«دونيستك».. مدينة الفحم والصناعات الثقيلة

الإثنين، 20 فبراير 2017 07:53 م
«دونيستك».. مدينة الفحم والصناعات الثقيلة
الفحم
أحمد جودة

أمر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين السلطات الروسية مساء أمس السبت، بالاعتراف مؤقتا بالوثائق بوثائق التسجيل المدني الصادرة في المناطق التي يسيطر عليها انفصاليون في شرق أوكرانيا، القرار الذي أثار استياء الرئيس الأوكراني بيترو بوروشينكو، معتبرا إياه انتهاكا للقانون الدولى.

ووفقا للقرار المنشور على موقع الرئاسة الروسية «الكرملين»، تعترف موسكو مؤقتا بوثائق الهوية والشهادات الدراسية والميلاد والزواج ولوحات تسجيل المركبات الصادرة من منطقتي دونيتسك ولوجانسك في شرق أوكرانيا؛ كما يسمح القرار لسكان تلك المناطق بالسفر والعمل أو الدراسة في روسيا، حسبما نقلت وكالة رويترز للأنباء.

وتعيش كلا الدولتين حالة من النزاع على مدينة "دونيستك" الواقعة في أوكرانيا بعد انفصالها عن روسيا التي ترى أنها لا تزال تقع تحت السيادة الروسية.
يأتي القرار تزامنا مع احتشاد الآلاف من المواطنين في "دونيتسك" لإحياء الذكرى الثانية لبروتوكولات مينسك الثاني، وحث كييف (العاصمة الأوكرانية) على الوفاء بالتزاماتها التي طال انتظارها، ووضع حد لإراقة الدماء في شرق أوكرانيا، وفقا لقناة روسيا اليوم أمس السبت.

تجمع الآلاف من المواطنين في الساحة المركزية بــ"دونيتسك" بمشاركة ممثلو السلطات الجمهورية افي المسيرة مناهضة للحرب والتظاهر.

وبروتوكول «مينسك الثاني» هو بمثابة خارطة طريق لإيجاد حل سلمي للنزاع بين السلطات الأوكرانية، والمناطق المتمردة، والذى تم إبرامه في 11 فبراير عام 2015، من قبل قادة أوكرانيا وروسيا وفرنسا وألمانيا، مدعومة بقرار مجلس الأمن الدولي بالإجماع في فبراير 17 من نفس لعام.

تهدف الوثيقة إلى تحقيق وقف لإطلاق النار في شرق أوكرانيا، وتوفير إصلاحات دستورية لمنح «دونيتسك ووجانسك» وضع خاص في الاستقلالية والحكم الذاتي.

ودونيتسك مدينة تقع جنوب شرق أوكرانيا، على منابع نهر «كالميس»، وتأسست في عام 1872، واشتهرت المدينة بمصانع المنتجات المعدنية لتجهيز القضبان الصلب والتى استخدمت في تأسيس شبكة السكك الحديدية الروسية.

وتزخر المدينة بوجود 10 مناجم فحم مزودة بمحطة لهذا الغرض، بالإضافة إلى 4 مصانع لاستخلاص المنتجات المعدنية، ويبلغ عدد سكانها حوالي 50 ألف نسمة، وكانت تسمى تحت زعامة الاتحاد السوفياتى باسم «ستالينوا»، وفي عام 1961، أطلق عليها اسم «دونيتسك»، وفقا للموسوعة البريطانية الحرة.

وازدهرت الصناعة بعد الحرب العالمية الثانية، مما أدى إلى نمو اقتصادي كبير ومستدام لمدينة دونيستك، حيث كانت صناعة الفحم هى المسيطرة أنذاك، على الرغم من خضوعه للانخفاض إلا أنها كانت مركز لصناعة الحديد والصلب والمنتجات المعدنية مصنع دونيتسك.

وتميزت المدينة بإنتاج فحم الكوك، وهي أساس لصناعة الكيماويات والبلاستيك، كما ضمت المدينة العديد من الأعمال الهندسية الثقيلة والخفيفة والصناعات الغذائية تشمل إنتاج الملابس والأقمشة القطنية والأحذية، والأثاث، والثلاجات.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق