طلب إحاطة ضد وزير الداخلية: «لا يطبق القانون»

الثلاثاء، 07 فبراير 2017 04:50 م
طلب إحاطة ضد وزير الداخلية: «لا يطبق القانون»
وزير الداخلية - صورة أرشيفية
إسماعيل سلامه

تقدمت النائبة إيناس عبدالحليم، عضو مجلس النواب، اليوم الثلاثاء، بطلب إحاطة موجه إلى وزير الداخلية، حيث اتهمته بعدم تطبيق القانون رقم 453 لسنة 1954 بشأن المحال الصناعة والتجارية وغيرها من المحال المقلقة للراحة والمضرة بالصحة والخطرة.

وقالت النائبة، في طلبها، هناك مخالفة صارخة لنصوص القانون المذكور حيث إن هناك عدد كبير من أصحاب المحال التجارية والصناعية وغيرها من المحال الأخرى، ضربوا بهذا القانون ونصوصه عرض الحائط، وتحديدًا المقاهي والكوفي شوب، وأن تلك المحال تستقطب عددًا كبير من الشباب من مختلف الأعمار السنية من أجل الحصول على بعض الرفاهية عن طريق تدخين «الشيشة» ومشاهدة المباريات والأفلام والاستماع إلى الأغاني بصوت صاخب، بالمخالفة لنص المادة رقم 12 من القانون المذكور.

وتنص المادة على: «في حالة وجود خطر داهم على الصحة العامة أو على الأمن العام نتيجة لإدارة محل من المحال التي تسري عليها أحكام هذا القانون يجوز لمدير عام إدارة الرخص بناء على اقتراح فرع الإدارة الذي يقع في دائرته المحل، إصدار قرار مسبب بإيقاف إدارة المحل كليًا أو جزئيًا، ويكون هذا القرار واجب النفاذ بالطريق الإداري».

وقالت النائبة: تلك التجمعات الشبابية تعتبر مأوى لتجار المواد المخدرة وراغبي التعاطي مما يسهل عملية تداولها وتعاطيها نتيجة تواجد ذلك العدد الكبير من الشباب، وتأتي تلك المخالفات نتيجة الغياب التام لدور الجهات الرقابية المنوط بها تطبيق نصوص القانون المذكور حيث نصت المادة رقم 17 (مستبدلة بالقانون رقم 209 لسنة 1980-الجريدة الرسمية العدد 43 مكرر في 28101980 ثم استبدلت بالقانون رقم 177 لسنة 1981 – الجريدة الرسمية العدد 44 مكرر) علي الآتي: «كل مخالفة لأحكام هذا القانون أو القرارات المنفذة له يعاقب مرتكبها بغرامة لا تقل عن مائة جنيه وتتعدد العقوبة بتعدد المخالفات ولو كانت لسبب واحد. وفي أحوال المخالفات الجسيمة التى يكون معها، في استمرار فتح المحل، خطر واضح على الصحة العامة أو الأمن العام يتم التحفظ على المحل ووضع الأختام عليه ويعرض محضر الضبط على القاضي الجزئي لتأييد أمر الضبط خلال 24 ساعة».

وتابعت: غياب دور الرقابة أدى إلى انتشار تلك المحال بشكل غير قانوني مما أدى إلى تفاقم الأزمات الناتجة عن ممارستها لتلك النشاطات غير المقننة، وآخرها ما حدث يوم مباراة مصر والكاميرون، حين أغلق صاحب كافيه بمصر الجديدة بإغلاق أبوابه عقب انتهاء المباراة، لمنع الحاضرين من الخروج، وحين اعترض عليه أحد الشباب، واجهه بالضرب والطعن حتى وافت الشاب المنية.

وطالبت عبدالحليم بسرعة التدخل من أجل حماية صحة وأرواح المجتمع بشكل عام وشباب مصر بشكل خاص من أنياب تلك المحال والمقاهي وتقنين أوضاعها وتفعيل دور الرقابة بشكل حقيقي وفعال إعمالا لأحكام ونصوص القانون.

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق