الغلاء يجتاح سوق «الكيف» في مصر

الجمعة، 24 مارس 2017 04:25 ص
الغلاء يجتاح سوق «الكيف» في مصر
الدولار
أمين أبوعقيل

قطار الأسعار الذي حرق جيوب المصريين، لم يتوقف عند السلع والبضائع ومستلزمات البيوت  بعد أن نهش "غول"  الدولار الجيوب، وقفز  في لعبة بهلوانية بين يوم وليلة ليصل بالأسعار لأرقام خيالية.. وتحول  المعيشة  على يده لكابوس، لم يكتفى أن يغافلنا بين سبات النوم.. بل تحول لواقع نعيش كل لحظة بمجرد أن تذهب برجلك أمام محل بقاله.

 غول الغلاء، وارتفاع الدولار لم يتوقف عند احتياجات البقالة، بل كانت له قصة عند أصحاب المزاج، والكيف، في سوق المخدرات والحشيش،  في هذا السوق الخلفي لـ"الكيف"، قفزت أسعار "الصنف"  بصورة طاردت خياله وجيوب الساعين "لنفس يروق الدماغ"، ليضربهم  سعر الدولار، ليضاعف سوق المخدرات ليس بزيادة ضعف فقط، بل وصلت لأحيانا لثلاثة أضعاف، وتسبب تعويم الجنيه وارتفاع سعر الدولار فى زيادة ثمنه بما يزيد على 30%، وارتفاع أسعاره بشكل جنونى، مما أثار غضب المتعاطين.

و كشفت قائمة أسعار المواد المخدرة  التي رصدتها «صوت الأمة» في بعض المناطق التي اشتهرت  بسوق المخدرات مثل ميت عقبة  بالمهندسين  بعد تعويم الجنيه ، ارتفع أسعار المخدرات بشكل ملحوظ، حيث ارتفع « فرش الحشيش» من 3000 جنيه قبل تعويم الجنيه إلي 4500 جنيه و سعر القرش ارتفع من 100 جنيهاً إلى 200جنيهاً في الوقت الحالي.

ارتفعت الأسعار بطريقة جنونية جدًا، حيث تجاوز ثمن كيلو الحشيش المغربى 50 ألف جنيه، ويصل إلى 70 ألف جنيه، وكيس الحشيش المغربى يزن 250 جرامًا تقريبًا، وثمنه من 12 إلى 14 ألف جنيه، ويكون عبارة عن 7 أو 8 أوقيات بحسب كبسه، وكل أوقية تزن حوالى 32 جرامًا، ويصل سعر الأوقية الواحدة منه إلى 1500 جنيه تقريبًا، ويقوم تاجر الحشيش بتقطيع الكيس إلى 7 أوقيات.

فيما ارتفع سعر باكتة البانجو من 50 جنيهاً إلي 120جنيهاً، فيما ارتفع سعر قرص «الترامادول 100 جرام» من 10جنيه إلي 15جنيهات، وارتفع سعر قرص التادول الشهير ب«الفراولة» من 8 جنيهات إلي 20 جنيه، بينما ثبت سعر الترمايدين الشهير ب«تشيكلس» ب 10جنيهات، وثبت سعر الابتريل ب8 جنيه.

وقسم  التجار جوهر الحشيش ذاته إلي أنواع فجاءت الأنواع الجيده بأسماء تخص المرأة على أحدث الأصناف التي يتم تداولها بالأسواق المحلية مثل «رضاك يا أمي» و«ست الحبايب» و«ست البنات "  وتأتي هذه الاصناف  كصناف جيده اما الاصناف " الفسك "   فجائت كتالي " التختوخه " و ا"الخنشوره ".

وبعد ذلك مع ارتفاع الأسعار ظهرت أنواع وأصناف أخري مثل الڤودو وهو فى الأساس مهدئ للثيران وبالرغم من أنه مهدئ للحيوان رأي الكيف أن ثمنه بخث و مفعوله سريع لذلك اتجه له الكثير من تجاره ومشتريه وحين ظهر هذا المخدر أخذ ضجة كبيرة بين مستخدمي الكيف.

وبعد ذلك ظهر مشتقات الڤودو مثل "الأستروكس" لا يختلف كثيرا عن الڤودو فله تقريبا نفس التخدير ولكن مع اختلاف الاسم الحركي له حيث أزدهرت تجارته في زهراء مدينة نصر وهي من المناطق الراقية ولكن عرف ما يسمي بالأستروكس من هناك حيث انتشر بشكل غير مسبوق.

وسرعة مهوله لذلك قرر تجار الصنف إجراء مثل عملية تجميل للحشيش و الڤودو حيث خلطوا المخدرين معا للبيع بسعر باهظ و"تعدل مزاج الكييفه" ومع مرور الوقت اكتشف بعض من مستخدميه أنه إدمان بالنسبة للإنسان ولا يمكن الاستغناء عنه و الڤودو أو الأستروكس ليسوا بمثابة الهيروين والكوكايين ولكن بعده لا يوجد ما "يعدل مزاج الكييفه" مثلما فعل في مزاجهم.

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق