خبير أسواق مال: توقيت الطروحات بالبورصة أهم عوامل نجاحها

الإثنين، 17 يوليه 2017 09:00 م
خبير أسواق مال: توقيت الطروحات بالبورصة أهم عوامل نجاحها
محمد عمران
هدى خليفة

 

قال أيمن فودة خبيرأسواق المال، أن التوقيت الخاص بالطروحات، عليه عامل كبير ضمن منظومة الإصلاح الاقتصادي وتنسيق جيد بين السياسة المالية والنقدية، بما يسمح بإعطاء فرصة جيدة لإنجاح التداولات بالزخم المطلوب بسوق المال، من خلال الاستثمار الغير مباشر كخطوة اولى لدخول للإستثمار وتحقيق معدلات انتاجية ووظائف جديدة تسمح بإنجاح خطة الإصلاح الاقتصادي بالشكل المطلوب 

ولفت فودة إلى نجاح الطروحات الحكومية في الفترة التي أعقبت عمليات الخصخصة لشركات القطاع العام خلال الفترة 2003 - 2005  والتي شهدت العصر الذهبي للتداولات، في التنسيق الجيد بين السياسات المالية والنقدية،  أهمها شركات "أموك، سيدي كرير، المصرية للاتصالات، مدينة الإنتاج الإعلامي، الحديد والصلب المصرية" وغيرهم الكثير الذي حظي بنسبة نجاح متماشيا مع حالة التفاؤل بالسوق المصري خلال تلك الفترة، ونجاح ملموس للاستثمار المباشر والغير مباشر في تلك الفترة .

وأشار إلى فشل بعض الطروحات الخاصة بالسوق المصري، بسبب عدم وجود تقييم عادل مبنى على أسس واقعية، لافتا أن أهم شروط إنجاح الطروحات هو التقييم العادل للطرح بناء عن دراسة مستفيضة للقوائم المالية للشركة ونتائج الأعمال، يليه الترويج الجيد للشركة بالخارج قبل الداخل ليعطى صورة حقيقة عن تعاملات الشركة باللغات المختلفة، وأهمها اللغة الإنجليزية، ليتيح لجميع المستثمرين قراءة القوائم المالية الإطلاع على نتائج الأعمال والخطط المستقبلية للشركة، لاتخاذ القرار السليم ودخول الطرح، ثالثا اختيار التوقيت الجيد سواء بالداخل او الخارج ليسمح بوجود أموال ذكية مستعدة للدخول فى الطرح وتحريك السهم بشكل إيجابي داخليا وخارجيا، رابعا أهمية حماية الطرح بعد التداول وخاصة للمستثمرين الأفراد بإعطائهم نسبة خصم للدخول في الطرح قبل بدء التداول ليسمح بإعطاء فرصة للمتاجرة داخل نطاق مابين الخصم والسعر العادل للسهم .

 وأكد خبير أسواق الما ، أن طرح بنك القاهرة سيكون له دورفي تحريك قطاع البنوك الذي يضم 12 بنكا ولا يتم التداول بنشاط سوى على ثلاث بنوك على أقصى تقدير، متوقعا إعطاء العمق المطلوب للسوق المصري وتنشيط عملية تنويع المحافظ  الاستثمارية، مع إعادة توزيع الأوزان النسبية للمؤشر الرئيسي للقضاء على استحواذ ثلاث شركات فقط على نصف قيمة المؤشر، ليعكس صورة غير حقيقة للسوق على مدار الأعوام السابقة.

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق