إسراء عبدالفتاح .. «البومة عادت تبشر بالخراب»

السبت، 08 يوليه 2017 12:42 م
إسراء عبدالفتاح .. «البومة عادت تبشر بالخراب»
يكتب - عنتر عبداللطيف

عادت "إسراء عبدالفتاح" لتطل بوجهها القبيح ناعقة كالبوم تنشرالخراب مبشرة بالحادث الإرهابى الخسيس الذى استهدف جنودنا فى رفح وأصيب واستشهد فيه 26 من ضباط وجنود جيش مصر العظيم وذلك بكتابة تغريدة على موقع التغريدات القصيرة "تويتر" يوم 2 يوليو الجارى قالت فيها: "هو مفيش حاجة هتحصل يوم 7 / 7 / 2017".ليقع الحادث الإجرامى بعدها بخمسة أيام وهو ما دعى البعض لأن يطالب بمحاكمتها بتهمة العلم المسبق بموعد الهجوم الإرهابى الخسيس.

مثل "نبت شيطانى" خرجت علينا إسراء عبدالفتاح والتى منحت نفسها لقب ناشطة منذ أن اعلنت ما تسمى بحركة 6 أبريل عن نفسها فى عام 2008 باستغلال القائمين على هذه الحركة المأجورة لأزمة عمال الغزل والنسيج بالمحلة ومن وقتها ولا تريد "عبدالفتاح " أن تخمد فسرعان ما تنشط مرة أخرى وتتمدد فى العوالم الإفتراضية لتبث سمومها واحقادها عبر فيس بوك وإخواتها و"كله بتمنه" !

"عبدالفتاح" تظن نفسها ذات قيمة سياسية مع أنها تدرك جيداً فى قرارة نفسها أن هناك من صنعها وسوقها ودفع بها إلى شاشات ألفضائيات لأغراض شيطانية لا داعى للخوض فى تفاصيلها الآن لذلك فهى تدعى كذباً أنها مؤثرة وأن "النظام ينتقم منها ومن كل الشخصيات المؤثرة منذ ثورة 25 يناير ومن مهدوا لثورة 30 يونيو" حسب زعمها.

"عبدالفتاح" وكعادة من يعرفون من أين تؤكل الكتف استغلت تدشين الحركة الممولة من الغرب لتركب هى وزملاء لها موجة ما عرف وقتها بـ" النشطاء" وهى كلمة أصبحت سيئة السمعة بعد افتضاح أمر هؤلاء المتاجرين بآلام الوطن من أجل تحقيق مكاسب شخصية وأموالاً وهى ألفضيحة التى تكشفت عقب اختلافهم على تقسيم مبالغ التمويل فيقول المثل الشعبى "اذا اختلف اللصوص بانت المسروقات" !

كلمة سيئة السمعة ليس المقصود بها شىء لا أخلاقى لا سمح الله لكن سوء السمعة له أوجه أخرى منها المتاجرة بقضايا الوطن والسعى لتحسين الدخل ولو على جثث عمال بسطاء مثل عمال غزل المحلة فهناك بالفعل مهن سيئة السمعة من قبيل" ناشط " و"عبدالفتاح" فى عرف "شمامين الكلة" هى سيدة النشطاء وأحد رموزهم فى مصر ! 

" عبدالفتاح" مشوشة الفكر كتبت تغريدات تحمل فيها القوات المسلحة مسئولية  الحادث الإرهابى الأخير برفح وكمعظم النشطاء لم تدين التنظيم التكفيرى ولم تدرك "عبدألفتاح " أن المجتمع المصرى فطن إلى آلاعيب هؤلاء الناشطين ولم يعد يهتم أحد بما يكتبون بل الأمر برمته أصبح يثير السخرية من اشباه بشر لا يروعهم دماء الشهداء بقدر اظهار تعاطفهم مع الجلاد من أجل حفنة دولارات يدفعاها لهم السيد الأمريكى والذى تستدعيه للتخل فى الشأن المصرى عبر كتاباتها على مواقع التواصل الإجتماعى .

نشطت "عبدالفتاح" مرة أخرى بعد أن ظلت فترة خاملة وأعلنت استقالتها من" المعهد المصرى الديمقراطى" والذى كانت تشغل فيه منصب نائب رئيس مجلس الإدارة واعتزالها مؤقتا للعمل المجتمعى بسبب مسلسل الاغتيال المعنوى للثوار والأحزاب والمجتمع المدنى وفق زعمها.

المدرك جيداً لشخصية إسراء عبدالفتاح سيدرك من الوهلة الأولى أنها ما تقدمت بإستقالتها من هذه المنظمة الحقوقية المشبوهة إلا لأنها وقعت على صيد ثمين آخر وسبوبة جديدة ستظهر تفاصيلها الخبيثة خلال الأيام المقبلة.

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق