زيارة إسرائيل بين الرفض والقبول من الأرثوذكسية إلى الإنجيلية

السبت، 01 أبريل 2017 12:23 م
زيارة إسرائيل بين الرفض والقبول من الأرثوذكسية إلى الإنجيلية
القدس
كتبت- ماريان ناجى

رغم حكم المحكمة الدستورية العليا بعدم دستورية الفقرة الأولى من قانون نظام العاملين المدنيين بالدولة، فيما تضمنه من قصر نطاق تطبيق أحكامها على أداء فريضة الحج، دون زيارة بيت المقدس بالنسبة للعامل المسيحى الديانة وهو الحكم الذي ساوى بين الموظف المسلم الذي كان يحصل على إجازة مدفوعة الأجر وبين الموظف المسيحى الذي يريد زيارة الأراضى المقدسة بفلسطين المحتلة إلا أن الكنائس المصرية ما زالت تتأرجح بين الرفض والقبول في الذهاب إلى الأراضى المحتلة طالما ظلت واقعة تحت احتلال الكيان الصهيوني. 
 
الكنيسة المصرية الأرثوذكسية ترفض السفر شكلا وموضوعا وتسير على خطى البابا شنودة الثالث، الذي رفض التطبيع مع إسرائيل بكل الأشكال، حين قال: «أنا مبدئي ثابت، ولا أقبل أى علاقة تطبيع مع إسرائيل في ظل الاحتلال المفروض على الفلسطينيين، ولن أدخل القدس إلا مع اخواتنا المسلمين، وكثيرًا من الأقباط عارضوه في هذا القرار بدعوى أنهم كانوا يريدون الذهاب للقدس، ولكن أستمرت الكنيسة الأرثوذكسية على موقفها من الذهاب إلى إسرائيل حتى بعد وفاة البابا شنودة».
 
وعندما سافرالبابا تواضروس إلى القدس متخطيًا قرارالبابا شنودة والمجمع المقدس في جلسته بتاريخ 26 مارس 1980 التي منع فيها المجمع سفر المسيحيين للحج في الأراضى المقدسة حيث سافر تواضروس إلى القدس للصلاة على مطران القدس الأنبا ابرام الاورشليمى، اعترض كثيرون على هذه الخطوة ولكن هناك من دافع عن موقف البابا تواضروس وسفره إلى القدس، معللين ذلك بالظروف الطارئة التي دعت تواضروس للسفر إلى هناك لتأبين أحد القساوسة بالقدس وان سفره ليس كسر لأى وصية أو قرار.
 
وأعلنت الكنيسة الأنجيلية عن عدم رفضها السفر إلى القدس، وقال القس رفعت فكري رئيس لجنة الحوار بمجمع القاهرة الإنجيلى في تصريحات خاصة لـ«صوت الأمة» في وقت سابق: «لا مانع من زيارتي إلى إسرائيل لزيارة القدس، وفي حالة امتلاكي التكاليف المادية لرحلة التقديس، سوف أقوم على الفور بزيارة القدس، والأقباط لن يتوقفوا عن التقديس هناك».
 
أما الكنيسة الكاثوليكية فإنها لا ترفض زيارة القدس وفقا لما قاله يوحنا قلته نائب البطريرك الكاثوليكى الذي أكد في تصريحات له أن الزيارة إلى الأماكن المقدسة في القدس هي «إعلان للعالم أجمع بعروبة القدس»، مشيرا إلى أنها تمثل تجددا روحيا، مؤكدا أن قرار البابا شنودة الثالث من وجهة نظره ليس من العقيدة، فهو قرار سياسي وليس ديني، كنوع من التضامن مع المسلمين في الوطن العربي، على الرغم أن هناك مسلمين يذهبون إلى القدس للتجارة وغيرها.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق