شونة أبو عمر بالشرقية تلتهم القمح و8 ملايين و850 ألف جنيه من أموال المزارعين

الأربعاء، 19 أبريل 2017 09:00 ص
شونة أبو عمر بالشرقية تلتهم القمح و8 ملايين و850 ألف جنيه من أموال المزارعين
قمح
الشرقية - سها الباز

 

ما يكاد ينتهي موسم الحصاد حتى يهرع الناس إلى الصوامع والشون لبيع محصول القمح، كي يسدد كل مزارع ما عليه، باﻹضافة إلى شراء بعض لوازمه التي يربطها بموسم الحصاد وتحصيل اﻷموال، ولكن اللجوء إلى الشون الخاصة كان خراب ديار لبعض المزارعين.

 

 يقول علي حسن محمود، من مركز المنزلة بمحافظة الدقهلية، بعد انتهاء موسم الحصاد العام الماضي قمت بجمع القمح كالعادة من المزارعين بمراكز المنزلة والمحمودية، والجمالية، والعصافرة والمطرية بإجمالي 3000 طن قمح، وذهبت بها لشونة منشأة أبو عمر بالشرقية لبيعها، وهي شونة خاصة مملوكة لحسام .م.ع وشقيقه عفيفي.م.ع، وأعطياني مليونًا ومائتي ألف جنيه، وتبقي 8 ملايين و850 ألف جنيه، ومنذ شهر مايو العام الماضي حتى اﻵن أخذ صاحب الشونة في المماطلة، ولم يقم بسداد الباقي من المبلغ.

 

وأضاف، قمنا بالتوسط لدى كبار البلد لديه، ولكن دون جدوى، وجلسنا أمام منزله باﻷسبوع والاثنين، ولكن ذلك لم يحرك ساكنا، وبعد تكرار الضغوط عليه من قبل أهالي المنشأة، قام بتحرير شيكات بالمبلغ، ولما هممت بصرفها لم أجد رصيدا كافيا له في البنك فتم إعطاء الرفض على الشيكات وقمت برفع 5 شيكات، تم الحكم في ثلاثة منها، اﻷول كان في القضية رقم 638 لسنة 2017 ح.ح، وقد حكمت المحكمة بالسجن ثلاث سنوات و10 آلاف جنيه غرامة، و10 آلاف جنيه كفالة على المدعو حسام صاحب الشون، والحكم الثاني في القضية رقم 648 لسنة 2017 بتاريخ 21/3، وتم الحكم عليه بالسجن ثلاث سنوات و10 آلاف جنيه، والحكم الثالث بتاريخ 22/3 تحت رقم 712 لسنة 2017 وتم الحكم فيها بالسجن ثلاث سنوات أيضا و7000 جنيه كفالة.

 

وتابع المزارع: على الرغم من أن هذه اﻷحكام لم يُنفَّذ حكم واحد عليه؛ نظرا لتواطؤ مركز منشأة أبو عمر معه.

 

ويقول أحد المزارعين، راح شقى عمري في زراعة القمح، وزرعت بالاستدانة وقلت ماشي، بس يجيب تكاليف الزرع ولكن ما حدث قلب حياتي رأسا على عقب، الديّانة يطالبوني صباح مساء، ولم أقدر على زراعة القمح هذا العام، نظرا لما حدث العام الماضي، وحسبي الله فيمن يستحل قرش حرام من عرق الناس الغلابة.

 

وتابع: تقدمنا بالعديد من الشكاوى في مختلف الجهات وكان آخرها بلاغ للنائب العام، وبقالنا سنة كاملة بنجري وراء مستحقاتنا المالية دون جدوى وصرفنا فلوس كتير جدا في السفر والشكاوي وتركنا أشغالنا وأمور حياتنا ودايرين ورا أي شخص ممكن يحل المشكلة.

 

 ويقول مزارع آخر: أنا بنتي كان المفروض تتجوز في شهر 10 الماضي وكنت عامل حسابي إن فلوس المحصول هجيب بيها جهاز البنت، ولكن اتأخرت وحصلت مشاكل، فلابد أن تكون هناك ضوابط تحمي المزارع أثناء توريد القمح حتى ﻻ يقع فريسة للشون الخاصة مثلما حدث معنا.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق