«عايزين جنازة يشبعوا فيها لطم».. أهل الشر يحرضون أهالي الوراق على الدولة

الثلاثاء، 18 يوليه 2017 06:56 م
«عايزين جنازة يشبعوا فيها لطم».. أهل الشر يحرضون أهالي الوراق على الدولة
أهالي الوراق - أرشيفية
أمل غريب

دأبت جماعة الإخوان الإرهابية، وحلفائها القدامى من الأشتراكيين الثوريين وأعضاء حركة 6 إبريل ومدعي الثقافة، على التشمت في أي من مجريات الأحداث في مصر، وبدلا من تقديمهم للحلول أو المقترحات للخروج من أي من الأزمات التي تتعرض لها الدولة، يتخذون من صغائر الأمور وتحويلها إلى «جنازة يشبعوا فيها لطم»، وأعتبر هؤلاء المرتزقة، أزمة إزالات منازل أهالي «جزيرة الوراق»، المبنية في الأساس على أراضي مملوكة للدولة، متنفسهم الحالي للتحريض ضد الدولة وإنفاذ القانون، وراحوا يشعلون النيران هنا وهناك، على مواقع التواصل الاجتماعي، بدعوى دفاعهم عن حقوق المظلومين والمقهورين، مستغلين الأزمة لنفث سمومهم في أذن أهالي الوراق، على الرغم من أن أصحاب القضية أنفسهم لا يمتلكون مواقع تواصل اجتماعي، لكنها وسيلتهم المواتية للاشتباك مع الدولة والحكومة ونظام الحكم، وأصبحت صفحاتهم «منصة تنظير اجتماعي»، وقسموا أنفسهم مجموعات، منهم يشعل مواقع التواصل الاجتماعي، ومنهم فريق لتصوير وبث الفديوهات المفبركة، وفريق أخر لعمل التقارير الكاذبة وإرسالها لقنوات الإخوان في تركيا«وطن، الشرق، مكملين»، وفريق أخر يصتاد في الماء العكر و«ضرب عصفورين بحجر واحد» لجمع توقيعات الأهالي بحجة الدفاع عنهم أمام المحاكم كمحامي حقوقي، وفي نفس الوقت كمرشح رئاسي محتمل

 

ونشرت الناشطة السياسية إسراء عبد الفتاح عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»: «ليس قتيلا هو شهيدا، قتل دفاعا عن أرضه وبيته،... جزيرة_الوراق».

اسراء عبد الفتاح
 

أما المهندس ممدوح حمزة، فكتب عبر «تويتر»:«ما ترتكبه الحكومة في الوراق ليس استرداد أرض مغتصبة، بل اغتصاب أرض بالقوة لغرض التربح والتجارة ضد مفاهيم التخطيط والعمارة والذوق العام».

ممدوح حمزة

 

كما كتب المحامي والناشط السياسي خالد علي،« القوات التي تحاول طرد سكان جزيرة الوراق لصالح مستثمرين بزعم التطوير، مكانها الطبيعي جزيرتي تيران وصنافير وليس الوراق».

خالد على
 

أيضا نشر الناشط السياسي حازم عبد العظيم، عبر حسابه على «تويتر»:« فيه حمار حصاوي بينهق هنا بيقولك الوراق كلها إخوان».

 

حازم عبد العظيم
 

وعلى نفس الشاكلة التحريضي، طالب الناشط الشيوعي كمال خليل، بعمل بيان موحد، ونشر عبر حسابه على «تويتر»، وقال «مطلوب بيان موحد للتضامن مع أهالي جزيرة الوراق، يكون بمثابة عريضة شعبية».

كمال خليل2
 

وفي تدوينة أخرى، وصف كمال خليل، الشرطة المصرية بالهكسوس، وكتب قائلا:«الهكسوس يحاصرون الوراق».

كمال خليل
 

ولنفس الأغراض الدنيئة، كتب وليد شرابي، الهارب في تركيا، قائلا:«صديقي في مصر يهوى الفكاهة بالرغم من شدة حزنه سألته بطيبة عن سبب ضيقه، فقالي: لا مافيش حاجة أهو أحسن ما نبقى زي البسارطة والوراق».

وليد شرابى
 

ولم يفت الإعلاميين من عملاء قطر وتركيا، الفرصة للتحريض ضد الدولة والقانون، ونشر الإعلامي معتز مطر، المذيع في قناة الشرق الإخوانية، والهارب في تركيا، عبر «تويتر» قائلا: :« بالله عليكم..حطوا عينيكم على #الوراق وقت القمه114، ده وقت حساس».


 
معتز مطر
 
 

وفي تدوينة تحريضيىة أخرى له، كتب قائلا:«كارثة الوراق وصلت أن اللي هيخرج من الجزيرة مش هيعرف يدخل تاني !!!».

Capture
 

وأعترفت غادة نجيب، الناشطة السياسية الهاربة في تركيا، عبر تدوينة لها على «تويتر»، أن النشطاء السياسيين يستخدمون السوشيال ميديا كسلاح ضد الدولة، وكتبت قائلة: «وسط قلة الحيله يبقى السؤال الأزلي، إزاي نقدر نساعد أهالي جزيرة الوراق، لأن معندناش سلاح نستخدمه إلا السوشيال ميديا».


غاده نجيب
 

وحتى تكتمل المؤامرة المحاكة من قبل العملاء الأتراك، كتب الإعلامي محمد ناصر، المذيع على قناة مكملين الإخوانية، الهارب في تركيا، قائلا :«مصر دلوقتي فيها كل أسباب الثورة.. انهيار اقتصادي.. تفريط في الأرض.. قتل واعتقال وظلم.. موت السياسة».

 

[poijuhydf
 

وفي نفس السياق التأمري، نشر عبر «موقع تويتر» الإعلامي سامي كمال الدين، المذيع في قناة الشرق، الهارب في تركيا، محرضا:«قامت قوات الأمن فجر اليوم بحصار جزيرة_الوراق ومنع المعديات من الذهاب إلى الجزيرة، إنه احتلال.. فعاملوهم بطريقة المحتل لأرضكم».

سامى كمال الدين
 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق