«إعدام ميت».. «إبراهيم» يعانق حبل المشنقة
الأربعاء، 01 مارس 2017 03:13 م
كانت العودة إلى السلوك الإجرامي هي طريقه إلى «حبل المشنقة».. بدأت قصته في أعقاب ثورة 25 يناير، حين كان «إبراهيم»، أحد الهاربين من السجون.
بعد أن غابت شمس 28 يناير 2011، استيقظ «إبراهيم» على صوت طلقات النار، وهرولة المساجين، تخفى مدة زمنية خائفا أن ترصده الأعين، ويعاد مجددا إلى «حبل المشنقة»، التي إحيل إليه بعد إدانته بالقتل العمد.
كانت أول الأفكار التي تبادرت إلى ذهنه، هي «تزوير بطاقة شخصية»، ليتمكن من عيش حياة طبيعية، وبالفعل تعايش «إبراهيم»، بين الأهل والأصحاب بشخصية جديدة، وتمكن من ممارسة حياته الطبيعية، إلى أن جذبه السلوك الإجرامي مرة أخرى، وبدأ ممارسة تجارة المخدرات، وبالرغم من القبض عليه في قضية حيازة مخدرات، تم اخلاء سبيله.
وعند الكشف عليه- حتى يتأكد رجال القانون أنه ليس مطلوبا على ذمة قضية أخرى- وجد أن بطاقته الشخصية تخص أحد أقاربه، والموجود خارج البلاد.. وبالتحري في الأمر، أكدت التحريات أن «إبراهيم.ع»، عاطل، والمخلي سبيله على ذمة قضية مخدرات، متورط في تزوير بطاقته الشخصية، مستغلا اسم أحد أفراد أسرته، للهرب من تنفيذ حكم صادر ضده بالإعدام، في قضية «قتل عمد».
بتقنين الإجراءات وإعداد الكمائن، للمتهم تم القبض عليه، وبمواجهته اعترف بأنه هارب من سجن وادي النطرون خلال أحداث يناير قبل تنفيذ حكم الإعدام عليه، وأنه زور بطاقته الشخصية للهرب من الملاحقة الأمنية.
تحرر عن ذلك المحضر اللازم بالواقعة، وأخطر اللواء هشام العراقي، مدير أمن الجيزة، واللواء إبراهيم الديب، مدير الإدارة العامة للمباحث، وجارٍ العرض على النيابة المختصة لمباشرة التحقيقات.