خلى بالك من جيرانك.. سهام رفعت قضية خلع بعد هروب زوجها مع جارتها الانتيم

الثلاثاء، 04 أبريل 2017 05:00 م
خلى بالك من جيرانك.. سهام رفعت قضية خلع بعد هروب زوجها مع جارتها الانتيم
محكمه الاسره
كتبت نورهان حسن

جلست "سهام. م" الزوجة الأربعينية فى رواق طويل بمحكمة الأسرة بمصر الجديدة، ترتدى ملابس متواضعة، وتضم طفلتها التى لم تكمل عامها الثالث بعد، إلى صدرها المثقل بالهموم فى انتظار استكمال أوراق دعوى الخلع التى أقامتها ضد زوجها الخمسينى بعد زواج دام لأكثر من 22 عاما، وأثمر عن إنجاب 4 أولاد، لاكتشافها علاقته غير شرعية بجارتها  وتهديده لها بإيداعها مستشفى الأمراض النفسية والعصبية بعد مواجهتها له بأدلة خيانته.

تروي سهام حكاية العشق الحرام بين زوجها وجارتها  وتقول  "اكتشفت بعد الزواج  بفترة أن حب النساء يجري في دماء زوجى، وتلقيت أول خيانة منه بعد عام فقط، حيث استغل وجودي فى بيت أهلى بعد نشوب خلافات بيننا، واستقطب إحدى الساقطات إلى شقتى   وعلمت بأمرها من صاحب العقار الذى هدد بسحب الشقة من زوجي بسبب أفعاله  غير الأخلاقية ، وقتها أقنعني أن صاحب العقار يريد خروجنا من المنزل ، ولم تمر فترة طويلة حتى تلقيت الصدمة الثانية، حيث فوجئت بالقبض عليه بعد صدور حكم بسجنه فى قضية تبديد وإيصالات أمانة، وبسؤالى عن أصل الواقعة اكتشفت أنه أخطأ مع إحدى الفتيات قبل زواجنا ، وبعد علم أهل الفتاة ، خطفوه وقيدوه بالحبال، ثم أرغموه على تحرير إيصالات أمانة كضمانة للإيفاء بوعده بالزواج من ابنتهم".

وبصوت منهك حزين تكمل حكايتها وتقول " ورفض أهلي فكرة الطلاق نهائيا حتى لا تتأثر سمعة العائلة  وقالت أمي  "أهى جوازة أحسن من قعدتك جنبنا،  ومن وقتها لم اشكي همي لأحد بعد أن أكدوا لي أنني غير مرحب بيا في حالة رجوعي لأهلي ، وفى صمت قمت بدفع قيمة إيصالات الأمانة إلى أهل الفتاة لأنقذه من السجن، ويا ليتنى ما خضعت لخوفى، لكن ما باليد حيلة كما يقولون، لا مال ولا سند".

تواصل حديثها: "توالت خيانات زوجى لى على فراشى، وحاولت أصلح منه كثيرا وأذكره بتعاليم دينه إلا أنه لم ينصلح، حينها أدركت أنه لا أمل من العيش معه وطلبت الطلاق، وكالعادة خذلنى أهلى وأرغمونى على العودة إليه صاغرة، ليخوننى مع جارتى وصديقة العمر لى منذ زواجى التى تعرفت عليها فى العمارة وهى تسكن فى الشقة المجاورة لى".

وتقلب الزوجة في أوراق دعوى الخلع وبجوارها طفلتها الغارقة فى سبات عميقر، وهى تتحدث عن تفاصيل خيانة زوجها لها مع جارتها "كان أول تعارف بينهما فى عزاء والدى، يومها سال لعابه على جمال وجهها ومفاتنها وقسمات جسمها الممشوق، وبات يرمقها بين الحين والآخر بنظرات  الرغبة ، وهى الأخرى استجابت له، فقد رأت فيه منقذا لها بعد طلاقها من زوجها الأول، رجل سيتولى الإنفاق عليها وسيشبع رغباتها ".

وبعد أن فاض بي الكيل وأنا أري النظرات والهمسات بينهما  تأكد من خيانتهما معا  بعد أن وجدت  الدليل القاطع وهو عبارة عن مجموعة من الرسائل الإباحية  المتبادلة بينهما  علي الفيس بوك   علاوة علي  عقد ايجار شقة يلتقيان  فيها  واجهته بالخيانة  في بداية لم ينكر بيني وبينه ولكن أمام الناس اتهمني بالجنون  وهددني بإيداعي مستشفي الأمراض العقلية أمام ابني الكبير  فقررت أن أوقف نزيف كرامتى الذى دام لأكثر من 22 عاما، وابدأ في رفع دعوى الخلع كى يخلو لهما الطريق بعد أن هربا سويا ، لكنى أعلم أنها لن تتزوجه فهو بالنسبة لها مجرد حافظة نقود ستتخلص منها بمجرد فراغها". واتمني أن يطلقني القاضي طلقة بائنة من هذا الخائن.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق