«المصلحي».. رحلة برلمان انتهت في وزارة

الإثنين، 13 فبراير 2017 06:21 م
«المصلحي».. رحلة برلمان انتهت في وزارة
علي السيد المصيلحي
أسامة سمير

رحلة صعود علي السيد المصيلحي، والمرشح لتولي نائب رئيس مجلس الوزراء بالحكومة الجديدة، بدأ بشغله منصب المدير العام والتنفيذي لشركة متخصصة في تكنولوجيا المعلومات لمدة 19 عامًا، حيث أشرف على الكثير من المشروعات الخاصة بنظم المعلومات بالشركات الصناعية والسياحية والبترول، وكذلك العديد من القطاعات الصناعية.

كما أشرف المصيلحي، على تطوير وتنفيذ الخطط الرئيسية للعديد من الشركات الكبرى والضخمة، وفي عام 1999 تم تعيينه كبير مستشاري وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، حيث قام بوضع الخطة القومية لتطوير قطاع تكنولوجيا المعلومات في مصر. وأشرف على تطوير مركز معلومات التجارة ومينائي دمياط والعين السخنة، بالإضافة إلى تصميم وتطوير نظام معلومات الضرائب العامة وخدمات الحكومة الالكترونية ومشروع « كمبيوتر لكل بيت ».


وفي عام 2002 تم تعينه رئيسًا لمجلس إدارة الهيئة القومية للبريد المصري حتى ديسمبر 2005 وفي خلال فترة عمله قام بوضع الخطة القومية لإصلاح هيئة البريد المصري والإشراف على العديد من الأنشطة مثل وضع الإستراتيجية ودراسة التعديلات التشريعية المطلوبة ووضع التصور الجديد للهيئة القومية للبريد وتحليل السوق، والإشراف على مشروعات البنية التحتية للاتصالات والميكنة والصرف الالكتروني ومشروع إعادة الهيكلة وتطوير الخدمات القائمة وإقامة شركات مشتركة متعددة.

وشغل الدكتور علي المصيلحي في 31 ديسمبر 2005، منصب وزير التضامن الاجتماعي واصبح مسؤولا عن وضع الخطة القومية لتطوير شبكات الأمان وترشيد الدعم وخطة تطوير بنك ناصر الاجتماعي لزيادة الفعالية في تحقيق التنمية الاجتماعية، كما أنه شغل عضوا بالحزب الوطني الديمقراطي المنحل، ومجلس الشعب.

وينتمي المصيلحي، إلى عائلة من كبرى عائلات قرية كفر مصيلحي التابعة لمركز أبو كبير، وقد سيطر من خلال كتلتها التصويتية هي ومن حولها من القرى على مقعد الفئات بالدائرة عدة دورات، فبات يمتلك شعبية جارفة بين أهالي دائرته رغم احتسابه على نظام المخلوع، ويرجع الفضل في ذلك إلى ما قدمه من خدمات لأهالي الدائرة طوال فترته النيابية والوزارية.

وعلى عكس ما طرأ على أعضاء مجلس الشعب السابقين من اختفاء عن الساحة السياسية بعد سقوط نظام مبارك، أبي المصيلحي أن يكون على نفس موقفهم، وظل ندا عنيدا لجماعة الإخوان طيلة فترة حكم الرئيس المعزل محمد مرسى، عن طريق تنظيم المؤتمرات واللقاءات المناهضة للجماعة ولسياسات المعزول، والدعوة إلى الحشد في تظاهرات لإسقاط النظام الإخواني، وهو ما كان دافعا وراء استهداف فيلا المصيلحي قبل ذلك، حيث قامت عناصر من الجماعة الإرهابية بإضرام النيران فيها بغية اغتياله.

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق