"صوت الأمة " يستحضر نوستالجيا العيد.. من كوكب الشرق إلى العيدية سنوات الزمن الجميل

الأربعاء، 21 يونيو 2017 11:00 ص
"صوت الأمة " يستحضر نوستالجيا العيد.. من كوكب الشرق إلى العيدية سنوات الزمن الجميل
ام كلثوم
هند محمود

العيد هو حالة من البهجة التى يتذوقها المصريون دائما بالعودة إلى أحضان الزمن الجميل، فعلى أنغام كوكب الشرق يستقبل المصريون العيد، وتحتل المسرحيات القديمة الشاشات ورغم مرور الزمن ووجود العديد من المسرحيات الجديدة إلا أن البهجة لا تكتمل دون سماع صوت الصبى الفاشل سعيد صالح والطفل النمام يونس شلبى ومرسى الزناتى رافض التعليم ومشهد تعاطف لينا مع الصرصار، لتصبح النوستالجيا بوابة تخطف المصريون وتفتح أحضانها لتمنحهم ساعات من البهجة وسط دفئ الماضى.
 
وهنا ندق أبواب النوستاليجيا ونتذكر طقوس المصريين فى أيام العيد: 
 
1- الأغانى:
منذ أن وقفت كوكب الشرق أم كلثوم على المسرح تتغنى وتستقبل ليلة العيد بأغنيتها الشهيرة "يا لية العيد" حتى أصبحت طقس يتوارث كل عام، ومع التقدم ومرور الزمن كان لزاما أن يتغنى أحد للعيد أيضا، وهى ما قامت به الفنانة صفاء أبوالسعود.
 
2- المسرحيات:
في التسعينات وقبل انتشار الأطباق وتعدد القنوات، كانت هناك خريطة محددة للتليفزيون، تبدأ من الساعة العاشرة صباحا مع برنامج "صباح الخير يا مصر" وفى الرابعة يذاع المسلسل الأجنبى والثامنة العربى وفى تمام التاسعة نشرة الأخبار، أما فى العيد يعاد ترتيب خريطة البرامج لتعرض مسرحيتان يوميا، وعادة ما تكون "مدرسة المشاغبين" و"العيال كبرت"،  ومع مرور الزمن زادت عدد المسرحيات وتنوع معها العرض، مثل سك على بناتك والمتزوجون وإنها حقا عائلة محترمة وصولا إلى ألابندا وكده أوكية.
 
3- كحك العيد:
فى الماضى وقبل عصر السرعة الذى قضى على أنواع عديدة من البهجة، كانت نساء العائلات يجلسن على "الطبلية" يصنعن حلوى العيد، وكن يقسمن أنفسهن لأدوار، فمجموعة لعمل الكحك وأخرى للبسكوت والبييتيفور، ويظل العمل قائما حتى تنتشر الروائح فى المنزل وتعبر إلى الشارع.
4- العيدية:
كل عام بعد صلاة العيد يحصل الأطفال على عديتهم وكانت لا تتعدى 10 قروش، فيما كان يذهب أصحاب العائلات الغنية إلى البنوك يستبدلون الأوراق القديمة بأخرى جديدة.
 
5- التمر والسودانى والبنبونى:
قبل أن تحتل الشيكولاتة أطباق التقديم، كان يعتمد المصريون على بنبونى سيما وهو الماركة الأشهر وقتها كما كان يستمر التمر بعد رمضان ويقدم مع السودانى.
 
 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق