الأزهري الضال.. «القرضاوي» يشعل الفتن بين المسلمين إرضاء لـ«أردوغان»

الأحد، 19 مارس 2017 01:39 م
الأزهري الضال.. «القرضاوي» يشعل الفتن بين المسلمين إرضاء لـ«أردوغان»
القرضاوي
محمد حجاج

«من أجل عيون أردوغان خليفة الإخوان وتوابعهم»، فاجأ اتحاد علماء المسلمين، الذي يرأسه يوسف القرضاوي الجميع، ببيان صادر من الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، يفتي فيه بأنّ «النظام الرئاسي هو الأوفق مع الدين والشريعة»، ويدعو فيه الجماهير التركية بالتصويت بنعم على الاستفتاء الذي سيجري الشهر المقبل لتغيير النظام السياسي التركي من نظام برلماني إلى نظام رئاسي.

وجاءت الفقرة التي يدعو فيها القرضاوي، ومجلسه بانتخاب أردوغان باسم الدين: «يستنكر الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الممارسات الهولندية، غير المقبولة سياسيا وأخلاقيا، ضد المقيمين في هولندا، وضد الساسة الأتراك، والدولة التركية، فهذا تدخل في شأن تركي خالص، ومحاولة للتأثير على قرار الناخب التركي المستقل، ويدعو الاتحاد العالم العربي والإسلامي والعالم الحر للوقوف مع تركيا والتضامن التام معها، في حق مواطنيها في اللقاء بساستهم، والتعبير عن رأيهم في الدول التي يقيمون بها، خاصة أن النظام الذي يدعو إليه أردوغان هو النظام الذي يتفق مع التعاليم الإسلامية، التي تجعل أمير المؤمنين أو الرئيس الأعلى هو رقم (1) في السلطة!».

موجة عارمة من السخرية، طالت القرضاوي ومجلسه، الذي اعتبر نفسه يتحدث في الدين، ويستخدم الدين من أجل مصالحه السياسية، وهو ما أثار فتنة داخل صفوف الإسلاميين خلال اليومين الماضيين، حيث استهزأ أحد شباب الإخوان ببيان القرضاوي، قائلا: «اتحاد علماء المسلمين: المندي والمضبي أقرب لنمط الأكل الإسلامي الأصيل»، وذلك سخرية من القرضاوي وتوظيف مجلسه لخدمة الحكام.

من جانبه قال، سعيد الحاج، الباحث الإسلامي: «منذ مدة والاتحاد العالمي لعلماء المسلمين (يقحم) نفسه في بيانات سياسية هو في غنى عنها، تضر صورته وسمعته ولا أظنها تفيد القضايا والأطراف المعنية بها، قبل قليل، فهمت من بعض الأصدقاء أن البيان الأخير للاتحاد بخصوص التوتر التركي - الهولندي تضمن ما معناه أن النظام الرئاسي -الذي يدعو له أردوغان- هو الأقرب لتعاليم الإسلام لأنه يضع (الرئيس أو الأمير) رقم 1 في السلطة، وراجعت نص البيان فوجدتهم محقين، فهذا البيان خسارة كبيرة وسقطة مؤسفة للاتحاد، بغض النظر عن الرأي في النظام الرئاسي وفِي بنود التعديل الدستوري في تركيا، وهو منزلق خطير وخطير جداً أدخل فيه الاتحاد نفسه، وأزعم أن القيادة التركية لن تكون سعيدة بهذه البيانات والتصريحات على عكس ما يظن البعض.!!».

أما محمد الصياد الباحث بالسياسة الشرعية ومقاصد الشريعة، قال: «الأصل في الأشياء الإباحة حتى يأتي دليل على حرمتها، والقول بأنّ النظام البرلماني لا يتوافق مع الإسلام قولٌ يحتاج إلى دليل، وهذا القول لا يتماشى مع منهج الشيخ نفسه الذي يتحاشى تحريم أيّ شيء إلا بدليل قطعيّ»، كما قرر هو في كُتيبه حول المصافحة، وكتابه الحلال والحرام؛ ومن ثم فالقول إنّ النظام البرلماني هو نظام لا يتماشى مع الإسلام والشريعة قول لا يمكن تكييفه فقهيا وأُصوليًّا، بل أنّ النظام البرلماني يعبّر عن مركزية الأمّة ومكانتها في صناعة القرار السياسي أكثر من النظام الرئاسي، هذا من الناحية السياسية.

فيما أدان البرلماني السابق مصطفى النجار، بيان الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، بشأن الأزمة الأخيرة بين تركيا وهولندا، وقال في تغريدة عبر حسابه على موقع التدوين المصغر «تويتر»: «بيان الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين لدعم استفتاء أردوغان والتنظير للنظام الرئاسي كنظام إسلامي سقطة كبرى وإساءة للدين وزج به بمستنقع السياسة».

الناشط السياسي، خالد عبد الحميد قال: «ماتتكلموش عن مشايخ السلطان وشيوخ السلطة فلكل سلطة مشايخها.. القرضاوي بيعر.. لأردوغان، طبعا أنا من وجهة نظرك علماني كاره للإسلام وأنت من وجهة نظري مبرراتي للاستبداد باسم الدين».

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق