هبة قطب بعد واقعة اغتصاب رضيعة: «الحفاضة السبب»

الأحد، 26 مارس 2017 09:04 م
هبة قطب بعد واقعة اغتصاب رضيعة: «الحفاضة السبب»
هبة قطب
كتب محمد حجاج

قالت الدكتورة هبة قطب، استشاري الطب الجنسي، أن حوادث اغتصاب الأطفال والتحرش بهم في زيادة، وفي أكثر الأماكن أمانًا بالنسبة للأهالي، وهذا يدق ناقوس الخطر لملايين الأمهات، وينبههن إلى ضرورة إعادة النظرة في التربية الجنسية لأطفالهن.
 
وأضافت هبة قطب في تصريح صحفي لها، في إطار إطلاقها لحملة «عشها بسعادة»، والتي تهدف إلى توعية الزوجين: باتت أرقام واغتصاب الأطفال مزعجة فبحسب دراسة صادرة عن مركز البحوث الاجتماعية والجنائية، فإن 20 ألف حالة تحرش واغتصاب تقع في مصر سنويًا، 85% من الضحايا هم من الأطفال، و45% من حالات العنف الجنسي اغتصاب كامل، مع إجبار الطفل على عدم إخبار أسرته بالحادث، فيما يتعرض 20% من الضحايا للقتل بطريقة بشعة، وهنا يقع على عاتق الأم التربية الجنسية لطفلها منذ الولادة حيث يمكنها أن تحدثه أنه لا ينبغي أن يغير له أحد حفاضته غيرها وغير والده حتى لا يرى أحدًا أعضاؤه الجنسية، هذا يبرمج عقل الطفل منذ الولادة على ذلك، خاصة.
 
وأضافت هبة قطب: الطفل ببلوغ عمر الـ 6 أشهر يستطيع تمييز صوت أمه إن كان غاضبًا أم لا، وبناء عليه يكون الطفل قادرًا على تنفيذ تعليمات أمه بعدم اقتراب أحد من مناطقه الجنسية في عمر دخوله الحضانة أي عام ونصف.
 
وتابعت «قطب»: عند دخول الطفل الحضانة على الأم أن تتنبه إلى مربية واحدة لتكن مسئولة عن تبديل ملابس الطفل، وهذا يساعد على استمرار برمجة عقل الطفل على عدم إطلاع أحد على أعضائه الجنسية، ثم تبدأ الأم في هذه المرحلة الجديدة التنبيه على الطفل بضرورة عدم الذهاب مع الغرباء، وكلما كبر في السن عليه أن توعيه بضرورة عدم سماع كلام الغرباء، أو الذهاب معهم في أي مكان وعدم السماح للغرباء بلمسه على الإطلاق حفاظًا على خصوصية جسده.
 
وأكدت هبة قطب على أن صداقة الأبناء والصراحة بينهم وبين الآباء تقصر المسافات وتوجد مساحة آمنة لبوح الأطفال بأي شكل عنف يمارس ضدهم حتى ولو كان تحرش فغالبية حالات التحرش واغتصاب الأطفال يستخدم فيها الجاني قدرته على إرهاب الطفل بفضح أمره لدى والديه مما يعرضه لنيل عقاب منهم، بالإضافة إلى ذلك فإن مساحات الحوار الآمنة تسمح للأبناء في عدم استقاء المعلومات في فترة المراهقة من مصادر خاطئة غير موثوق بها.

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق