آخرهم بابا الفاتيكان..رموز دينية دولية استقبلها السيسي

الجمعة، 28 أبريل 2017 05:42 ص
 آخرهم بابا الفاتيكان..رموز دينية دولية استقبلها السيسي
بابا الفاتيكان - الرئيس عبدالفتاح السيسي
كتبت- أمل غريب

على مدى العقود السابقة، لم يكن هناك اهتمام حكومي بدعوة أو استقبال الشخصيات الدينية العالمية، لأسباب عدة، منها على ثبيل المثال، أن مصر بها « الجامع الأزهر»، منارة العالم الإسلامي، الذي تخرج منه كبار رجال الدين الإسلامي، وكذلك الكنيسة «الأرثوذكسية المصرية»، التي تماثل في أهميتها الكنيسة الكاثوليكية بروما، لذا لم تهتم الحكومات المتعاقبة في دعوة أي من الرموز الدينية الإسلامية أو المسيحية، حيث كان أغلب هؤلاء الرموز قد تعلموا على يد معلميهم المصريين.

 

وبعد تصاعد الأحداث الإرهابية في منطقة الشرق الأوسط، والتي استندت جميعها على حجج دينية ومذهبية وطائفية، كانت هناك حاجة ملحة من جانب مصر، لتوطيد العلاقات مع الرموز الدينية في العالم لزيارة بلدهم الأم، في إشارة إلى أن مصر بلد الأمن والأمان، كما أنها مهد الديانات السماوية الثلاث، وأرض الأنبياء والرسل.

 

وخلال هذه الفترة، ومع أستقرار الأمني الذي شهدته مصر، بعد انتخاب الريس عبد الفتاح السيسي، توافدت الزيارات الهامة على مصر، من جانب العديد من الرموز الدينية، كان أخرهم «البابا فرانسيس»، بابا الفاتيكان، المتوقعه غدا الجمعة 28 إبريل، في رسالة واضحة منه، أن الإرهاب لا يفرق بين المسلمين والمسيحين، وأن مصر تخوض حربا ضروس ضد الإرهاب وعلى الجميع أن يساندها ويقف إلى جوارها.

وكانت أولى الزيارات لرموز دينية، زيارة السلطان « مفضل سيف الدين »، سلطان طائفة البهرة بالهند، يرافقه شقيقه الأمير قائد جوهر عز الدين، ونجلاه الأميران جعفر الصادق، وحسن سيف الدين، ومحمد حسن علي، مستشار سلطان البهرة، ومفضل حسن، ممثل سلطان البهرة بالقاهرة،  والذي أستقبلهم الرئيس عبد الفتاح السيسي، في القصر الرئاسي.

 

وتعد هذه الزيارة الثانية لسلطان البهرة، وأستقبال الرئيس السيسي، للطائفة خلال عامين من حكمه، حيث كانت الزيارة الأولى في أغسطس 2014، وقرر سلطان طائفة البهرة بالهند، «مفضل سيف الدين»، حينها التبرع بـ10 ملايين جنيه لصالح صندوق تحيا مصر، مثنيا  على ما تتمتع به مصر من حرية دينية، تتيح ممارسة الشعائر بحرية تامة وتكفل للجميع مناخا مستقراً، كما أشاد بما حققته مصر من نجاح وتقدم على صعيد تحقيق الأمن والاستقرار خلال العامين الماضيين، ودعى طائفة البهرة بالعمل والاستثمار في مصر.

 

كما كان استقبال الرئيس السيسي، للمرجع الشيعي عمار الحكيم، رئيس التحالف الوطني العراقي، بحضور سامح شكري، وزير الخارجية، وخالد فوزي، رئيس المخابرات العامة، وعدد من أعضاء مجلس النواب العراقي، وسفير العراق بالقاهرة، أهمية بالغة على الصعيد الدولي.

 

جائت الزيارة في أعقاب حادث تفجير كنيستي طنطا والأسكندرية،  والتأكيد على عمق العلاقة التاريخية بين البلدين، وحرص مصر على الوقوف بجانب العراق ودعمها لوحدته وسيادته على كامل أراضيه، ومساندتها لكافة الجهود الرامية إلى استعادة الأمن والاستقرار في هذا البلد العربي الشقيق، والإشارة إلى أهمية تجاوز الخلافات بين مختلف الكتل السياسية والحيلولة دون محاولات إشعال الفتنة والانقسام المذهبي والطائفي، وضرورة تكاتف كافة طوائف المجتمع العراقي، لتحقيق مصالحة وطنية تساهم في تعزيز وحدة النسيج الوطني، وقطع الطريق على محاولات بث الفرقة.

 

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق