«إمارة الإرهاب» تحشد الإخوان انتقاما من مصر

الأربعاء، 28 يونيو 2017 01:05 ص
«إمارة الإرهاب» تحشد الإخوان انتقاما من مصر
تميم
صابر عزت

ليست المرة الأولى، التي تحاول فيها «إمارة الإرهاب» -قطر- إسقاط مصر والدول العربية أجمع، فعلى مدارة نحو 5 أعوام، وهي فترة إسقاط جماعة «إخوان صهيون»، كانت «قطر»، هي المنزل الأمن للجماعات الإرهابية.
 
وبالرغم من محاولة تقربها من الدول العربية وعكس صورة مغايرة لموقفها من الجماعات الإرهابية -كالثعبان الذي يقترب من فريستها قبل قتلها- إلا أنه قد ثبت مؤخرًا دعمها الكامل للجماعات الإرهابية، بالإضافة إلى أنها الممول الرئيسي لكافة العمليات الإرهابية التي تمت في المنطقة العربية خلال الفترة الأخيرة -وبعد ظهور داعش- وفقًا للتسريبات التي تدولتها مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام.
 
وهو ما جعلها محط أنظار العالم أجمع، وترتب عليه قطع العلاقات مع «إمارة الإرهاب»، وبالرغم من قطع العلاقات معها إلا أنها لا تزال تحاول تدمير المنطقة العربية. وكانت تلك المرة من خلال محاولة استقطاب جماعة «الإخوان المسلمين» -إخوان صهيون- مرة أخرى انتقامًا من مصر، عن طريق تنظيم تظاهرات في ذكرى 30 يونيو -ليلة العرس لمصر-  الثورة التي قضت على جماعة الإخوان ونزعت براثنها من قلب مصر.

الوجه الحقيقي لـ«إمارة الإرهاب»
«ثعبان يتلون».. إنها قطر التي تسعى دائما لآن تقود العالم في اتجاه مختلف عما تستعد إلى تنفيذه.. ففي الفترة التي تحاول فيها إثبات حسن نوايها، من خلال الاستماع لمطالب الدول المقاطعة عن طريق -الكويت- بدأت للتخطيط إلى كيفية الانتقام من مصر عن طريق «عروسة الماريونت» جماعة الإخوان المسلمين.
فقد جاءت دعوة تنظيم الإخوان الإرهابي -العروسة الماريونت- لنشر الفوضى والخروج في تظاهرات في ذكرى ثورة (30 يونيو) التي أسقطت الحكم الإخواني، ردًا على مقاطعة «إمارة الإرهاب».
 
وبالرغم من فشل كافة الدعوات على مدار الأعوام الماضية، إلا أن جماعة «إخوان صهيون»، حاولت من جديد التنظيم لتظاهرات جديدة، مستخدمة مواقع التواصل الاجتماعي في محاولة فاشلة لاستقطاب المصريين، مستخدمين الكلمات المعسولة التي تحاول تشويه مصر وقياداتها.
 
إلا أن رسالة الإخوان التي تم بثها عبر موقع التواصل الاجتماعي تعبر عما فعلوه في مصر خلال الفترة الماضية، فقد تناست الجماعة الإرهابية أنها اغتصبت حقوق ومقدرات المصريين، بالإضافة إلا أنها كنت قد استعدت وفرطت في أرض مصر -حلايب وشلاتين، وسيناء- وكانت الخرائط الجدية التي طبعتها الجماعة الإرهابية رصدت تلك الكارثة، حتى وقف جيش مصر الباسل إلى جوار أبناء الوطن والتصدي لجماعة الإخوان.
 
والتي لم تكتفي باغتصاب مقدرات البلد خلال فترة حكم «أستبن الجماعة»، بل حاولت نشر الإرهاب وتنظيم عمليات اغتيال ممنهجة ضد أبناء الوطن والعزل، من خلال استهداف كنائس مصر، بالإضافة إلى استهداف أبناء القوات المسلحة والشرطة، ومديريات الأمن.

السطور الأخيرة في حياة الإرهاب
ربما كانت دعوات الجماعة الإرهابية، «هي القشة التي قسمت ظهر البعير»، فعلى مدار الفترة الماضية، حاولت الجماعة تشويه صورة مصر في الداخل والخارج، إلا أنها فشلت، وجعلت العالم أجمع يدرك مدى خطورة جماعة «إخوان صهيون».
 
وكان أبرز تلك الدلائل هو المظاهرات التي شهدتها فرنسا أمس اعتراضًا على زيارة «تميم» -أمير الإرهاب- نظرًا لمساندته الإرهاب ومحاولة نشره، خاصة وأن فرنسا كانت قد تلقت نصيبها من هجوم الجماعات الإرهابية -داعش.
 
ومع مرحلة تجمع العالم واتحاد أمام هدف واحد وهو دحر الإرهاب، فقد بدأت دعوات الإخوان المسلمين، بمثابة «القشة» التي سوف تتسبب في سقوط «البعير»، خاصة وأن الفترة الماضية لم يتجاوب المصريين مع دعواتهم بالتظاهر.

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق