محمد دحلان رئيسا للحكومة بقطاع غزة.. وثيقة مسربة للمصالحة مع حماس

الإثنين، 26 يونيو 2017 04:53 م
محمد دحلان رئيسا للحكومة بقطاع غزة.. وثيقة مسربة للمصالحة مع حماس
محمد دحلان، قيادي في حركة فتح،
كتب أحمد جودة

تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي وثيقة مسربة عن الحوار الذي جرى مؤخرا بين محمد دحلان، قيادي في حركة فتح، ورئيس جهاز الأمن الوقائي الفلسطيني السابق في غزة، وحركة «حماس» في القاهرة، والتي تزعم اعتماد دحلان رئيس الحكومة في قطاع غزة، بينما ستترك وزارة الداخلية لحركة حماس، وجاء في نص الوثيقة أنه تمت صياغتها بعد انسداد أي أفق للمصالحة غير المشروطة، وأن هذه الوثيقة تحمل الخطوط العريضة للوحدة الوطنية الفلسطينية ابتداء من غزة وانتهاء بلحمة قطاع غزة والضفة الغربية.

وشملت الوثيقة المسربة عدد من البنود للتأكيد على إنهاء الانقسام الداخلي والمؤثر سلبا على تحقيق المصالحة المجتمعية بشكل كامل، وإنجازات القضية الفلسطينية، بحسب ما نشرته وكالة «معا» الفلسطينية، كوفاق وطني لبناء الثقة ومن بينها:

- التعويض أو دفع الدية لكل من تضرر أو قتل أو أصيب في الأحداث التي أدت إلى الانقسام عام 2007، ويتكفل النائب دحلان بجلب الدعم المادي لهذا الملف بالكامل.

- الاتفاق على تشكيل حكومة وحدة وطنية على أساس برنامج وطني لا أبعاد سياسية له يرأسها محمد دحلان وبمشاركة من يرغب من الفصائل بما فيها حماس وفتح، على أن تكون وزارة الداخلية من مسؤولية مرشح حركة حماس في الحكومة بالكامل بما يضمن استقرار حالة الأمن في القطاع.

- دمج الموظفين الذين عينتهم حركة حماس بعد عام 2007 مع موظفي السلطة الفلسطينية بنفس وضعهم الحالي ومن يرغب العودة من المستنكفين، وتقع مسؤولية رواتبهم دون تمييز على محمد دحلان.

- التأكيد على أن هذا الاتفاق شأن داخلي فلسطيني ولا يجوز لأي طرف إقحام سياسات خارجية لأي دولة مهما كان موقعها ، وشريطة عدم إقحام أي طرف من الطرفين الموقعين بأي شأن خارجي للدول الجارة والداعمة للشعب الفلسطيني.

- إيرادات الحكومة تكون مسؤولية وزارة المالية في الحكومة، وإيراداتها تصرف للموازنات التشغيلية للوزارات والأجهزة الأمنية في قطاع غزة، أما إدارة المعابر فتوكل لجهاز أمني عناصره تتبع لدحلان ومرجعيته لوزارة الداخلية في الحكومة.

- يتعهد محمد دحلان بالعمل مع المصريين على فتح معبر رفح بشكل كامل تدريجيا والسعي الحثيث والعمل مع الأصدقاء والدول لإنشاء ميناء ومطار وتشغيلهما في قطاع غزة.

- يحق لدحلان كرئيس للحكومة تعيين طاقم أمنه الخاص ومرافقيه مع ضمانات من قبل حركة حماس وبالتوافق، يطلب من محمد دحلان توفير ضمانات لتطبيق ونجاح هذا الاتفاق وفق أرضية وطنية.

- بعد تطبيق بند المصالحة المجتمعية بالكامل، تدعو حركة حماس محمد دحلان لقطاع غزة لتسلم مهامه مع توفير كل الحماية والأمن لشخصه ولطاقمه الأمني بعد التوقيع مباشرة يتم إشراك كل الفصائل الوطنية إما للمشاركة أو الدعم أو للإشراف على التنفيذ، وعند الموافقة من كلا الطرفين على هذه المبادرة يتم توجيه دعوات مصرية للإشراف والرعاية والتوقيع.

ومن جهة أخرى، أكد سفيان أبو زايدة القيادي في «حماس»، خلال تصريحات صحفية أن الوثيقة المتداولة حول نتائج الحوار مع حماس في القاهرة هي مزورة وغير صحيحة، ولا علاقة لها بأي نتائج حقيقية للحوار مع حماس.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق