ارتفاع الأسعار يحرم المواطنين من الاحتفال بـ«ست الحبايب».. والتجار: «ما فيش عيد أم»

الأحد، 19 مارس 2017 05:10 م
ارتفاع الأسعار يحرم المواطنين من الاحتفال بـ«ست الحبايب».. والتجار: «ما فيش عيد أم»
عيد الأم
كتبت- منار الرخ

على الرغم من اقتراب عيد الأم، إلا أن الأسواق المحلية لا تزال تعاني من الركود في ظل ارتفاع أسعار المنتجات بعد تعويم الجنيه‏، وارتفاع سعر الدولار الجمركي،‏ ولم تستطع التخفيضات والخصومات التي قام بها بعض التجار على منتجات كالأجهزة الكهربائية والأدوات المنزلية، من أجل إغراء المواطنين في هذا الموسم، من كسر حالة الركود لضعف القوة الشرائية للمواطنين،‏ وهو ما جعل الخبراء والتجار يجمعون على أن ارتفاع الأسعار أفسد الفرحة بعيد الأم هذا العام.
 
أكد فتحي الطحاوي رئيس شعبة الأدوات المنزلية، عن غضبه الشديد من الارتفاع الجنوني لأسعار المنتجات الموجودة في الأسواق حاليا، تزامنا مع اقتراب عيد الأم، لافتا إلى أنه في الفترة التي يسعى فيها المواطن وراء لقمة عيشه، ويريد التعبير عن وفائه لوالدته في عيدها يصطدم بأسعار فاحشة الغلاء  للسلع والمنتجات، وهو ما يؤكد أن «مفيش عيد أم السنه دي».
 
وأضاف الطحاوي في تصريحات لـ«صوت الأمة»، أن هناك ركودا تاما بالأسواق، و«مفيش بيع ولا شراء»، لافتا إلى أن الأسعار زادت بنسبة 40%  بعد زيادة أسعار الدولار الجمركي، لافتا إلى ضرورة تحسن أداء المجموعة الاقتصادية.
 
ومن جهة أخرى أكد يحيى الزنانيري رئيس شعبة الملابس الجاهزة في الغرفة التجارية، أن ارتفاع سعر الدولار الجمركي والدولار في البنوك في مصر، إثر على أسعار الملابس بنسبة 100%، قائلا :«احنا مبقاش عندنا حلول».
 
وأضاف الزنانيري في تصريحات لـ«صوت الأمة»، أن هناك حالة من الركود في الأسواق، وعملية البيع والشراء تكاد تكون منعدمة، خصوصا بعد الأوكازيون المعروض حاليا.
 
وأوضح أنه هناك أوكازيون قائم حتى نهاية الشهر الحالي، محاولة لانقاذ فرحة عيد الأم سنويا، قائلا: «بعد الارتفاع ده مقدمناش غير إننا نغني لماما وبس وده أكتر حاجة ممكن نعملها».
 
وأشار إلى أن نسبة المبيعات لم تتجاوز 35%، وتكاد تكون منعدمة، مؤكدا أنه يأمل في اتخاذ قرارات أخرى من الدولة لانخفاض الأسعار حتى وإن كانت في موسم عيد الأم فقط.
 
وتجولت «صوت الأمة»، في الأسواق اليوم للاطمئنان على حالة البيع والشراء تزامنا مع اقتراب عيد الأم، الذي يعتبر موسما سنويا يلجأ إليه البعض للتعبير عن حبهم الشديد لوالدتهم.
 
وعبر أصحاب المحلات عن حزنهم الشديد لارتفاع الأسعار، حيث قال حمدي نوفل، صاحب محل بوسط البلد، إنه لا يوجد بيع وشراء منذ بداية العام الجاري، مضيفا: «أنا كل يوم بستنى الدنيا تتحسن ومفيش فايدة».
 
وأضاف حسني أحمد، أن نسبة البيع والشراء لم تصل إلى الحد المطلوب، مشيرا إلى أن معظم المحلات قامت بتخفيض الأسعار، للتغلب على حالة الركود الموجودة في الأسواق.
 
وأوضح محمود سليم، أنه لا يوجد موسم لعيد الأم، ولا أي عيد آخر في مصر، معبرا: «إحنا بنخسر كل يوم ومفيش حاجة اسمها عيد أم»
 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق