الحرب تدق طبولها.. تهديدات متبادلة بين روسيا وأمريكا في سوريا

الثلاثاء، 20 يونيو 2017 03:38 م
الحرب تدق طبولها.. تهديدات متبادلة بين روسيا وأمريكا في سوريا
القوات الروسية في سوريا
محمود علي

سجال كلامي وقع بين روسيا وأمريكا في اليومين الماضيين على خلفية إسقاط التحالف الدولي بقيادة واشنطن طائرة عسكرية للجيش السوري حليف الروس.
 
واعتبرت روسيا هذا التطورالتصعيدي من قبل الولايات المتحدة الأمريكية موجه ضد العلاقات الروسية الأمريكية، حيث علقت موسكو مباشرة التنسيق الجوي مع أمريكا فوق الأراضي السورية، وحذرت من أن وسائل الدفاع الجوي الروسي ستتعامل مع أي جسم طائر كهدف.
 
وأوضحت أن هذه الخطوات جاءت ردا على إسقاط مقاتلة «سو-22» تابعة لسلاح الجو السوري في  محيط بلدة الرصافة بريف الرقة من قبل مقاتلة «إف 18 آ» الأمريكية، قائلة نعلن تعليق التعامل مع الجانب الأمريكي في إطار المذكرة الخاصة بمنع الحوادث وضمان أمن التحليقات في سياق العمليات بسوريا وذلك اعتبارا من 19 يونيو.
 
وطالبت الوزارة القيادة العسكرية الأمريكية بإجراء تحقيق دقيق في الحادثة التي وقعت مساء أمس الأحد، وتزويد الجانب الروسي بالمعلومات حول نتائج هذا التحقيق والإجراءات المتخذة في أعقابه، مضيفة «في المناطق بسماء سوريا، حيث ينفذ الطيران الحربي الروسي مهماته القتالية، ستواكب وسائل الدفاع الجوي الروسية الأرضية والجوية، أي أجسام طائرة، بما فيها المقاتلات والطائرات المسيّرة التابعة للتحالف الدولي وسيتم رصدها غربي نهر الفرات، باعتبارها أهدافا جوية».
 
 وشددت الوزارة على أن الأعمال القتالية الممنهجة التي يشنها الطيران الأمريكي ضد القوات الحكومية في دولة عضو بالأمم المتحدة، بذريعة «محاربة الإرهاب»، تعد انتهاكا فظا للقانون الدولي وتمثل عدوانا عسكريا على الجمهورية العربية السورية.
 
في حين رد البيت الأبيض على هذا الهجوم الروسي مؤكدًا أن قوات التحالف التي تقاتل تنظيم داعش في سوريا تحتفظ بحق الدفاع عن النفس وذلك في وقت حذرت فيه روسيا من أنها ستعتبر أي طائرات للتحالف تحلق في منطقة عملياتها أهدافا محتملة.
 
وتصاعد التوتر يوم الأحد بعد أن أسقط الجيش الأمريكي طائرة عسكرية سورية قرب الرقة، بعدما نفذت عمليات قصف قرب قوات متحالفة مع الولايات المتحدة على الأرض وذلك في تحرك هو الأول من نوعه من جانب واشنطن في الحرب السورية.
 
كانت تلك أول مرة تسقط فيها القوات الجوية الأمريكية طائرة بطيار منذ مايو 1999.
 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق