«إفريقيا النواب» تحذر وفدًا كنديًا من الاستماع إلى روايات الإخوان

الثلاثاء، 24 يناير 2017 03:25 م
«إفريقيا النواب» تحذر وفدًا كنديًا من الاستماع إلى روايات الإخوان
لجنة الشئون الإفريقية، بمجلس النواب
إسماعيل سلامه

حذر أعضاء لجنة الشؤون الإفريقية بمجلس النواب، الوفد البرلماني الكندي الذي يزور القاهرة والبرلمان، من الاستماع وتصديق رويات جماعة الإخوان الإرهابية حول حقيقة الأوضاع في مصر، أو السماح لهم بالتواجد في مجتمعهم، لأنهم ليسوا خطر على مصر فقط بل على جميع المجتمعات.

وشبهت النائبة منى عزيز، خلال اللقاء اليوم الثلاثاء، الإخوان بـ«بوكو حرام» في نيجيريا، مؤكدة أن المرأة هي من عانت، ودفعت الثمن خلال حكم الجماعة الإرهابية التي تحمل رسالة بعيدة عن الإسلام الحقيقي، وسعت إلى تغيير الهوية المصرية فضلا عن مكتسبات المرأة خلال كل السنوات الماضية.

وناشدت أعضاء الوفد بقراءة التاريخ، وأن هناك صورة مغلوطة عن الإسلام، والإخوان يودون الظهور بدور الجماعة الضعيفة والمغلوب على أمرها لكنها تسعى إلى السيطرة، داعية إلى وقف أي معونات للجمعيات التي تأخد شكل ديني والمحسوبة على الحركات والجماعات السلفية.

من جانبها، أكدت النائبة مي محمود، أن مصر تخلصت من الفاشية الدينية التي تحكمها، وبدأ الشباب في تحقيق حلمه والتواجد في البرلمان والقيادة في الوقت الذي لم يكن يحلم بتحقيقه خلال حكم مبارك والإخوان، مطالبة دعم كندا في تلك المرحلة الهامة من تاريخ مصر للخروج من عثرتها الحالية.

واتفق مع ذلك النائب مصطفى الجندي، مشيرًا إلى ضرورة تحقيق شراكة مع مصر عبر تقديم الدعم الفني والتكنولوجي، مضيفًا أن مصر تتغير بعد ثورتين، ونقوم حاليًا بإعداد تشريعات جديدة لجذب الاستثمارات، ونظام جديد لبلادنا فنعترف أننا لدينا فعلا وضع اقتصادي صعب لكن لابد من الإشارة إلى ضرورة الوقوف بجانب مصر التي تمثل صمام أمان للأمن الدولي، كما أن المصريين لن ينسوا من يقفوا بجانبهم وخاصة وهي تحتاج للمساعدة الآن.

ودعا إلى ضرورة وضع جسور لإقامة مشروعات إقتصادية وزراعية ضخمة بين البلدين، وخاصة فيما يتعلق بـ " القطن " المصرى، والإستفادة منه، بما يسهم في خلق فرص عمل للشباب، فضلًا، عن التعاون لمد أفريقيا بالكهرباء.

وأضافت أن مصر تواجه الإرهاب والإسلام السياسي في قارة إفريقيا، والتواصل مع هذه الدول للتحذير من جماعة الإخوان الإرهابية، التي تسعى للدخول إلى القارة وتظهر أنها ضعيفة ومغلوبة على أمرها بالرغم من أنها تسعى للسيطرة، لافتًا إلى أن بوكو حرام في نيجيريا لا تخنلف كثيرًا عن جماعة الإخوان في مصر.

من جانبه، أكد السفير الكندي بالقاهرة، أن تركيز مصر على إفريقيا، واضح تمامًا، مؤكدًا دعم بلاده إيمانًا بأهمية الاستقرار، قائلا: «نتفهم التهديدات الإرهابية، ولا نستطيع التقليل من كونه ظاهرة كونية تسبب مأساة للجميع، وهناك قلق بشأن الأزمة الاقتصادية وارتفاع سعر الدولار إلى 20 جنيه، والتضخم والدعم، وأن الحكومة اتخذت قرارات للتصدي لهذه القضايا، بإتفاقها مع صندوق النقد الدولي، وهو أمر مشجع في هذا الوقت العصيب، ونود مساعدتكم».

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق