سميرة سعيدة: أنا منتجة فاشلة وفكرت فى الإعتزال

الأربعاء، 25 نوفمبر 2015 10:52 ص
سميرة سعيدة: أنا منتجة فاشلة وفكرت فى الإعتزال

بعد فترة غياب دامت 7سنوات عادت سميرة سعيد إلى سوق الكاسيت بألبوم «عايزة أعيش»، الذى لاقى اهتماما كبيرا من جمهورها فى الوطن العربى، ودفع البعض إلى وصفها بأنها «علمت على صناع المزيكا».. هذا الأسبوع زرنا الديفا فى منزلها بالقطامية، وهناك بدأنا معها حوارا خاصا فتحت فيه قلبها لترد على الجميع وبدأنا معها بالسؤال التقليدى والأهم فى نفس الوقت.
< أين كانت سميرة سعيد طوال فترة السبع سنوات الماضية؟
- كانت هناك بعض الأسباب الخاصة بغيابى، ولكنها لم تكن العامل الأساسى، بالإضافة إلى الأحداث التى مرت بها مصر والوطن العربى فى الأعوام الأربعة الأخيرة، والتى أثرت على الشعب كله، وأنا مشكلتى أتأثر بالجو العام، وهذا يخلق لدى حالة مزاجية سيئة لا تساعدنى على الغناء أو العمل على التحضير لألبومى، والجمهور لا يستطيع أن يستقبل أى أغان فى ظل الظروف التى تمر بها البلاد، وبالتالى فغيابى لم يكن مقصودا، وحاليا نوعا ما بدأنا نرجع وإن شاء الله مصر والدول العربية ترجع للاستقرار اللى نفسنا فيه من زمان.
< ممكن نقول إنك فكرتِ فى الاعتزال؟
- أكدب عليك لو قلت ما فكرتش وتحدثت مع أهلى ووافقوا وقالوا لى: «يكفيك تاريخك وما حققتيه»، ولكن عند تولى الرئيس عبدالفتاح السيسى المسئولية شعرت بالاطمئنان مرة أخرى وطرحت أغنية «ما زال» التى حققت نجاحًا مقبولًا وكانت بمثابة الحافز الذى شجعنى على العودة مرة أخرى.
< بعد أغنية «ما زال» عادت سميرة سعيد، فماذا عن شعورك بعد «عايزة أعيش»؟
- «عايزة أعيش» إحساس آخر لأن لازم كلنا نعيش الحياة بمنتهى السعادة والبهجة وكفاية كآبة وكفاية زعل، وأنا بطبعى مش شخصية نكدية، والرحلة أقصر من أن نقضيها من غير ما نستمتع بكل لحظة فيها.
< فى بعض أغانى الألبوم كنت متحيزة ومتعاطفة مع المرأة، إيه السبب؟
- بصراحة الراجل مش هو كل حاجة فى حياة الست، والست ممكن تعيش لوحدها وتدبر أمورها، وكلنا بنمر بلحظات انكسار وضعف، وأنا مؤمنة بأن المرأة كائن مستقل ولديها طاقة تسمح لها باستكمال حياتها بقوة حتى لو كانت وحيدة، وممكن تدافع عن نفسها فى أى وقت.
< تتحدثين وكأنك تتحدثين عن سميرة سعيد؟
- تضحك.. أتحدث عن كل الستات.
< كيف استقبلت هجوم «الرجالة» عليك بحجة أنك بتقوى الستات عليهم؟
- عمرى ما أعمل كده وكل أغانى الألبوم موجهة للرجل والمرأة إلا أغنية «إنسانة مسئولة».
< أغنية «محصلش حاجة» استخدمت فيها كلمات عامية مثل «عبيطة ومفترية» فهل كان ذلك مقصودا؟
- قررت أغير جلدى فى هذا الألبوم وابتعد عن الصيغة الشعرية التقليدية، خاصة أن الغرب بيتكلموا بالطريقة دى فى أغانيهم والشريحة اللى بتستهلك مزيكا فى العالم كله من سن 12إلى 25 سنة، أما الأجيال الأكبر من هذا السن فعادة ما تكون مشغولة فى الحياة وتفاصيلها ولو فكرت تسمع مزيكا مش هتدور عليها، هتسمع المتاح أمامها، ومن هنا قررت استهدف الشريحة الأولى وأخاطبهم بلغتهم.
< يقال إن ابنك شادى لا تعجبه أغانيك.. فما حقيقة ذلك؟
- شادى مش بيسمع الأغانى الخاصة بى، لأنها مش على ذوقه، وأيضا لا يستمع إلى الأغانى العربية، لأنه تربى على الأغانى الغربية، لكن مؤخرا بدأت التفت لذوقه أكثر وأخد رأيه، خصوصا فى هذا الألبوم، حيث كان يتابع معى تفاصيل عدد من الأغانى وأسمعه المزيكا وأساله حلوة؟ فيقول لى آه فأكمل وهكذا، كذلك بدأ يستمع إلى أغنياتى القديمة بعد فترة خصام طويلة لأعمالى بحكم اهتمامه بنوعية أخرى من المزيكا. كذلك كان فى قمة السعادة عندما علم بعملى مع الموزع على فتح الله، الذى يعد الـ «D.J» رقم 20 على العالم، وبالفعل نال عدد كبير من الأغنيات إعجابه، وخصوصا أغنية «عايزة أعيش» والتى بمجرد أن سمعها أبدى إعجابه بها.
< لماذا لم تضمى أغانى مغربية للألبوم؟
- الألبوم كان يضم أغنية مغربية، لكن التنازلات المتعلقة بها أخذت كثيرا من الوقت، وكانت لا بد أن نحصل على تصديق خاص من وزارة الخارجية وشركة «روتانا» فى هذه الفترة كانت فى حاجة إلى طرح الألبوم ولذا قررت حذفها على أن أطرحها فيما بعد.
< ما أكثر أغنية قريبة إلى قلبك فى الألبوم؟
- «عايزة أعيش».
< تشاركين لأول مرة فى إنتاج الألبوم مع «روتانا»..فهل تعتبرين تلك الخطوة غريبة عليكِ؟
- ضاحكة: اكتشفت إن أنا فاشلة فى الموضوع ده وأول وآخر مرة انتج، لأنها أسوأ شىء صادفته فى حياتى، وهى تجربة غير مريحة بالنسبة لى.
< ما حقيقة مفاوضاتك مع نصر محروس لإنتاج ألبومك المقبل؟
- حتى الآن لم أتفاوض مع أحد لإنتاج ألبومى القادم ولم أفكر فى ذلك، خاصة أن هناك ألبوما آخر مغربيا خليجيا استعد لطرحه مع شركة «روتانا» فى الفترة المقبلة.
< ما رأيك فيما حدث مع عمرو دياب وشركة «روتانا»؟
الموضوع كله بيزنس، وبالنسبة لأزمة عمرو دياب مع «روتانا» فأنا لا أعلم شيئا، ولا أعرف حقيقة إن كان مظلوما أم لا وقد تحدثت مع سالم الهندى فى هذا الموضوع ولم أفهم شيئا.
< ولماذا طرحت الشركة ألبومك فى نفس توقيت ألبوم «أحلام بريئة « لأنغام؟
- أنا: قمت بتسليم الماستر قبل أنغام لكنى تعطلت بسبب التنازلات المتعلقة بتعاقدات الأغانى، والتى كان من المفترض أن أسلمها فى وقت ما وملحقتش، ووقتها كان لازم ينزلوا ألبوم أنغام فطرحوا الألبومين ورا بعض، والألبومان مختلفان ولا يمكن القول بأن ألبوما سيكون له تأثير على الآخر، أنا لون وهى لون تانى، وأنغام فنانة كبيرة للغاية واختياراتها دائما جميلة كما أننى استمتعت بألبومها وأعجبنى.
< ما أكثر أغنية أعجبتك فيه؟
- كل الأغانى طبعا وبالأخص أغنية «أهى جت» و«ساندة عليك».
< تعاونت فى الألبوم مع عدد كبير من الشباب فما السبب فى ذلك؟
- هذه لم تكن أول مرة أتعاون فيها معهم، وهم دائما لديهم أفكار متطورة ويريدون إثبات ذاتهم من خلال عملهم وهذا ما وفره لى فريق العمل فى «عايزه أعيش» وكان من ضمنهم المؤلف شادى نور والملحن بلال سرور، وقد اشترطت فى عملى معهم أن تكون الأغانى على مستوى فنى عالى لتتناسب مع ما قدمته فى زمن العمالقة بمعنى ألا يكون التجديد على حساب الجودة والأهم بالنسبة لى هو الجودة التى يخرج بها العمل وليس الأسماء التى أتعاون معها.
< أخيرا ما خطتك للفترة القادمة؟
- أجهز لحفلين أحدهما فى مصر والأخرى فى المغرب كما أحضر مع «روتانا» لحفل جماهيرى كبير خلال شهر مارس المقبل، وأفكر حاليا فى مكان يجمع كل جمهورى للاحتفال بألبومى.

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق