«هنا دير الأنبا صموئيل».. لافتة مهدت لعملية استهداف حافلة الأقباط
الجمعة، 26 مايو 2017 05:55 م
تباشر النيابة العامة، التحقيق فى واقعة الهجوم المسلح الذى تعرض له، صباح اليوم، أتوبيس يقل عددا من الأقباط، أثناء سيره على الطريق الصحراوي بالمنيا، قادما من بني سويف، وأسفر عن استشهاد 25 شخصا وإصابة 25 آخرين.
من جانبها، كشفت مصادر قضائية، أن التحقيقات الآولية أكدت أن عدداَ من العناصر الملثمة استوقفوا الأتوبيس فى الطريق الصحراوى الغربى، مستقلين 3 سيارات دفع رباعى، ثم انهالوا علي الأتوبيس أو الحافلة التى كان يستقلها الأقباط بالرصاص، وذلك عقب رصد دير الأنبا صموئيل منذ عدة أيام.
وأضافت المصادر فى تصريح خاص لـ«صوت الأمة» أن العناصر الإرهابية التى نفذت العملية تُعد أحد الخلايا المُسند إليها استهداف الأقباط فى صعيد مصر، وهى ما يسمى بـ«ولاية الصعيد 2»، وذلك عقب إحالة 66 متهماَ من ولاية الصعيد إلى المحاكمة الجنائية منذ عدة أيام .
وأشارت المصادر إلى أن العناصر الإرهابية رصدت موقع الحادث قبل تنفيذ مخططهم منذ عدة أيام، حيث خططوا أن يكون الحادث يوم الجمعة وهو اليوم الذى يشهد الزيارات الأكثر للأقباط لذلك الدير .
وأوضحت المصادر، أن التحقيقات الأولية أكدت أن الدير يبعد عن الطريق الصحراوى الغربى 25 كيلو، ولا يمكن الوصول له إلا من خلال «مدق»، ولا يظهر الدير على الطريق وإنما تظهر الزراعات التى بداخله، حيث أن وجود لافته مدون عليها «هنا دير الأنبا صموئيل» وعليها إشارة هو ما سهل على العناصر الإرهابية تنفيذ مهتهم، وكذا أكدت المصادر أنه لا يستطيع القيام أو تنفيذ تلك المهمة إلا أشخاص من أهالى المنطقة ذاتها .
وقالت المصادر، أن التحقيقات الأولية، رصدت واستمعت إلى عدد من شهود العيان الذين أكدوا أن الدير لم يشهد أى تعزيزات أمنية منذ فترة طويلة، الأمر الذى مهد لقيام تلك العملية حيث أن الدير مكانه ليس على الطريق الغربى، وأن الدير ليس له سوى مدخل واحد فقط للوصول إليه.
من جانبها تحفظت النيابة على فوارغ الطلقات التى قُدرت بالمئات قبل إرسالها إلى المعمل الجنائى لفحصها وإجراء المعاينة، ويواصل فريق المعمل الجنائى معاينة مسرح الأحداث ورفع الأدلة الجنائية، والتحفظ على عدد من فوارغ الطلقات، وعينة من الدماء التى تناثرت على الأرض والأتوبيس.
اقرأ أيضا:
النائب العام يكلف الداخلية بسرعة تحديد منفذي الهجوم على أقباط أتوبيس المنيا