كاد الفقر يكون كفراً

الأحد، 11 يونيو 2017 06:48 م
كاد الفقر  يكون كفراً
فقراء
كتب حسين عبد العزيز

الفقر، هذا المرض الفتاك الذى كان الرسول يستعيذ بالله منه، فقد ورد أن الرسول كان يقول فى دبر كل صلاة «اللهم إنى أعوذ بك من الفقر والكفر». 
 
ونتيجة الفقر معروفة للعيان، لكن لا أحد يهتم أو يعمل من أجل القضاء عليه، فلا حكومة ولا أحزاب ولا مشايخ، لا أحد يفكر أو يعمل من الذين فى يدهم العمل والتغيير، فالحكومة تحارب الفقر بالكلام والوعود والأحزاب فى غيبة من أمرها. 
 
ونتيجة لهذا التكاسل من جانب الحكومة، تحدث بالمجتمع حوادث ما كان لنا أن نتخيل حدوثها.
 
رجل من المحلة يحرق أسرته كلها بعد أن فشل فى تدبير مصروفات المدرسة لولديه.
 
وهذا مدرس الصعيد الذى لعب مع أولاده الاستغماية ثم ذبحهم لأن أمهم جعلته مفلسا حيث سجلت كل شىء باسمها.
 
وهذا منجد المنوفية الذى قتل ابنته الصغيرة وهم بذبح زوجته وابنه وانتحر بسبب الفقر الذى قال عنه سيدنا على «لو كان الفقر رجلا لقتلته».
 
إن الفقير لا يتهادى ولا يؤتمن فى شهادة، ومن هنا نجد أن ما يحدث فى المجتمع المصرى شىء فوق أى تصور أو تخيل، فهذا الذى حدث فى قرية (منية سندوب) حيث قام رجل تعدى السبعين بالتعدى على طفل جنسيا فى أحد مساجد القرية.
 
ولو أن روائيًا شابا كتب هذا الموقف فى قصة قصيرة أو فى رواية لقامت الدنيا وذهب إلى المحكمة ومن ثم إلى السجن.

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق