فُصل من عمله وخُطبت حبيبته.. فانتحر شنقا

السبت، 11 مارس 2017 01:08 م
فُصل من عمله وخُطبت حبيبته.. فانتحر شنقا
شنق _أرشيفية
كتب- إسلام ناجي

ضاق به الحال وتقطعت أمامه السبل، فاستغل إبليس يأسه، ووسوس له بالانتحار، وحرضه على وضع نهاية مأساوية لحياته أملًا في التخلص من مشكلاته المادية والعاطفية، فرضخ لأفكاره الداكنة، وأحضر كرسيًا خشبيًا، ووقف عليه ليثبت حبلًا في مروحة غرفته، ثم ربطه في عنقه، وركل الكرسي بخفة، وأخذ يتأرجح والدموع تنهمر من عينيه.

من يعرف «كريم» لا يمكن أن يتخيل نهايته، فقبل بضعة أشهر كان شابًا مرحًا، مقبلًا على الحياة، يعمل جاهدًا حرصًا على الترقية القادمة ليتمكن من التقدم لخطبة حبيبته الحسناء، والزواج منها تنفيذًا لوعده لها، إلا أنه لا تجري الرياح بما تشتهي السفن، ففصل الشاب من وظيفته لتخفيف الأعباء وتقليل المصروفات على رب العمل، وضاع حلمه بالزواج من خطيبته.

لم تكتف الحياة بسلب «كريم» وظيفته بل سلبته حب عمره أيضًا، فأمام ضغوط والديها قررت الفتاة قبول الزواج من غيره، وتخلت عنه في محنته مُنهية كل ما يربطها به من مشاعر وأحلام، فدخل الشاب المسكين في حالة اكتئاب شديدة، ولم يجد من يقف بجانبه أو يخرجه منها، فانتهز الشيطان ضعفه ويأسه، وحرضه على إنهاء حياته والتخلص من آلامه.

وكان تلقى قسم شرطة بولاق الدكرور، إخطارًا من مستشفى بولاق الدكرور العام، بوصول كريم محمد، (24 سنة)، جثة هامدة، وبالانتقال والفحص تبين أنه يرتدي كامل ملابسه، ووجود احمرار حول الرقبة، وبسؤال والدته قررت بأنها في أثناء دخولها غرفته، فوجئت به معلقا بمروحة السقف.

وأضافت أنها استعانت بالجيران لمساعدتها على إنزاله ونقله للمستشفى، لكنه تُوفي قبل وصوله، وأكدت التحريات أن المتوفى يمر بمرحلة نفسية سيئة، وتحرر عن ذلك المحضر رقم 3007 لسنة 2017، وجار العرض على النيابة العامة لتتولى التحقيقات.

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر قراءة