أبو الغيط يلتقي الرئيس التونسي لاستعراض نتائج القمة العربية

الجمعة، 07 أبريل 2017 02:37 م
أبو الغيط يلتقي الرئيس التونسي لاستعراض نتائج القمة العربية
أبو الغيط

التقى، اليوم الجمعة، أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، الرئيس الباجي قائد السبسي، رئيس الجمهورية التونسية، وذلك في إطار الزيارة التي يجريها الأمين العام إلى تونس للمشاركة في اجتماعات مجلس وزراء الداخلية العرب.

وصرح الوزير المفوض محمود عفيفي، المتحدث الرسمي باسم الأمين العام، بأن اللقاء شهد تبادل وجهات النظر حول آخر مستجدات الأوضاع في المنطقة العربية، خاصة ما يتعلق بالأزمة السورية، وذلك في ضوء التطورات التي شهدتها هذه الأزمة خلال الأيام الأخيرة، إضافة إلى تناول أبعاد الوضع في ليبيا، والجهود المختلفة المبذولة لتقريب وجهات النظر بين الأطراف الليبية وإحلال كامل الأمن والاستقرار في هذا البلد العربي، بما في ذلك الجهود التي تبذلها دول جوار ليبيا، ومن بينها تونس، في هذا الصدد، وعمل الآلية الرباعية المعنية بالوضع في ليبيا والتي تضم كل من الجامعة العربية، والأمم المتحدة، والاتحاد الإفريقي، والاتحاد الأوروبي، والاتصالات التي يجريها الممثل الخاص لأمين عام الجامعة العربية المعني بالوضع في ليبيا.

وأوضح المتحدث الرسمي، أن اللقاء شهد أيضا استعراض أهم نتائج القمة العربية الثامنة والعشرين التي عقدت بالأردن في 29 مارس الماضي، وكيفية العمل على تنفيذ مقررات هذه القمة في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية وغيرها، وبما يمكن أن يسهم في دعم وتعزيز العمل العربي المشترك خلال المرحلة المقبلة، حيث حرص الرئيس التونسي على الإشارة إلى أهمية دور الجامعة العربية في هذا الإطار، مع الإعراب عن مساندته للجهود التي يبذلها الأمين العام من أجل تنشيط عمل الجامعة وانخراطها في تناول مختلف القضايا العربية ذات الأولوية، خاصة تلك المتعلقة بالأزمات التي مرت بها المنطقة العربية على مدار السنوات الأخيرة، فيما حرص الأمين العام بدوره على تأكيد تطلعه لاستمرار التواصل والحوار القائم مع الرئيس السبسي، ومع الجانب التونسي بشكل عام، حول التطورات الجارية في الساحة العربية، مع الإعراب عن تقديره للجهود التونسية الهامة الرامية لدعم العمل العربي وهو ما تجسد خلال رئاسة تونس للمجلس الوزاري لجامعة الدول العربية في الفترة السابقة على انعقاد القمة العربية الأخيرة.

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق