محاكمة الأسبوع.. هؤلاء خالفوا المنطق!

الجمعة، 12 مايو 2017 02:00 م
محاكمة الأسبوع.. هؤلاء خالفوا المنطق!
محكمة - صورة أرشيفية
إسراء سرحان

كلما خفت نجمهم، ولم يعد لهم وجود على الساحة، أصبح من الواجب إعادة تسليط الضوء عليهم مرة أخرى، فمن اعتاد الشهرة ليس بمقدوره أن يظل قابعًا بعيدًا عنها، هذا هو حال كثير من الموجودين على الساحة السياسية والدولية.

تقدم «صوت الأمة» محاكمة لعدد من الذين أثاروا جدلًا خلال الأسبوع الماضي:
 

يوسف زيدان يهدم قلعة «صلاح الدين»

قال الكاتب يوسف زيدان، مدير قسم المخطوطات بكتبة الإسكندرية، إن البطل العربي صلاح الدين الأيوبي واحد من أحقر الشخصيات في التاريخ الإنساني.

وأضاف «زيدان»، في حواره بأحدي البرامج التليفزيونية، إن بعض الوقائع التاريخية تؤيد ما ذكرته عن صلاح الدين الأيوبي، وتابع: «صلاح الدين الأيوبي حرق مكتبة القصر الكبير التي كانت إحدى أهم المكتبات في العالم بدعوة سياسية معتادة حتى الآن وهى مواجهة الفكر الشيعي».

مضيفًا أن «الأيوبي» ارتكب جريمة إنسانية بمنع الفاطميين الذين حكموا مصر 250 سنة من التناسل عندما قام بعزل الذكور بداية من المولود وحتى الرجال في عمر 100 عام في منطقة بعيدًا السيدات، بحيث لا يروا أنثى حتى يقطع نسلهم، مشيراً إلى أن قصة «وإسلاماه» تزيد العنف عند الأطفال، ومليئة بالمغالطات التاريخية.

سالم عبد الجليل.. يهاجم مجدداً ألأقباط 

أثار سالم عبد الجليل، وكيل وزارة الأوقاف السابق، الجدل بشكل كبير بسبب تصريحاته،  فجاء نص تفسيره لقول الله تعالي من سورة آل عمران " وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ حَتَّىٰ إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ الْآنَ وَلَا الَّذِينَ يَمُوتُونَ وَهُمْ كُفَّارٌ”، حيث أوضح أن من يكفر بعد إيمانه أو اليهود والنصارى عقابهم جهنم.

وجاء نص تفسيره كالتالي:  «اللي بيموتوا وهم كفار بعد إيمانهم، زيهم زي دول لعلهم اليهود لعلهم بعض النصارى، لأنهم آمنوا بموسى أو آمنوا بعيسى لكنهم كفروا بمحمد، ويقولك لا.. وطلع بعض الناس توهوهم زيادة ويقولوا لهم إنتوا مؤمنين وزى الفل، والله والله المشايخ اللي بييقولوا للميسحين واليهود أنتم مؤمنين ضللوهم وما خدموهم حيفرحوا بيهم دلوقت ويصقفولهم ده إنتوا محصلتوش».

وتابع « عبد الجليل» قائلاً :  «طيب الشخص اللي ضللته ده يوم القيامة هيقف لهؤلاء على الصراط وهيقول يارب، فلان ده قالنا إننا مؤمنين وإحنا مشينا وراه جايز لو كان قالنا ده غلط كنا آمنا..فانتبهوا يا مشايخ اللهم بلغت اللهم فاشهد».

واختتم حديثه قائلاً: «يا يهود ويا نصارى أنتم طيبين وبشر وهنعاملكم كويس وزي الفل وإنتم اخواتنا في الإنسانية لكن الفكر اللي انتم عليه عقيدة فاسدة.. ارجعوا لربكم، وسواء رجعتم أو ما رجعتوش هتبقوا برضو اخواتنا وحبايبنا».

