محمد ناصر «نبطشي» مملكة حريم السلطان

الخميس، 13 يوليه 2017 01:51 م
محمد ناصر «نبطشي» مملكة حريم السلطان
عنتر عبداللطيف يكتب:

تحول من شاعرغنائي، إلى شخصية سيكوباتية، مريضة، تحرض على القتل والدمار وإراقة الدماء، ولكن هل كان لديه استعداد للانبطاح، ودخول " حرملك " السلطان العثماني ؟ دعونا نحاول الإجابة عن هذا السؤال، في السطور المقبلة.

لا يعرف البعض، أن محمد ناصر مقدم برنامج " مصر النهاردة "على قناة مكملين الإرهابية، كان قد كتب كلمات رقيقة شاعرية،غنتها المطربة سيمون بعنوان "مش نظرة وابتسامة"!

محمد ناصر ألف فيلم "كليفتي"عام 2004، والذي أخرجه "محمد خان"، وفضلاً عن كونه شاعرغنائي، فقد شارك كممثل في عدة أفلام، من قبيل "في شقة مصر الجديدة" و" بنات وسط البلد" ورغم ذلك ظل قابعًا في الظل لا يعرفه أحد.

ربما عدم تحققه سريعاً وعدم شهرته دفع به لأن يكفر بكل شئ ويسارع بالتحالف مع شيطان الإرهاب مقابل شهرة سوداء وحفنة من أمول مخضبة بالدماء.

عقب الثورة، قدم محمد ناصر نفسه للمشاهدين بوصفه مذيعاً، من خلال برنامجين هما "يبقى أنت أكيد في مصر" و" شيزوفرينيا".

اللافت للنظر أن محمد ناصر دائما كان يتماس مع الأعمال الفنية والثقافية، فقد سبق وعمل مديرًا للمكتب الفني لصندوق التنمية الثقافية بوزارة الثقافة لمدة أربع سنوات.

عقب اندلاع ثورة 30 يونيو، سافر محمد ناصر و بدون مقدمات إلى تركيا، لينضم إلى عصابة الإخوان الإرهابية، لينطبق عليه المثل الشعبي " إيه لم الشامي على المغربي "، وليخرج علينا يومياً في طلة شيطانية،غير بريئة، من خلال قناة "مصر الآن" الإخوانية ثم قناة  "مكملين ".

لماذا استبدل محمد ناصر القلم بسلاح التجريح؟ ولماذا أصبح سليط اللسان يسب جيش مصر العظيم ويشمت في دماء الشهداء ؟ الإجابة بالطبع لا تحتاج للاستغراق في التفكير، أنها أموال تركيا وقطر يا عزيزي، هى من جعلته يبيع نفسه في سوق النخاسة، لمن يدفع له، وهو موقف يشي بالكثيرعن شخصيته، فالرجل كان على استعداد لأن يبيع نفسه لمن يدفع حتى وهو فى مصر، وغداً سيجد من يقدر مواهبة في النفاق والتطاول وتجريح الآخر، وساعتها سينقلب على الجماعة الإرهابية لاعنا "أبو سلسفيلها".

قائمة"حريم سلطان" الرئيس التركي "اردوغان"، "العثمانلي المهبول" تضم فضلاً عن محمد ناصرآخرين من قبيل "معتز مطر" و"حمزة زوبع" وغيرهم من الموتورين والمرضى النفسيين والمنتفعين الذين لديهم استعداد فطري لأن يعملوا كمرتزقة في قصر"البهلول الكبير"وتابعه "تميم بن حمد " حاكم دويلة قطر لكن مذيع "مصر النهاردة " يعد كبيرهم الذي علمهم قلة الأدب والردح على الهواء.

الصراع النفسي الذي يعتمل داخل محمد ناصر إذا كان مازال يعتمل ولم يمت ضميره حتماً يحرمه من النوم، فهو في قراره نفسه يدرك جيداً أن دماء شهداء الجيش أشرف من أن يتاجر بها هو وأمثاله، كما يدرك أيضاً إن جماعة الإخوان الماسونية مصيرها مزبلة التاريخ بجرائمها في حق هذا البلد الآمين.

متى يتوب محمد ناصر ويتراجع عن  السير في طريق الشيطان منحازًا إلى وطنه، رافضاً المال الحرام الملعون ؟ حقاً الأزمة في الضمير والذي إذا مات فلا تعول على صاحبه خيراً.

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق