إيقاف النشاط في السودان يغلق حل اتحاد الكرة بـ«الضبة والمفتاح»

السبت، 08 يوليه 2017 06:00 ص
إيقاف النشاط في السودان يغلق حل اتحاد الكرة بـ«الضبة والمفتاح»
الفيفا
أحمد مسعود

أصبح شبح التجميد يهدد الكرة المصرية ويراود كل القائمين علي الرياضة في مصر، لاسيما بعد القرار القوي الذي اتخذه يوم الخميس الماضي الاتحاد الدولي لكرة القدم بتجميد النشاط الكروي في السوادن بسبب التدخل الحكومي.

وقرر الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا" تجميد النشاط الكروي في السودان بعد تدخل جهات حكومية فيه.

وكان الاتحاد الدولي قد أمهل وزارة العدل السودانية حتى الثلاثين من شهر يونيو الماضي لتسليم مقر الاتحاد السوداني لكرة القدم إلى مجموعة معتصم جعفر رئيس الاتحاد السوداني الذي تعترف به الفيفا وإخراج مجموعة الفريق عبد الرحمن سر الختم الذي أعلن نفسه رئيساً للاتحاد السوداني بعد انتخابات لم تعترف بها الفيفا.

 

غير أن وزارة العدل لم تستجب لمطالب الفيفا وظلت مجموعة عبد الرحمن موجودة فيه حتى صدور قرار التجميد يوم الخميس والذي بموجبه لن تستطيع الفرق السودانية استكمال البطولات التي ينظمها الاتحاد الافريقي لكرة القدم " كاف".

الاتحاد المصري لكرة القدم يواجه شبح التجميد هو الآخر، لاسيما بعدما أصدرت الدائرة الثانية بمحكمة القضاء الإدارى، مارس الماضي، حكما بحل مجلس الجبلاية بناء على الدعوى المقامة من عمر هريدى المحامى، والمرشح لعضوية مجلس إدارة الاتحاد المصرى لكرة القدم السابق، وتطالب بوقف تنفيذ إعلان نتيجة انتخابات اتحاد الكرة، التى أجريت يوم 30 أغسطس الماضى، وأسفرت عن مجلس إدارة جديد برئاسة المهندس هانى أبو ريدة.

 

هذا الحكم تعتبره الفيفا تدخلا حكوميا سافرا، يستوجب تجميد النشاط، لكن اتحاد الكرة قدم استشكالين علي تنفيذ الحكم، مما أجل وجوب تنفيذه، وأجل تجميد النشاط والكرة المصرية.

 

ولكن بعد قرار تجميد النشاط في السودان، أصبح الشبح يقترب من جديد، لاسيما أن الفيفا يثبت كل يوم أنه «حازم» في التعامل مع مثل هذه القرارات، الأمر الذي سيؤدي لاستبعاد الفرق المصرية من البطولات القارية، فضلا عن استبعاد المنتخب الوطني من تصفيات كأس العالم، التي اقترب فيها الفراعنة من تحقيق الحلم، فهل يكون تجميد النشاط السوداني ومن قبله تجميد النشاط في مالي الدولة الافريقية منذ فترة ليست ببعيدة، لغلق ملف حل اتحاد الكرة في مصر بـ"الضبة والمفتاح".

 

 

 

 

 

 

 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق