أهل الشر 1| سلمان العودة.. الفتى المدلل لـ عرّاف قطر (بروفايل)

الجمعة، 09 يونيو 2017 11:21 ص
أهل الشر 1| سلمان العودة.. الفتى المدلل لـ عرّاف قطر (بروفايل)
القرضاوى وسلمان
محمد الشرقاوي

«من أقرب أحبائي ويعتبرونه على منهج القرضاوي».. هكذا كان رأي الإرهابي يوسف القرضاوي الأمين العام لما يسمى الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين -تم إدراجه فجر الجمعة على قوائم الإرهاب، في الداعية سلمان العودة الذي ينضوي تحت الاتحاد نفسه الممول قطريًا.

استمرار العودة داخل الاتحاد يثير كثيرًا من التساؤلات، تقول صحيفة عكاظ السعودية: «ينضوي تحت الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين داعيتان سعوديين هما سلمان العودة وخالد العجيمي، إضافة إلى البحريني عبدا للطيف آل محمود – بحسب موقع اتحاد القرضاوي، ما يجعل استمرار عضويتهم في الاتحاد المشبوه والمسيس، بداية لأسئلة واستفهامات لا تنتهي، خصوصًا بعد أن كشفت بلادهم السعودية والبحرين مؤامرات قطرية تستهدف أمنهم واستقرارهم.

تضيف الصحيفة: «تزيد حرارة إدراج عضوين في قوائم الإرهاب السعودية والمصرية والإماراتية والبحرينية (يوسف القرضاوي وعلي الصلابي)، من لهيب الأسئلة، عن ما الذي يقف أمام الأعضاء الثلاثة من تقديم استقالتهم من التجمع المشبوه».

تعود قصة الاتحاد، إلى 2002 حيث تم استدعاء السفير السعودي من الدوحة، احتجاجًا على سياسة قطر الإعلامية المحرضة على المملكة، أعلنت وقتها رجل الدين المصري الإخواني يوسف القرضاوي المعروف بفتاواه المسيسة، ليعلن إنشاء اتحاد عالمي للعلماء المسلمين من الدوحة.

استطاعت قطر استمالة بعض مشايخ السعودية المؤثرين على الساحة من خلال إغداق الأموال عليهم وفتح المنبر الإعلامي لهم وهو ما حصل بالفعل، فهي تتعامل مع سلمان العودة الجناح الأول للعمل الخارجي وهو المشارك بمؤتمر النهضة ومع ناصر العمر الجناح الثاني المخصص للداخل السعودي.

سلمان العودة، أحد أبرز تلامذة محمد سرور، مؤسس الطريقة السرورية في السعودية والمصنفة على قوائم الإرهاب، قاد حركة التقريب بين التيار السروري والفكر الإخواني أكثر فأكثر، خاصة في فترات الربيع العربي، وتكالب تلك القوى الدينية المسيسة للسيطرة على الحكم.

وكانت الدوحة انتهت من حياكة استراتيجيتها الجديدة في دعم الإسلاميين الحركيين في مختلف أرجاء العالم الإسلامي، ممن تحركهم أيديولوجية «الإسلام السياسي»، على أن تجد فيهم تمردا يخدم أجندتها.

وبدأ الاتحاد العالمي مثار جدلًا منذ يوم تأسيسه الأول، ولم ينتظر رئيسه وبعض أعضائه كثيرًا، ليعلنوا مواقف مربكة للمؤسسات الدينية التقليدية، وبات ورقة سياسية في يد الدوحة لضرب خصومها في العالم العربي.

وسبق للسلطات الأردنية منع سلمان العودة من دخول أراضيها وقررت أن تعيدهما من مطار عمان، وذلك لمواقفه الداعمة لجماعة الإخوان الإرهابية وتحركاته وفقًا لأوامر القرضاوي الذي دائما ما يثنى عليه.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق