«الشوباشي» بين مطرقة الرفض وعدم الاختصاص

الخميس، 20 أبريل 2017 02:01 م
«الشوباشي» بين مطرقة الرفض وعدم الاختصاص
الكاتب شريف الشوباشي
أمل عبد المنعم

آراء الكاتب شريف الشوباشي، دائما يقابلها الهجوم والرفض وعدم الاختصاص سواء من إعلاميين أو علماء أزهر أو نواب باللجنة الدينية، وهذا ماقابله بعد ماشهد المنشور الذي كتبه الشوباشي مباركات وتهنئة من السيدات لبعضهن على قرارخلع الحجاب، وعلى جرأتهن في الإعلان عنه على موقع التواصل، وحكى قصصهن مع الحجاب الذي اعتبرنه - حسب تعليقاتهن - جهلا وتخلفا، وأن خلعه قرار يستحق الاحتفال ولم تكن تلك المرة الأولى التي طالب فيها الشوباشي بهذا المطلب، بل إن معركته طوال حياته كانت مع الحجاب.

لذلك رفض النائب عبد الكريم زكريا عضو اللجنة الدينية بمجلس النواب دعوات خلع الحجاب التي يعيد البعض ترويجها على الفيسبوك، ووصفها بالأفكار المتطرفة التى تثير الفتن والانقسام في المجتمع قائلا: «واحنا ندعى ليه لخلع الحجاب، هو توقيت نتكلم فيه عن تلك القضايا؟، لازم نقدر الظروف اللي البلد بتمر بيها، ده حتى لو حرية لكنها تثير فتن».

ولم يكن هذا الهجوم الاول لدعوات الشوباشى بل هاجمه الإعلامي تامر أمين، بعد هجوم الأخير على الحجاب، وفتواه التي قال فيها إن الحجاب ليس بفريضة على النساء، قائلًا: «أنا مش واخد بالي بس، هو فضيلة الشيخ المبجّل شريف الشوباشي ده بيتكلم بمناسبة إيه ؟، بيفتي ويحلل ويحرم بمناسبة إيه؟، ويتحدث في فقه الإسلام بمناسبة إيه؟»

وكذلك هاجمه عدد من أعضاء الجماعات الإسلامية مهددين إياه بمصير أسود إذا ما استمر في الدعوة إلى تلك الأفكار، ليكون رده عليهم بقوله: «بيني وبينكم 1400 كتاب قرأته و15 كتابا كتبته وتاريخ من الحضارة والفكر الذي لن تصلوا إليه»، وهو التصريح الذي جلب عليه الكثير من المشاكل بجانب دعوته لخلع الحجاب.

لم تكن مهاجمة الحجاب هي فقط من تطرق إليها الشوباشي بل كانت مؤسسة الأزهر هدفًا له خلال مشواره الذي بدأه من 29 عاما في جريدة الأهرام حينما عرض عليه الكاتب الصحفي سلامة أحمد سلامة بتولي مكتب الجريدة في فرنسا، وأكمل فيها حتى عام 2012، أثناء حكم محمد مرسي وفي حالة من الاستبعاد طالت عددا كبيرا من الكتاب في ذلك الوقت وفقًا لقول الشوباشي، تم استبعاده.

وظل الشوباشى على هجوم لمؤسسة الأزهر، معتبرًا إياه ضد التطور، واصفًا أن طريق التطور هو التخلص من فتاوى تلك المؤسسة، وفق قول الهجوم على التراث وأحاديث الأمام الشافعي والبخاري لم تكن بعيدًة عن هجوم الشوباشي بعد أن أكد أنها سبب خراب تلك الأمة، وفي كتابه الصادر في يناير 2014 تحت عنوان: «لماذا تقدموا؟ ولماذا تأخرنا؟» كان لكتب التراث نصيب واضح فيه.

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق