«أبو اليمن المصري».. مفتاح مرور الإرهابيين حول العالم

السبت، 07 يناير 2017 05:03 م
«أبو اليمن المصري».. مفتاح مرور الإرهابيين حول العالم
إرهابيين - تعبيرية
محمد الشرقاوي

تدور الأيام وتثبت أن لبعض المصريين باع كبير في الجماعات الإرهابية القاعدة كانت أم «داعش»، حيث فتح الإعلان عن وضع القيادي الإرهابي إبراهيم البنا، تساؤلات حول ماهية هذا الشخص؟.

أبو أيمن المصري، هكذا أسماه الإرهابيون في تنظيم القاعدة، حاصل على ليسانس الشريعة والقانون من جامعة الأزهر، من أبناء محافظة المنوفية، انقطعت علاقته عن أهله بعدما سافر إلى اليمن عام 1993، ليفاجأوا به أحد كبار رجال أسامة بن لادن، كمسئولًا للاستخبارات في التنظيم.

اعتنق «البنا» الفكر المتطرف، وأصبح مطلوبًا من قبل أجهزة وزارة الداخلية، بتهم انتسابه إلى تنظيم الجهاد وطلائع الفتح.

سافر إلى اليمن، والتحق هناك بتنظيم القاعدة وشغل منصب مسؤول الجناح الإعلامي للتنظيم في جزيرة العرب، ولم يغادر اليمن منذ وصوله عام 1993.

احترف «البنا»، مهنة تزوير الأوراق الرسمية فكان مفتاح مرور عناصر القاعدة عبر مطارات العالم، بخلاف أنه مؤسس مخابرات تنظيم القاعدة.

في عام 2010، ألقت أجهزة الأمن اليمنية القبض على أبو أيمن المصري، ووفقًا للتحقيقات التي نشرتها مواقع بحثية، فإن مسؤول مخابرات القاعدة، كشف عن علاقاته بمؤسس تنظيم «داعش» في العراق، عبد المنعم عز الدين علي البدوي، المكنى بـ«أبي حمزة المهاجر».

القيادي الإرهابي، ساعد في تهريب عبد المنعم بدوي، الإرهابي المصري بجواز سفر يحمل اسم يوسف حداد لبيب، وكان مسؤولًا عن تدريبه، وهو من رشحه لقيادة تنظيم القاعدة في العراق، بحكم قربه من أيمن الظواهري.

خرج «البنا» من سجون الشرطة اليمنية، في فترة الانحلال الأمني بعد الثورة اليمنية، وأذيع مقتله في أكتوبر 2011، ولقي 9 من عناصر تنظيم القاعدة باليمن مصرعهم، في عملية لقوات الجيش والأمن اليمنية بمحافظة شبوة، جنوب اليمن.

وتواترت أنباء عن مقتله في غارة أخرى ضمن عمليات التحالف العربي في جنوب اليمن، إلا أن وزارة الدفاع الأمريكية أكدت وجوده في بيانها ووضعه على قوائم الإرهاب، وعرض 5 ملايين دولار لمن يدلي بأي معلومات عنه.

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق