فرحانين و زعلانين

الأربعاء، 03 مايو 2017 11:34 ص
فرحانين و زعلانين

الانبساط والانفراج والأمل والسرور والتفاؤل والبهجة والسعادة والمساعدة والسعد والكرم والطيبة والطيب والقبول والهناء والفرحة والود والوداد والراحة والإستراحة والرفق واللين والأمن والأمان والفهم والتفهم والرقي والتراقي والارتقاء والسمووالتسامي والتغافل والسماح والتسامح والتقدير والبساطة والتبسط والتواضع والتأدب والأدب والفضل والتفضل والعطاء والجمال والذوق والبر والحب والأدب والتأدب والهدوء والسلم والسلام.... 

 

لهم من الحالات والصفات التي يعيشها كل منا بعض الوقت من عمره بإختلاف المدة فمنا من يعيشها نصف عمره ومنا من يعيشها معظمه والعكس.

 

وقد أجريت أبحاث لنظر التأثير المجرد للكلمات على إحساس سامعها وكانت النتائج مذهلة حيث أنه للكلمات معاني ووقع الكلمات على السامع ولا سيما الشخص نفسه في حالة التفكير أوكما نقول (وأنا بتكلم مع نفسي) له تأثير على وجدان الشخص وإحساسه وليس منا من لم يختبر أثر تكرار كلمات طيبة على إحساسه أوالتحدث إلى شخص هادئ طيب سعيد فيكون ذلك سبباً للطمأنينة والهدوء.

 

ولكل منا قدرة ما على التحكم فى اللغة التي يتحدث بها مع نفسه من حيث المحتوى تزيد وتنقص بالتركيز والتدريب ولكل منا أيضاً الحق في إختيار دائرة علاقاته والتي تسمى دائرة التأثير وكذلك لنا الحق والقدرة على تمييز ما نتعرض له من مؤثرات مرئيّة ومسموعة ومقروءة.

 

والحالات والأوصاف والصفات والسمات السالف ذكرها هي الحياة الحرة الصحية ولكل منا القدرة على تبنيها إذن ماذا يمنع أن نحيا جميعاً؟

 

ليس هناك أسباب قاطعة واضحة تجيب على هذا السؤال إذا ماجنبنا الأمراض النفسية التي تفرض على الشخص إضطرابات نفسية معينة كالإكتئاب والوسواس القهري وثنائي القطب وغيرهم مثل إدمان المخدرات واضطرابات الشخصية إلى آخره.

 

إلا أن بعض الأشخاص يفتقرون إلى العلم الصحيح للحياة وكأننا في حاجة إلى منهج تعليمي مبسط يعرض على التلاميذ في المدارس ويفرض على أهل الإعلام تمريره بطريقة منهجية للمتابعين لإفهامهم كيفية الحياة الصحية التي يحترم فيها الشخص وقته ونفسه وغيره هذا إن أردنا الإرتقاء والنموالصحيح الخالي من الأمراض الإجتماعية لأننا مهما استثمرنا في البناء المادي غاضين الطرف عن مستخدميه وتعليمهم كيفية إستخدامه ومدى نفعه ومسؤليتها الشخصية تجاهه وإنتماءهم له فكأننا نضيع مسبقاً ثرواتنا التي هي كلها أمانات لدينا نسأل عنها يوم ما.

 

السبب الثاني الأكثر انتشاراً هوأنه ليقوى الإنسان فهومحتاج إلى مجهود ومعظم الناس يميلون إلى السكون فبدون إلزام أدبي واجتماعي وقانوني ولا سيما لولم يكن الشخص معتاد على العمل منذ الصغر ولم يكن له قدوة ومثل أعلى.

 

فواجب العاقل على نفسه السعي دائماً لأن يسعى لتحقيق الحياة الطيبة وواجب أهل الأمر وكل راعي تعليم وتفهيم ومساعدة رعيته لأن يحققوا هذه الحياة

 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق