اتفاق تعاون بين الوحدة الفنية لـ«أغادير» و«الاتحاد من أجل المتوسط»

الأربعاء، 25 يناير 2017 02:10 م
اتفاق تعاون بين الوحدة الفنية لـ«أغادير» و«الاتحاد من أجل المتوسط»
الاتفاقية العربية المتوسطية للتبادل الحر

وقعت الوحدة الفنية للاتفاقية العربية المتوسطية للتبادل الحر «اتفاقية أغادير»، وسكرتارية الاتحاد من أجل المتوسط، اتفاق تعاون بينهما، على هامش مشاركة الوحدة في المنتدى الإقليمي الثاني للاتحاد من أجل المتوسط الذي عقد تحت عنوان «المنطقة المتوسطة قيد العمل: شباب من أجل الاستقرار والتنمية» خلال يومي 23-24 يناير الجاري في برشلونه بإسبانيا.

ووفقا لبيان صادر اليوم الأربعاء، عن الوحدة التي تتخذ من عمان مقرا لها، أكد الرئيس التنفيذي للوحدة الفنية، فخري الهزايمة، أن الاتفاق يأتي في ضوء العمل على فتح قنوات للعمل بين الجانبين في المجالات ذات الاهتمام المشترك، وتبادل المعلومات.

ونص الاتفاق في ملحقه على مجالات التعاون الأولية التي ستكون النواة للعمل المشترك خلال الفترة المقبلة، وتتمثل تلك المجالات في تطوير الأعمال، والتمكين الاقتصادي للشباب والمرأة، والتكامل الإقليمي وتنمية التجارة.

وأشار «الهزايمة»، خلال كلمته في المنتدى، إلى أهمية إشراك القطاع الخاص في عملية صنع السياسات والعمل على تمكينه من بيئة مواتية لتحقيق التنمية، وبالتالي دفع عجلة النمو الاقتصادي، مع إيلاء اهتمام خاص لشباب الأعمال، من خلال تقديم الدعم الفني والمالي لهم من أجل خلق فرص عمل أفضل.

وأضاف أن تشكيل مجلس أعمال مشترك لدول أغادير، يأتي من إيمان الوحدة الفنية بأهمية القطاع الخاص ودوره الأساسي في دفع عجلة التنمية، الذي يهدف إلى العمل على الاستغلال الأمثل للمزايا التي تتيحها الاتفاقية للقطاع الخاص خاصة فيما يتعلق بخلق مشاريع تكامل صناعي بين الدول الأعضاء تستفيد من تراكم المنشأ الذي تتيحه الاتفاقية.

ولفت إلى أن إدراج الوحدة الفنية موضوع النوع الاجتماعي (Gender) ضمن أجندتها الذي سيتم العمل عليه خلال المرحلة المقبلة، سيركز على موضوع تمكين المرأة وتقديم الدعم الفني لها فيما يتعلق ببدء الأعمال.

وأكد «الهزايمة»، أهمية التعليم وضرورة تبني سياسة واضحة للاستثمار في التعليم الفني الذي يعتبر ركيزة أساسية لخلق مشروعات تنموية، والذي يحتاج إلى القيام بالتنسيق المجتمعي مع الحكومات والجامعات ومنظمات المجتمع المدني من أجل تبني رؤية واضحة لتنمية قدرات الشباب في هذا المجال، مع الأخذ في الاعتبار العمل على خلق تمويل محلي للمساهمة في المشروعات التي تدعمها الوكالات الدولية للتعامل مع المنشآت الصغيرة والمتوسطة.

وتطرق إلى أهمية إشراك المنظمات الإقليمية في عملية صنع السياسات مع الوكالات والمنظمات الدولية المختلفة خاصة فيما يتعلق بالمشروعات التنموية لكي تقوم تلك المنظمات بدورها في تعريف الدول بالمفاهيم والسياسات المقترحة وأهميه تبنيها على المستوى الوطني، وذلك من أجل قيام تلك الدول بتقديم المشاريع بأوراق صحيحة واضحه تحظى بالقبول من قبل الجهات المانحة.

وأشار إلى أهمية مشروع دعم الصناعات الصغيرة والمتوسطة بدول أغادير الذي تم تبنيه من قبل الاتحاد من أجل المتوسط للترويج له من خلال شعار الاتحاد، والذي يعد عاملا إيجابىا للوصول إلى الممولين المحتملين خلال المرحلة المقبلة التي ستشهد عقد منتدى للإعلان رسميا عن هذا المشروع بحضور الوكالات الدولية المانحة المختلفة.

وتقدم «الهزايمة» بالشكر للاتحاد الأوروبي على دعمه لمسار اتفاقية أغادير والوحدة الفنية بصفة خاصة لكي تتمكن من تقديم المشورة الفنية وخلق القدرات في الدول الأعضاء للاستفادة الكاملة من أحكام الاتفاقية، ويتجلى هذا الدعم ليس فقط على الجانب السياسي، بل إنه يدعم أيضا تنفيذها من خلال توفير الموارد المالية للوحدة الفنية للاتفاقية، لأنه يؤمن بأنها يمكن أن تسهم في التنمية الاقتصادية بالمنطقة العربية.

وستقوم الوحدة الفنية خلال المرحلة المقبلة، بالتنسيق مع سكرتارية الاتحاد، من أجل المتوسط لوضع خطة عمل مشتركة في المجالات ذات الاهتمام المشترك التي نص عليها الاتفاق، لتنفيذها ضمن خطتها للعام الجارى.

يذكر أن الوحدة الفنية لاتفاقية أغادير تعتبر بمثابة الأمانة العامة للاتفاقية ومقرّها عمّان، وتعد منظمة إقليمية منبثقة عن الاتفاقية العربية المتوسّطية للتبادل الحرّ التي تم العمل بها منذ سنة 2007 والتي تجمع حاليا كل من المغرب، والأردن، وتونس، ومصر، ويرتقب في القريب انضمام دول جديدة تقدمت بطلباتها في هذا الشأن.

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق