«هيومان رايتس ووتش» تنتقد القرار الأمريكي بشأن «الإخوان».. وسياسيون: ساهمت في تأسيس «داعش» (تقرير)

السبت، 11 فبراير 2017 10:21 ص
«هيومان رايتس ووتش» تنتقد القرار الأمريكي بشأن «الإخوان».. وسياسيون: ساهمت في تأسيس «داعش» (تقرير)
شيريهان المنيري

انتقاد وبيان صادر من منظمة «هيومان رايتس واتش» ومديرها التنفيذي؛ يعكس سياساتها ووجهها الحقيقي، ومدى تأييدها وتعاطفها مع جماعة «الإخوان».

المدير التنفيذي لمنظمة هيومان رايتس واتش، كينث روس، انتقد عبر حسابه الرسمي على موقع التدوينات «تويتر» مساء الخميس، إعلان إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، باستعدادها تصنيف جماعة «الإخوان» كتنظيم إرهابي، وإدراجها على لائحة العقوبات الأمريكية مثل باقي التنظيمات الإرهابية، قائلًا إن مثل ذلك القرار الأمريكي من شأنه منع مشاركة المسلمين في الأعمال السياسية، فيما اعتبرت مستشارة الأمن القومي الأمريكي في المنظمة، لورا بيتر، أن تطبيق ذلك القرار يؤدي إلى مساواة جماعة «الإخوان» - خطأ - بالجماعات المُتطرفة والمُتشددة مثل «القاعدة» و«داعش»، ما يجعل أعضاءها أو أي جهة يُشتبه في علاقاتها بها؛ عُرضة للاستهداف والمُلاحقة خارج الولايات المتحدة الأمريكية.

ووصف مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم، رئيس تحرير «بوابة العين» الإخبارية، الدكتور علي النعيمي، بيان المُنظمة الأمريكية بأنه سياسيًا بامتياز، ويُعبِر عن مواقف سياسية ليس لها علاقة بحقوق الإنسان، ويؤكد العلاقة الخفية بين هذه المنظمة وجماعة «الإخوان»، ما يُشير أيضًا إلى أن جميع البيانات السابقة لتلك المُنظمة ذات علاقة بذلك التنظيم الإرهابي، وأنها تخدم أجندات مُحددة، وليس لها علاقة بحقوق الإنسان.

وقال عبر سلسلة تغريدات على «تويتر» الجمعة: «علينا إدراك أن تنظيم الإخوان الإرهابي ونظام الملالي إيران استطاعا اختراق العديد من المنظمات الدولية والمؤسسات الإعلامية الغربية، بل أن تنظيم الإخوان الإرهابي استغل أدوات التواصل الإجتماعي للإساءة للإمارات، وتمكن من التغرير بالبعض لإعادة نشر تلك الرسائل عبر الواتساب، والعديد من الحسابات الوهمية التي تُسئ للإمارات، ويُديرها خونة الوطن الهاربون في تركيا وبريطانيا، وأصبحوا جزءًا من منظومة الحقد على الإمارات».

كما أكدت مدير المركز المصري لدراسات الديمقراطية الحرة، داليا زيادة، في مداخلة هاتفية لبرنامج «90 دقيقة» مساء الخميس، أن بعض العاملين في «هيومان رايتس ووتش» ينتمون لجماعة «الإخوان»، لافتة إلى أن تلك المنظمة ترفض الكشف عن مصادر تمويلها، كما أنها دائمة التأييد لحركة 6 أبريل رغم ما طالها من مخالفات جنائية، وقالت: «يجب مُحاربة مثل هذه المنظمات في المحافل الدولية، حتى لا تكون شوكة في قلب مصر».

وأيد الكاتب والمحلل السياسي السعودي، خالد الزعتر ذلك القرار الأمريكي، واصفًا إياه بالبداية الحقيقية لمُحاربة الفكر الإرهابي، وقال لبوابة «صوت الأمة» إن بيان «هيومان رايتس ووتش»، وانتقادها لقرار الإدارة الأمريكية، يكشف لنا أنها منظمة جاهلة بتاريخ «الإخوان» الملئ بالعنف، وأدبيات وأفكار التنظيم الإرهابي وأفكار مؤسسه؛ والتي وفرت الأرضية الخصبة لولادة تنظيم «القاعدة» الذي أسس لمرحلة الجهاد العالمي التي يُعاني العالم منها، ومن امتدادها الآن حيث تنظيم «داعش».

وأضاف أن «الدفاع المُستميت من قِبَل المنظمة يعكس لنا مدى التغلغل الإخواني بداخلها، ويؤكد أن تقاريرها التي تدعي أنها حقوقية مُسيسة بالدرجة الأولى، ولا تخدم كما تدعي الأمن والاستقرار في العالم العربي، بقدر ما تهدف إلى تأليب الشعوب على الأنظمة في وقت تَغض فيه الطرف عن الممارسات الإسرائيلية والإيرانية الساعية لتدمير الوطن العربي».

ولفت الكاتب الإماراتي علي الحمادي، إلى أن «هيومان رايتس ووتش» عادت الآن لتُعبر عن تعاطفها مع جماعة «الإخوان» على الرغم من التزامها الصمت في الفترة القليلة الماضية عن كثير من الأحداث التي شهدها العالم.


وقال لبوابة «صوت الأمة»: «لا يُخفى على أحد وجود عدد من المُرتزقة العرب في دهاليز المنظمة، والساعين دائمًا للانتقام من أوطانهم والطعن فيها».

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق