برلمانيون يكشفون أسباب تهالك الشوارع بعد رصفها ويقترحون طرق لعلاج الطرق

الخميس، 22 يونيو 2017 05:29 م
برلمانيون يكشفون أسباب تهالك الشوارع بعد رصفها ويقترحون طرق لعلاج الطرق
رصف طرق - أرشيفية

حدد اللواء أحمد الخشب عضو لجنة النقل والمواصلات بمجلس النواب، عدد من الشروط حتى تصبح الطرق في مصر صالحة للاستخدام ولا تتدمر بسرعة كما يحدث الآن.

 

وأكد عضو بـ"نقل البرلمان" أن كل الطرق غير المنفذة بواسطة القوات المسلحة لا تصلح لتسير عليها سيارات بسبب "قلة الضمير" وهو ما يتسبب في حوادث الطرق والزحام المرورى.

وحذر من استمرار تجاهل سيارات النقل للحمولة المقررة على سلامة الطرق إذ تساعد في هلاك مكونات الطرق، لأن كل طريق يتم تصميمه حتى يتحمل أوزان معينة.

وأضاف الخشب في تصريح خاص لـ"صوت الأمة"، أن الطرق في مصر غير مطابقة للمواصفات بسبب الشركات والمقاولين الذين يقومون بتنفيذها، لافتًا إلى أن خامات الأسفلت وطريقة وضعها أحد أهم أسباب تهالك الطرق وعدم قدرتها على الاستمرار وفقًا لما هو متوقع لعمرها الافتراضي.

وطالب عضو لجنة النقل والمواصلات بالبرلمان، بالالتزام بالمعايير العالمية لرصف الطرق وأن يتم وضع علامات المسارات والتنبيه على الطرق بشكل صحيح، كذلك عمل نشر المحاور المرورية التى تسهل حركة السيارات.

كما طالب بضرورة نشر المطبات الصناعية في أمكانها الصحيحة وتلوينها باللون الفسفورى حتى تعكس أضواء كشافات السيارات ليلًا ونتفادي الحوادق التى تكثر بسببها، كذلك يجب نشر عواكس الضوء "عين القطة" التى توضع على الطرق لتوجيه السائقين ليلًأ.

 

قال حامد جهجه عضو لجنة النقل بمجلس النواب، إن الطرق في مصر تعانى من مشكلة واحدة حتى تكون صالحة للسير عليها أنها تحتاج لطرق حقيقية فلولا الهيئة الهندسية التابعة للقوات المسلحة لماشهدنا في مصر طرقًا حقيقية، متسائلًا عن أسباب عصوبة العمل مثلما تعمل القوات المسلحة من ناحية الإشراف والجودة ومواعيد التسليم والمتابعة بعد تنفيذ المشروعات.

وأضاف جهجه في تصريح خاص لـ"صوت الأمة"، ، أن الأسفلت المستخدم في رصف وتمهيد الطرق هو من أسوأ الخامات على سمتوى العالم نتيجة ضعف الرقابة ووجود فساد في الجهاز الإدارى للدولة وهو ما لا ينكره أحد ونحاول جميعنا لوقفه حفاظًا على سلامة الطرق وتيسيرًا على حركة المرور.

وأكد أن الطرق غير الصالحة تكلف موازنة الدولة سنويًا ما لا يقل عن 20 مليار جنيه لإعادة رصفها ومد طرق بديلة لتهالك الحالية وابتكار مسارات جديدة.

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق