جمال زهران: مصر حائرة بين «الفساد والإرهاب».. والحكومة «فاشية»

الخميس، 23 مارس 2017 06:47 م
جمال زهران: مصر حائرة بين «الفساد والإرهاب».. والحكومة «فاشية»
الدكتور جمال زهران
كتب- أمل عبد المنعم

قال الدكتور جمال زهران، أستاذ العلوم السياسية، إن مصر بين مطرقة الفساد والإرهاب وتستعيد رجال ورموز مبارك بكل طرقهم المشبوهة وسياستهم التشريعية والتنفيذية ولا يوجد قوى سياسية جديدة بفكر جديد.

وأضاف زهران، في تصريحات خاصة لـ «صوت الأمة»، أن «المشهد السياسى منقسم قسمين حيث أن مصر حائرة بعد 30 يونية بين الفساد والإرهاب.. إننا أمام فساد الإخوان ورجوع رجال أعمال مبارك بجميع طرقهم المشبوهة والفاسدة وإعادة رجال الحزب الوطني من حكومة تنفيذية وتشريعية وسياسية، وكذلك الإرهاب يعاد استحضاره من حيث الإرهاب الفكري والسلفي والجماعات الإسلامية واستمرار حزب النور والندوات التثقيفية، التي تقيمها الدولة  تجسد الحيرة والاضطراب بحضور مصطفى الفقي، في إحدى الندوات وعبد المنعم سعيد في ندوة أخرى».

ويرى أستاذ العلوم السياسية، أن مصر لا يوجد بها قوى سياسية جديدة بفكر ورجال جدد، ومن جهة أخرى انعدام الحسم والمحاسبة من النظام الحاكم من قرارات واتجاهات لتعويم الجنيه وعدم الحسم في عودة الأراضي المنهوبة، لكن الرقابة الإدارية جهة محترمة ويأخذ عليها أنها دائماً تحارب الفساد الصغير وتترك الفساد الكبير وغائبة عنه لأن هذه اتجاهات الدولة.

وتابع: «الرئيس صرح من قبل أن توفير 100 مليار جنيه يوقفنا على الطريق الصحيح وبدأ مبادرة التبرع في صندوق (تحيا مصر)، الذي جمع 7 مليارات جنيه في حين أننا عندما نحارب الفساد الكبير سوف نوفر 700 مليار جنيه دون الاتجاه إلى القروض وعمل مشروعات قومية ليس لها أولوية وتجعل الأجيال القادمة تعاني من سوء سياساتنا، ولم تنتج استقرارا حقيقيا مع استمرار البطالة والقلق وهذا سوف تدفع ثمنه القيادة السياسية».

ويشير زهران، إلى أن آليات استقواء الفساد والإرهاب «المال والاعلام»، في حين أن الدولة ينهار بها الإعلام المصري وتنهض بالإعلام الخاص وترعاه وتشارك فيه وأجنتدته استحضار رجال مبارك وسياساته، كما أن «السياسة الاقتصادية من الحكومة الفاشية والفاشلة تنتقل من وضع سيء إلى أسوأ ولم تضع سقف لإنهاء المشاكل ولم نتحرك خطوة إلى الأمام، ولايوجد إشارات مطمئنة للشعب الذي يعيش في حالة غليان مستمر وداخل نفق مظلم والروشتة لمعالجة كل هذا العبث الإصلاح».

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق