بعد فضيحة تمويل الدوحة لفيلم لمخرج إسرائيلي.. قطر في أزمة

الأحد، 26 مارس 2017 04:02 م
بعد فضيحة تمويل الدوحة لفيلم لمخرج إسرائيلي.. قطر في أزمة
كأس الانتصار
شيريهان المنيري

أصدرت مؤسسة الدوحة للأفلام بيانًا تُحاول من خلاله الدفاع عن نفسها، ونفي علاقة توليها إنتاج فيلم «كأس الانتصار»؛ بأي مُحاولات للتطبيع مع الكيان الصهيوني.

وأوضحت المؤسسة عبر بيانها أن برنامج المنح في المؤسسة يختار الأفلام التي تحصل على تمويل وفق مجموعة من المعايير، أبرزها الموضوعات التي تتناول الأمل وإحداث التغيير الإيجابي، مُشيرة إلى أن الفيلم السابق الذكر، والذي حصل على منحة لتنفيذه؛ ليس سياسيًا، ولكنه يبحث في قضية مُهمة، تأتي مُتوافقة مع مُهمة برنامج المنح بالمؤسسة.

الأمر الذي دفع عدد من السينمائيين والفنانين القطريين، بتوجيه رسالة لمؤسسة الدوحة للأفلام، اليوم الأحد، تعكس عدم قبولهم تبني المؤسسة لفيلم من إخراج شاؤول شوارتر الإسرائيلي الجنسية، والذي بدأ مشوار عمله في سلاح الجو الإسرائيلي، إضافة إلى شهرته بأنه ليس لديه مانع من أن تكون أفلامه وجهًا ثقافيًا يُبيض بشاعة الإحتلال.

رسالة

 

وطالب الموقعون على البيان، المؤسسة القطرية، والتي تُعد ميزانيتها جزءًا من الأموال العامة للدوحة، أن تسحب تمويلها لهذا الفيلم، لأنه يُمثل دعمًا صريحًا وواضحًا لإسرائيل، وهو الأمر الغير مقبول بالنسبة لهم.

أيضًا أعرب عدد من المغردين القطريين رفضهم لبيان المؤسسة الصادر أمس  السبت، واصفين مضمونه بـ«الإنبطاح» و«العار والخيانة».

 

رفض التطبيع 1
تطبيع 2

 

كما استمرت مُشاركتهم على هاشتاج بعنوان #نرفض_تطبيع_الدوحة_للأفلام عبر «تويتر»، والذي تم تدشينه منذ اللحظة الأولى من إعلان تمويل «كأس الإنتصار»، ما عكس رفض الشعب القطري للتطبيع مع الكيان الصهيوني ثقافيًا وفنيًا، مُطالبين بطرد وفصل من قرر تمويل الفيلم ومخرجه الإسرائيلي.

 

رفض 1
رفض 2
 

كانت مؤسسة الدوحة للأفلام أعلنت عبر حسابها الرسمي على موقع «تويتر»، في 23 من مارس الجاري، عن تمويلها للفيلم الوثائقي «كأس الانتصار»، مُشيرة إلى مضمونه الخاص بقطاع صيد الحيوانات، ما تسبب في ردود فعل غاضبة من قِبل المجتمع القطري.

الإعلان عن الفيلم

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق