نادر فرجاني...محامي الإرهابيين
الخميس، 13 يوليو 2017 07:17 م
بهموم الوطن وتزييف الوعي الجمعي، أصبحت السمة الغالبة في مدعي الثقافة والعلم، وبدلا من الوقوف بجانب الوطن في محنته والتمسك بالثوابت الوطنية، نرى أن مهاجمة الدولة والحديث عن هموم مواطنيها، أصبحت المادة الدسمة لعدد من هؤلاء المدعين، فلم يطلب من هؤلاء الوقوف في صف الوطن أو محاربة المخططات الجهنمية التي تحاك ضده، كما أنه ليس من المطلوب منهم العبث بمقدرات المصريين والتحريض ضده من أجل بناء مجد زائف.
أستل الدكتور نادر فرجاني، الأستاذ الجامعي وخبير التنمية البشرية، سكينه على جسد الوطن وأخذ يقطع فيه، وارتشف من دمائه على شاشات فضائية قناة «الجزيرة» القطرية، ولا يستحي من مهاجمه سياسات الدولة في مقالات أقل ما توصف أنه هناك «تار بايت» بينه وبين القيادة السياسية ونظام الحكم، تحمل في مجملها سوادا وكرها بين من أول سطر إلى أخر سطر فيها.
يلعب «فرجاني» لعبة «الحاوي» مع شباب وأبناء الوطن، مستغلا في ذلك خبرته في علوم التنمية البشرية، لتأجيج مشاعر الغضب في نفوسهم، ويحرضهم للنزول في الميادين للاعتراض، وهو يجلس منعما خلف مكتبه، غير عابئ بمصير الشباب الذي سيتأثر بتحريضه، فلا يشغل باله إلا أن يطوف أسمه شاشات قنوات العمالة والخسة، ونشر عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، محرضا «خدوا بالكم عشان الأسعار هتغلى تاني للضعف، اعملوا حسابكم من دلوقت علشان ما تتفجئوش، فجهزوا نفسكم للنزول بقى للميادين وخلوا عنكم نخوة».
لا يكل ولا يمل خبير التنمية البشرية، من نشر الأكاذيب التي يسميها «تحليلا سياسيا»، للأحداث ومجريات الأمور، ووصف محاربة الإرهاب والإرهابيين بــ«التصفية الجسدية»، والأوقح من ذلك جمعه بين الجنود المصرين والإرهابيين المعتدين سفاكي الدماء بــ«المصريين» وأدعي أنهم أهل مصر، من أجل تضليل وعي الشعب المصري، ووضعه تحت مقصلة التشتت، ونشر عبر حسابه الشخصي على موقع «تويتر» قائلا«تصفية المصريين جسديا هي حربهم على ما يسمونه "الإرهاب"، وليست إلا ترهيبا خارج إطار القانون لأهل مصر».
كما لم يستح من وصف الإرهاب الدائر في سيناء بــ«الصراع المسلح»، متناسيا أنه قبل مجئ الإخوان الإرهابية، لم يكن هناك أي إرهابي في سيناء، متجاهلا دماء الجنود الأطهار التي روت أرض الفيروز، مشككا في شخصيات الإرهابيين التي يتم قتلهم في سيناء، ونشر عبر حسابه على «تويتر»، «التشفي البربري بنشر صور التي لا يمكن التثبت من صحتها، لن يقصر أمد الصراع المسلح المتصاعد».
وإمعانا في استكمال مخطط التأمر الجهنمي، شارك «فرجاني» في الحرب الشرسة التي تديرها استخبارات دول، على أي نجاح مصري خالص، فبعد الحملة المسعورة التي شنها نشطاء السبوبة والعملاء، ضد مستشفى 57357 لعلاج سرطان الأطفال، ومن خلفهم البسطاء والمغيبين صورة الطفلة «جنى» يحملها والدها أمام باب المستشفى، مدعيا أن المستشفى رفضت استقبال إبنته وعلاجها.
كان الغرض من الحملة، هو تشويه أي إنجاز مصري خالص، بني بسواعد وأموال الشعب المصري، ولا يزال يعيش بتبرعات المجتمع المدني الوطني، كل هذا من أجل تنفذ مخطط تعبة الرأي العام ضد الدولة بعد أن تتوقف التبرعات عن المستشفى وتعجز عن تقديم العلاج للأطفال المرضى، وتصدير الحالات للمستشفايات الحكومية التي تعج طرقاتها بالمرضي، وبدورها تعجز عن تقديم العلاج، لتتعالى صراخات وشكاوى المواطنين من فشل الدولة في علاج أبنائهم، ويبدأ نشطاء السبوبة فبركة التقارير والتنديد بتقصير الدولة، لتظل الدولة في لعبة «دوخيني يالمونة..يا لمونة دوخيني»، غير عابء بمصير أطفال «نهش» السرطان أجسادهم النحيلة.