 محمد أبو هاشم يناطح الإمام الأكبر 

اتهم محمد محمود أبو هاشم، نائب رئيس جامعة الأزهر للوجه البحري، الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، بسبب قرار إقالة الدكتور أحمد حسني، رئيس جامعة الأزهر من منصبه، وذلك  بعد ثلاثة أشهر من توليه المنصب، وتكليف الدكتور محمد حسين المحرصاوي، عميد كلية اللغة العربية بالقاهرة، بالقيام بأعمال الرئيس، وذلك بصفة مؤقتة لحين تعيين رئيس للجامعة وفقًا للإجراءات المحددة  قانونًا.

فأكد «أبو هاشم» في حوار صحفي له، أن «الطيب» خالف القانون، وأنه الأحق بتولي المنصب بدلًا من «المحرصاوي»، مشيرًا إلى أن اللائحة نصت على ما يسمى بالإحلال الوجوبي، والذي ينص أنه في حالة فراغ منصب رئيس الجامعة لأي سبب من الأسباب يتولى أقدم نواب رئيس الجامعة، تيسير أعمال الجامعة، لحين صدور قرار من رئيس الجمهورية بتعيين رئيس جديد.

مضيفًا هذه مخالفة صريحة لنص القانون واللوائح المنظمة لمسالة تعيين رئيس جامعة، بأن يأتي الأزهر بعميد كلية، ويترك أقدم النواب، وبالتالي المخالفة تستدعى أن أقوم بتقديم تظلم ، إلى الدكتور أحمد الطيب، أطالب فيه بتفعيل القانون، وترأسي لجامعة الأزهر، باعتباري أقدم النواب لرئيس الجامعة، خاصة وأن الدكتور أحمد حسني شغل منصب رئاسة الجامعة، وتم إقالته وسيخرج على المعاش في أغسطس المقبل.

وجاء ذلك بناء علي مصلحة شخصية من أبو هاشم، وليس له أي دافع أخر غير ذلك.

عبد المنعم الشحات يعود بالهجوم على الشيعة 

عاد عبد المنعم الشحات المتحدث الرسمي السابق باسم الدعوة السلفية، بعد اختفاء دام فترة طويلة ليثير الجدل من جديد بفتاوى تدعو للفتنة في مصر، متهمًا في تصريحاتٍ إعلامية، الشيعة بأنهم يكرهون الأمة الإسلامية كلها.

وقال «الشحات» : «موقف الشيعة خوارج على الأمة، مثل الذين يكفرون المسلمين، لأنهم يكفرون الصحابة، فالشيعة يكرهون الأمة ككل، واخترعوا خطأ فادحًا وهو مقتل الحسين بن علي»، على حد قوله، مضيفًا: «زاعمين أنهم يأخذون بثأر الحسين، ووجهوا هذا الثأر للأمة الإسلامية كلها».

حسين دهقان يهدد السعودية 

علي الصعيد الخارجي،  قال وزير الدفاع الإيراني حسين دهقان، إنه لن يبقى في السعودية، مكان آمن غير مكة والمدينة، وذلك ردًا على تصريحات ولي العهد السعودي محمد بن سلمان الأخيرة بخصوص إيران.

وقال وزير الدفاع الإيراني في تصريحات صحفية، «هم يظنون أن لديهم قوة جوية قادرة على فعل شيء، أنا أنصحهم بعدم ارتكاب حماقة، ولكنهم إن فعلوا ذلك استعبد أن يبقى في السعودية مكان سالم غير مكة والمدينة».

وتابع «نحن لم نسع إلى احتلال أي بلد عربي أو مسلم، هم يظنون اليوم أنهم يستطيعون استعراض عضلاتهم أمام الشعوب، ولاسيما أمام شعب عريق وعظيم وحضاري مثل الشعب الإيراني، هم لا يدركون ما يقولون بألسنتهم، وسبب ذلك الغرور والتكبر».

وجاء ذلك خلال هذا الأسبوع فقط، ولكن لكل منهم تاريخ حافل من الآراء والتصاريح المثيرة للجدل، منها من تسبب في فتنة طائفية بين أبناء الشعب، ومنهم من رفض كل ما هو مقدس. 

اقرأ ايضًا:

«أصحاب العقول في نعيم».. إيران تهدد بضرب باكستان والسعودية

عبد المنعم الشحات.. عودة «غراب البين»

يوسف زيدان.. «يحسبه الظمآن ماء»

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق