفيفة والهوائية.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق