مصر على خريطة الغاز العالمي.. الطريق إلى تحقيق الاكتفاء الذاتي في 2018

الأحد، 18 يونيو 2017 03:25 م
مصر على خريطة الغاز العالمي.. الطريق إلى تحقيق الاكتفاء الذاتي في 2018
مستودع للغاز الطبيعى - ارشيفيه
مروة الغول

يعد حقل ظهر من أكبر اكتشافات الغاز بالعالم وأكبر كشف بالبحر المتوسط  حيث تم توقيع الاتفاقية البترولية الخاصة بالكشف فى يناير 2014 حيث أعلنت شركة إينى الشريك الأجنبي لـ"بتروبل"عن تحقيق الكشف فى 30 أغسطس 2015 وفوزها بالمنطقة فى المزايدة العالمية التي طرحتها  شركة إيجاس  ويغطى الكشف مساحة تصل إلى 100 كيلو متر مربع وتنمية الكشف حققت زمنا قياسيا حيث أعلن وزير البترول المهندس طارق الملا خلال الأسبوع الماضى بأن نسبة تقدم الأعمال في حقل ظهر وصلت إلى 71% وأنه سيتم وضعه على خريطة الإنتاج نهاية 2017  .

ومن جانبه قال الدكتور جمال القليوبى أستاذ هندسة الطاقة ورئيس مركز المستقبل للدراسات الاقتصادية والسياسية بالجامعة الأمريكية ،أنه سيتم تحقيق الاكتفاء الذاتي لمصر من الغاز الطبيعى  بداية عام 2018  لافتا أن  الإنتاج الحالى لمصر من الغاز الطبيعى 5.2 مليار قدم مكعب غاز  يومى .

وأضاف الدكتور جمال القليوبى أستاذ هندسة الطاقة ورئيس مركز المستقبل للدراسات الاقتصادية والسياسية بالجامعة الأمريكية ،فى تصريحات خاصة لـ "صوت الأمة "أنه بعد افتتاح المرحلة الأولى من حقول شمال الإسكندرية بمعدل إنتاج  700 مليون قدم مكعب غاز وكذلك الإنتاج  التطويري لمشروع إنتاج غاز النورس أدى إلى  وصول إنتاج مصر من الغاز الى 5.2 مليار .

وأشار الدكتور جمال القليوبى أستاذ هندسة الطاقة،أن الخطط القريبة الاستهداف هى افتتاح واستقبال  الغاز من الحقل العملاق "ظهر " بمعدل إنتاج مليار قدم مكعب غاز يومى  لافتا أنه بعد ذلك  دعم المرحلة الثانية من مشروع شمال الإسكندرية وغرب الدلتا ومن المتوقع انتهاء شركة " بريتش بتروليوم فى مايو القادم من تطوير وتنمية ثلاث حقول وهى الجيزة والفيوم وريدن بمعدل إنتاج يتوقع أن يصل إلى  950 مليون قدم مكعب غاز يومى .

 

وتابع رئيس مركز المستقبل للدراسات الاقتصادية والسياسية بالجامعة الأمريكية ، أن تحقيق الاكتفاء الذاتى لمصر سيكون بعد دخول حقل ظهر على خريطة الإنتاج بداية 2018 لافتا أن إنتاجية الدولة المصرية ستكون 6.2 مليار قدم مكعب مما يعطى فرصة إلى توقف استيراد الغاز من خارج البلاد والاعتماد على الإنتاج المحلى وتحقيق خطط التطوير لمنظومة الكهرباء وأيضا تحقيق معدلات الاستهلاك الغاز الطبيعي لدعم وتشغيل مصانع الأسمدة وخاصة المصانع الحكومية  التسعة التي عانت كثير من نقص الغاز وأيضا دعم القوى التشغيلية  لمصانع  "موبيكو , وسيبكو"  لدعم المنظومة التطويرية من المرحلة الثانية من البتروكيماويات .

 وذكر الدكتور جمال القليوبى أستاذ هندسة الطاقة بالجامعة الأمريكية ، أنه فى بداية الربع الأول من 2019 سيكون لدى الدولة القدرة على استقبال المرحلة الثانية لحقل ظهر بقوة إنتاجية  تقدر بـ 1.7 مليار قدم مكعب غاز  والتى يتثنى منه قدرة الدولة المصرية على زيادة القدرة البتروكيماويات  وتصدير الغار من الشبكة القومية أو من خلال محطات الإسالة علما بأن الخطة القومية والتي بدأت منذ سنتين لتوصيل الغاز للمنال وزيادة القدرة للبنية التحتية للقرى والريف والمناطق  النائية فى توصيل الغاز الطبيعى لها لديها وتقليل احتقان استيراد البوتاجاز من الخارج بتكاليف استيراد من الخارج 300 مليون دولار .

وأضاف رئيس مركز المستقبل للدراسات الاقتصادية والسياسية بالجامعة الأمريكية ،أن الدولة تستورد الغاز المسال طبقا للتعاقد المبرم بين الحكومة المصرية من خلال الشركة القابضة للغاز والحكومة الروسية من خلال شركة غاز بروم ، والتى بموجبها  يتم تصدير الغاز الطبيعى المسال إلى مصر بمعدل  7 شحنات سنوية لمدة 5 سنوات لافتا أن معدل  النقص فى إمدادات الغاز حاليا فى مصرلا يتعدى الـ 500 مليون قدم مكعب غاز  يوميا مما تستعيض به الدولة من استيراد الغاز المسال ومعظم النقص هو ما تحتاجه المحطات الجديدة للكهرباء  .

وأضاف الدكتور جمال القليوبى أستاذ هندسة الطاقة بالجامعة الأمريكية ، أن فاتورة استهلاك مصرمن المواد البترول تتكلف 6.5 مليون طن سنويا الدولة تنتج منهم 4.7 مليون ويتم استيراد 2.3  مليون طن  بتكلفة مليار دولار شهريا .

وأشار أستاذ هندسة الطاقة بالجامعة الأمريكية ، أن فاتورة استيراد الغاز الطبيعى تتكلف 187 مليون دولار شهريا لافتا أنه  بمجرد  الانتهاء المرحلة الثانية لحقل غرب الدلتا و شمال الاسكندرية  سيتم توفير 187 مليون دولار استيراد شهريا بجانب توفير جزء من فاتورة استيراد البوتاجاز والذى يكلف الدولة 210 مليون دولار شهرية  وذلك فى بداية الربع الأول من 2018 لاعتماد صناعة البوتاجاز على الغاز الطبيعة موضحا أن مصر تستهلك14 ألف طن بوتاجاز يوميا يعادل مليون و100 أنبوبة بوتاجاز و56 % من إنتاج البوتاجاز يتم استيراده .

 

 

 

 

 

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق