الآثار: التعامل مع تماثيل المطرية المكتشفة تم بطريقة علمية

الخميس، 09 مارس 2017 08:39 م
الآثار: التعامل مع تماثيل المطرية المكتشفة تم بطريقة علمية
خالد العناني وزير الآثار
كتب- ميرفت رياض

نفي محمود عفيفي، رئيس قطاع الآثار المصرية بوزارة الآثار الاتهامات التي تم توجيهها إلى خالد العناني وزير الآثار من قبل الجبهة الشعبية للدفاع عن الآثار بالتعامل الخاطئ مع  تمثال رمسيس الثاني باستخدام رافعة آلية أثناء انتشال التمثال بمنطقة سوق الخميس «المطرية» بمنطقة عين شمس، مؤكدا بأن التعامل تم بطريقة علمية صحيحة.
 
وأضاف: «لم يتم رفع التمثال بشكل خاطئ ولكن جزء من رأسه تم رفعه باستخدام الرافعة نظرا لثقل حجمه، وذلك بعد تدعيم الكتلة بالعروق الخشبية وألواح الفلين لفصلها عن الجسم المعدني للرافعة كما تم رفعها مع كمية كبيرة من التربة الطينية التي كانت تحيط بها، أما عن باقي أجزاء التمثال فما زالت موجودة بالموقع وجاري دراسة كيفية رفعها».
 
وتابع: «الرفع تم تحت الإشراف المباشر من الأثرين والمرممين المصريين والألمان العاملين بالموقع وذلك نظراً لوجود التمثال غارقاً في المياه الجوفية بالأرض الطينية».
 
بدوره، أكد ديترش رو، رئيس البعثة الألمانية، أن الجزء الذي تم رفعة من التمثال لم يمس بسوء ولم يتعرض للخدش أو الكسر كما أشيع في مواقع التواصل الاجتماعي بل هو في حالة جيدة من الحفظ.
 
يذكر أنه تم اكتشاف صباح اليوم  تمثالين ملكيين من الأسرة الـ 19 واللذان عثرت عليهما البعثة الأثرية المصرية الألمانية المشتركة في أجزاء في محيط بقايا معبد الملك رمسيس الثاني الذي بناه في رحاب معابد الشمس بمدينة «أون» القديمة، وأنه من المؤكد أن المنطقة الأثرية تحتوي على معبد لرمسيس الثاني يتضمن البهو وصالة الأعمدة، ولكنه سيتم الحفر في المنطقة بحرص نظرا لوجود كثافة سكانية حولها ، وقد عثر على الجزء العلوي من التمثال بالحجم الطبيعي للملك سيتي الثاني مصنوع من الحجر الجيري بطول حوالى 80 سم، ويتميز بجودة الملامح والتفاصيل، أما التمثال الثاني فمن المرجح أن يكون للملك رمسيس الثاني وهو تمثال مكسور إلى أجزاء كبيرة الحجم من الكوارتزيت، ويبلغ طوله بالقاعدة حوالي ثمانية أمتار، حيث تم استخراج الرأس فقط اليوم والتي تظهر بها أذن واحدة وعين وجزء من التاج فقط.
 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق