منظمة حزم: الأحوازيون أحرقوا صور مرشحي الرئاسة الايرانيين وفضحوا نظام الملالي

الجمعة، 19 مايو 2017 12:59 ص
منظمة حزم: الأحوازيون أحرقوا صور مرشحي الرئاسة الايرانيين وفضحوا نظام الملالي
انتخابات الرئاسة الإيرانية - أرشيفية
عنتر عبداللطيف

 
قال عادل السويدي المتحدث باسم المكتب الإعلامي للمنظمة الوطنية لتحرير الأحواز «حزم» أن الساحة الايرانية في مظهرها الانتخابي شهدت فضائح عديدة، ومواقف متباينة ليس من بين أبرزها اتهامات الإصلاحيين للمحافظين المتعنتين المتعصبين بأنهم فرطوا بالذمة المالية، وبذروا أموالا طائلة، والغمز من بعض الرموز بإتهامها بالتطاول على المال العام وسرقة عوائلهم بأرقام فلكية من النقود.
 
وجاءت تصريحات المتحدث باسم حركة حزم تعقيبا على الأنباء الواردة حول ما يسمى بالانتخابات الإيرانية، وإضرار النظام لتبادل الشتائم فيما بين مرشحيه، واضطرار أجهزته الدعائية الاستعانة ببعض العناوين الأحوازية المتأيرنة التي نبذها
 
 
3ca1ef17-8e0e-432b-8145-051502545ad1
3ca1ef17-8e0e-432b-8145-051502545ad1

 

fd534d31-8872-4528-8436-5f1c6ab05875
fd534d31-8872-4528-8436-5f1c6ab05875

 

وتابع بيان الحركة أنه لم يتوانَ المتعصبون من زمرة إبراهيم رئيسي المعروف بإجرامه الواسع السابق واللاحق ـ منذ زمن المقبور خميني من التلويح باتهامات للإصلاحيين وتهديده لهم بأنه سيفرج عن تسجيلات سرية بصدد الإصلاحيين، من جهة أخرى.
 
مضيفاً: ليس كل ذلك فقط، بل تتجلى أيضا الأوضاع الاجتماعية والسياسية المأساوية في نظام الملالي المحتل هو نوعية وكمية المعارضات التي تبديها الشعوب غير الفارسية غير المتأيرنة بشكل علني وواضح، ناهيك عن الجموع الفارسية الملتفة حول الأحزاب المناهضة للرؤية الثيوقراطية الطائفية بقيادة المشعوذ خامنئي.
 
واستطرد: وعلى سبيل المثال فقد باتت المظاهر الرافضة لهذه الانتخابات "المعلبة" و"المقننة" و"المهندسة" و"المفصلة" على قد قياس رؤية خامنئي باعتباره نائبا عن الإمام الغائب الذي بدوره نائبا عن القدرة الإلهية وفق زعمهم، وإذا حذفنا بعض التفضيلات من هذه الرؤية سنجد أن خامنئي يمثل الإله في الأرض في حين أن الله يجلس على عرش السماء ويا لها من إفتراءات فضائحية فظيعة.
 
وأضاف البيان: لقد شهدت ساحتنا العربية الاحوازية الاحراق العلني لأعلام وصور جماعة مرشحي نظام الإحتلال الملالي الصفوي الفارسي، واعلان التجمعات الأحوازية الباسلة الرافضة والمضادة لهذه الانتخابات، رغم ضجيج الارقام الدعائية الفارسية التي تروج لها أجهزة الإعلام ـ في المنفى وفي الداخل ـ من قبيل ضجيج المدعو كريم العبد يان (رئيس حزب شاذ ومنزوي اسمه : حزب التضامن الديموقراطي الأهوازي) والمدعو جاسم شديد حرام زاده والمدعو باسم (باكي) حمادي الذين "يولولون" متألمين على عزلة النظام.
 
وفي هذا السياق يمكن تلمس الرفض الوطني الاحوازي العام الباسل وغير المسبوق في الساحة الداخلية والخارجية، وهو الامر الذي يجعلنا نرسل لهذا الثلاثي الوضيع أبرز تعازينا على مصيرهم الأسود، ولله في خلقه شؤون وشجون.
 
c7f01c23-3ba8-4de2-9bb4-4a892b603d11
c7f01c23-3ba8-4de2-9bb4-4a892b603d11
b107307e-ce9c-4961-b979-89269487db58
b107307e-ce9c-4961-b979-89269487db58

 

2383331a-5e66-46a5-b9fc-93c96d0f560f
2383331a-5e66-46a5-b9fc-93c96d0f560f

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق