نجل عمر عبدالرحمن يكشف كواليس «فتوى التفجيرات» (حوار)

الأربعاء، 22 فبراير 2017 07:46 م
نجل عمر عبدالرحمن يكشف كواليس «فتوى التفجيرات» (حوار)
نجل عمر عبدالرحمن مع محرر صوت الامة
محمد فهيم عبد الغفار

لم يتوان أبناء الشيخ عمر عبدالرحمن الأب الروحي للجماعة الإسلامية، لحظة في الدفاع أمام الرأي العام بحبس الولايات المتحدة لأبيهم ظلمًا، وأن القضاء الأمريكي لم يملك دليلًا واحدًا على تورط أبيهم في التفجيرات، لم ينكر عمار عمر عبدالرحمن، صحة فتوى أبيه بوجوب تنفيذ عمليات تفجيرية، وقال في حواره لـ «صوت الأمة»: «الشيخ يفتي في الأمور بشكل عام.. وليس بمواقف محددة بعينها».. وإلى نص الحوار:


من أول من استقبل نبأ الوفاة؟
الدكتورة أسماء ابنة الشيخ تلقت اتصالًا هاتفيًا من إدارة السجن يفيد بأن حالة الشيخ تدهورت للغاية، وأنه لابد من إبلاغ السفارة الأمريكية بمصر أو السفارة المصرية بأمريكا للاستعداد لاستقبال جثمان الشيخ، وبالفعل في اليوم الثاني اتصلت إدارة السجن بعائشة زوجة الشيخ الأولى تخبرها بوفاته.

ترددت أنباء عن أن الشيخ توفي قبل الإعلان بثلاثة أيام.. ما صحة تلك الأخبار؟
لا علم لدي بصحة تلك الأنباء، وأعتقد أنها من قبيل التكهنات، ولا يوجد مبرر لذلك، الوفاة حدثت يوم السبت في تمام الساعة السابعة صباحًا.

كيف وصلتكم وصية الشيخ؟
ترك والده وصيته مع عدد من المقربين له الموجودين بأمريكا وهم الشيخ نبيل أبو شادي، والشيخ أحمد عبدالستار والشيخ ناصر.

أعضاء الجماعة الإسلامية يرددون أن الشيخ سُجن بسبب خيانة من داخل الجماعة.. ما صحة ذلك؟

الإدارة الأمريكية بعد إلقاء القبض على الشيخ، قالت إن هناك شخصًا يدعى عماد سالم صور الشيخ، وهو يأمر بتفجيرات عدة، فضلًا عن تصوير أتباع الشيخ وهم يقومون بأعمال تفجيرية، وهو ما أذاعته عدد من القنوات العالمية، ومن ثم ألقت القبض على الشيخ باتهامه بهذه الجرائم، علمًا بأن الشيخ يفتي في الأمور بشكل عام، وليس بمواقف محددة بعينها، ولا يوجد أي أدلة لإدانته، كما أكد ذلك محامي الشيخ الأمريكي، إلا أن السياسة العالمية التي أرادت سجنه لكي لا يتحدث في أمور الدين.

من قاد الدفاع عن والدك في أمريكا؟
المحامي رمزي كلارك على مدار عشرين عامًا قدم الدعم لوالدي، ولم يتقاض مليمًا واحدًا، كما أنه ظل يزور أسرة الشيخ بمصر مرة كل عام على نفقته الخاصة.

والمحامية لين ستيوارت، والتي حكم بحبسها 10 سنوات، وتم تغريمها بمبالغ مالية كبيرة، بسبب دفاعها عن الشيخ، وأمرت ألا تتدخل في قضية الشيخ مطلقًا، إلا أنها كانت دائمة الاتصال بأسرة الشيخ، وأتمنى أن تموت على الإسلام.

البعض يطالب بإلقاء جثمان والدك في البحر.. فكيف ترى ذلك؟

الناس طالبت بإلقاء جثمان الشيخ في البحر كما فعل بأسامة بن لادن، مهما اختلفوا مع الشيخ، لا يحق لهم أن يمنعوا رجلًا مصريًا أن يدفن داخل موطنه، ووالدي لم يدان في أي جريمة على الإطلاق، وأبلغ رد على هؤلاء أن الحكومة المصرية وافقت على استقبال جثمان الشيخ.

يتردد على مواقع السوشيال ميديا أن والدك مات بسبب الإهمال الصحي.. فما صحة ذلك؟
ما يتردد على وسائل التواصل الاجتماعي من وفاة الشيخ نتيجة منع العلاج عنه غير صحيح، والدي كان مريضًا بعدة أمراض، مع كبر سنه، هذه أسباب كافية لتودي بحياته، فضلًا عن أن هناك أشخاص كانوا على اتصال دائم به، أكدوا أن الشيخ حالته كانت تدهورت بصورة كبيرة جدًا.

قيل أن المخابرات الأمريكية كانت على اتصال دائم بأسرة الشيخ؟

لسنا على اتصال بالمخابرات الأمريكية أو أي مخابرات أخرى، لكن كانت المخابرات الأمريكية تتصل بالشيخ كل 15 يومًا، وذلك لتوصيلة بالأسرة عن طريق الهاتف للاطئنان عليه.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق