«سرايا الأشتر» البحرينية.. من رحم المرجعية الشيرازية للتصنيف إرهابيا

الجمعة، 09 يونيو 2017 02:26 م
«سرايا الأشتر» البحرينية.. من رحم المرجعية الشيرازية للتصنيف إرهابيا
سرايا الأشتر
هشام السروجي

أدرجت الحكومة البحرينية في مارس 2014، ائتلاف 14 فبراير و"سرايا الأشتر" و"سرايا المقاومة" ضمن قوائم الجماعات الإرهابية، عقب تفجير منطقة «الدية» الذي هز البحرين وأودى بحياة ثلاثة من رجال الشرطة أحدهم ضابط إماراتي.
 
تنظيم «سرايا الأشتر» أو ما يطلق عليه المقاومة الإسلامية في البحرين، هو تنظيم ميليشياتي مسلح يتبع المذهب الشيعي، ومرجعيته الفقهيه هو الشيرازية، أعلن عن وجوده رسميًا في مارس 2012، وأسسه كلًا من أحمد يوسف سرحان، 26 عاماً، اسمه الحركي "أبو منتظر"، وجاسم أحمد عبدالله، 39 عاماً، اسمه الحركي "ذو الفقار"، من مؤسسي تنظيم «سرايا الأشتر»، وهما "هاربان" ومتواجدان حاليا  في إيران.
 
1
 
اتهمت البحرين ودول الخليج تنظيم الأشتر بتلقى تدريبًا ودعمًا من إيران والجماعات الشيعية العراقية المربطة بالحرس الثوري الإيراني.
يسعى التنظيم إلي تحقيق أهدافه داخل مملكة البحرين، والتي تتلخص في قلب نظام الحكم، من خلال نشر الفوضى باستهداف رجال الشرطة والجيش والمؤسسات الحكومية البحرينية.
 
 
العمليات
 
أعلن سرايا الأشتر، في 4 مارس 2014 عن مسؤوليتها عن تفجير منطقة "الدية" غرب العاصمة المنامة، وأسفر عن مقتل من 3 رجال الشرطة بينهم إماراتي، وتعتبر هذه العملية أكبر عملية تنفذ في تاريخ البحرين المعاصر.
 
قتل" سرايا الأشتر" في 8 ديسمبر 2014 الجندي "علي زريقات" التابع لقوات الدرك الأردنية في منطقة دمستان قرب مديرية للشرطة، باستخدام قاذف.
 استهدف التنظيم في 28 يونيه 2015، القوات الخليفية في شارع الشهيد علي المؤمن قرب جزيرة سترة جنوب العاصمة المنامة، فيما أفاد مصدر مقرب لموقع “بيرق” أن العملية تمت باستخدام عبوة شديدة الانفجار.
 
هددت «سرايا الأشتر» وفي 2 يوليو 2015 ، باستهداف مقرات الحكومة في حال لم تفرج المنامة عن معتقليها، وأمهلت الجماعة، السلطات البحرينية 30 يوما لإطلاق سراح معتقليها في السجون، مؤكدة أنها "أصبحت تمتلك الخبرة والتخطيط والتسليح الجيد بفضل الدور الكبير الذي قدمته كتائب حزب الله في تدريبها.
 
 
 
 
 
 
المرجعية الشيرازية
 
الشيرازية هم مجموعة تتبع مذهب الشيعة الاثنا عشرية، ويمثلون تيارًا من أقوى التيارات الشيعية وأنشطها، وقد برز دورها خلال السبعينيات، منطلقة من كربلاء بالعراق، ثم انطلقت بعدها إلى إيران والكويت والسعودية ولبنان وسوريا، وسيطرت على البحرين عن طريق المرجعية المدرسية التابعة للمدرسة الشيرازية،، وقد أُطلق عليهم لقب "الشيرازية" نسبة لتقليدهم واتباعهم الاجتهاد الفقهي للمرجع الشيعي الكبير المُتوفّى محمد الحسيني الشيرازي، والذي ورّث المرجعية لأخيه الأصغر صادق الحسيني الشيرازي.
 
 
hqdefault
 
 
"السادة الشيرازية" أو عائلة "الشيرازي"، تخرج منها العديد من المراجع الدينية والقيادات الشيعية الفقهية والسياسية، وقد لعبت ثورة العشرين العراقية ضد الاحتلال البريطانى سنة 1920، دوراً هاماً في إبراز دور السادة الشيرازية فى التاريخ الشيعي، بعد أن قادها السيد محمد تقى بن المرزا مجب على والمشهور بـ"الحائري الشيرازي"، وكان من رموز المقاومة ضد الاحتلال، ثم عاد الشيرازية لصدارة المشهد السياسي الشيعي في العراق، بعد أن أسسوا "حركة الرساليين" أو "الطلائع الرسالية" والتي ذاع صيتها فى الأوساط الشيعية بين عامي 1965 و 1967، وقد واجه الشيرازية نقض شديد ومعارضه مستميته من مراجع النجف، وخاصة من السيد محسن الحكيم، حيث كانت الحركة الرسالية بمثابة تيار مجدد للحركة الثورية الشيعية، وفى عام 1979 أنشأ السيد محمد الشيرازي ما أطلق عليه "منظمة العمل الاسلامي" على أرض "إيران"، وتولى قيادتها السيد محمد تقي المدرسي وكان الناطق الرسمي باسمها الشيخ محسن الحسيني ومن قيادييها السيد هادي المدرسي والسيد كمال الحيدري والذي انشق عنها لاحقا.
 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق